عيون وآذان روحاني تحت المجهر
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

عيون وآذان (روحاني تحت المجهر)

عيون وآذان (روحاني تحت المجهر)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان روحاني تحت المجهر

جهاد الخازن

رأيت بعد فوز حسن روحاني بالرئاسة الإيرانية في 14 من الشهر الماضي ان أرصد ردود الفعل الغربية على الفوز المفاجئ لمرشح المعتدلين لأكتب عن الموضوع عشية بدء رئاسته في الثالث من الشهر القادم، الا ان المادة كانت كثيرة جداً حتى خشيت ان أضيع فيها وقررت ان أعرضها على القراء ثم أعود الى الموضوع مع بدء رئاسة روحاني. كان المحافظون الجدد وليكود أميركا يتمنون ان يفوز متطرف أهوج آخر من نوع محمود أحمدي نجاد بالرئاسة. وفي حين ان هذه قناعتي قبل انتخاب روحاني وبعده، فإنني وجدت انه رأي نجم شبكة HBO بيل ماهر الذي ولد لأب كاثوليكي وأم يهودية، وهو ليبرالي وذكي جداً، فقد قال ان المحافظين الجدد في «واشنطن بوست» كانوا يريدون فوز مجنون آخر من نوع أحمدي نجاد ويعتقدون ان روحاني لن يُسمَح له بالفوز، وتحدث عن دعوتهم الى حرب عالمية ثالثة. أيضاً كان هذا رأيي في المحافظين الجدد وأشرار لوبي اسرائيل الذين يخططون كل يوم لحروب جديدة على العرب والمسلمين. رأيي الآخر هو ان البرنامج النووي الإيراني سيستمر سواء فاز بالرئاسة معتدل أو متشدد. وقد أيدت دائماً برنامجاً نووياً عسكرياً إيرانياً، ودعوت الدول العربية، وتحديداً مصر والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة، الى بدء برامج نووية عسكرية مماثلة، طالما ان في اسرائيل ترسانة نووية مؤكدة. الرئيس المنتخب معتدل وسطي لقبه في إيران «الشيخ الديبلوماسي» وقد أعلن بعد فوزه انه سيعمل لإعادة الثقة بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا والدول الغربية الاخرى. الادارة الاميركية قالت بعد فوزه انها تريد فتح مفاوضات مباشرة مع الحكومة الايرانية الجديدة. وفي حين انني اقبل الموقفين كما سمعتهما، فإنني أدرك ان هدف إيران يختلف عن الهدف الاميركي، فإيران تريد علاقات افضل لوقف العقوبات الدولية المكبّلة ورفع الحصار، والادارة الاميركية تريد ان تصل بالحوار الى اتفاق على وقف تخصيب اليورانيوم في إيران الى درجة تكفي لإنتاج قنبلة نووية. بعض الخلفية على سبيل التذكير. حسن روحاني عمل على مدى سنوات في المجلس الأعلى للأمن القومي (الايراني) بصفة ممثل شخصي للمرشد. وهو في سنة 2005 عرض السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم تحت اشراف وكالة الطاقة الذرية الدولية، وبموجب شروط معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية، الى درجة تمكن إيران من انتاج الطاقة وإجراء تجارب طبية. الا ان ادارة جورج بوش الابن، أي المحافظين الجدد الذين حكموا باسمه، رفضت عرض روحاني واستمرت المواجهة. اليوم، اذا كان للرئيس الجديد ان ينجح في بناء جسور مع المعسكر الغربي فهو يحتاج الى مساعدة الادارة الاميركية، الا ان في أوساط هذه الادارة، وبين أنصار الحرب في الميديا ودور البحث أصواتاً تدعو الى استمرار العقوبات والحصار، وتقول ان فوز الاصلاحي روحاني سببه نجاح العقوبات في إثارة معارضة غالبية من الشعب الإيراني للمتشددين. سأكمل غداً بعصابة الحرب واللوبي وليكود أميركا والموقف ازاء إيران، إلا انني أختتم اليوم بالقول ان البرنامج النووي الإيراني فضح وجوده منشقون إيرانيون، وعمره أكثر من 20 سنة، وهو مرّ على «المعتدلَيْن» علي أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، قبل أن يصل الى محمود أحمدي نجاد وحسن روحاني. وأصر على انه سيستمر بغض النظر عن أي مفاوضات ناجحة أو فاشلة، فأعود لمطالبة الدول العربية بمثله، وهي قادرة لا ينقصها شيء غير الارادة.

arabstoday

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:09 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان روحاني تحت المجهر عيون وآذان روحاني تحت المجهر



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon