عيون وآذان روحاني وألف مشكلة
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

عيون وآذان (روحاني وألف مشكلة)

عيون وآذان (روحاني وألف مشكلة)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان روحاني وألف مشكلة

جهاد الخازن
أمامي بضع مئة خبر وتحليل وتحقيق عن ايران مع بدء رئاسة حسن روحاني، إلا أنني أبدأ بخبر ظاهره غير مهم، ولكن دلالاته كبيرة هو أن فريق الكرة الوطني الايراني الذي نجح مدربه البرتغالي كارلوس كيروز في إيصاله الى بطولة كأس العالم السنة القادمة ألغى رحلة تدريب مهمة الى البرتغال لأنه لم يجد المال الكافي للقيام بالرحلة. في أي بلد آخر في المنطقة يستطيع أحد الأثرياء أن يرسل الفريق وجميع المرافقين في طائرة خاصة، وأن يـنزلـهم علـى حسابه في فندق، وأن يعود بهم بعد اكتمال التدريب. غير أن ايران لم يـبقَ فيهـا فلـوس، وهـي من أهم البلدان المصدرة للنـفط، فالـريال الايرانـي خـسـر 50 في المئة من قيمته منذ السنة الماضية، والتضخم بلغ 36 في المـئة في حـزيران (يونيو) المـاضـي، كمـا أن البطـالة بيـن الشـباب وصـلت الى 28.3 في المئة. وقد سجلت ايران سنتين متتاليتين من النـمـو الاقـتصادي السـلبي. بكلام آخر، وأختار من وصف قرأته في «الفاينانشال تايمز» الرصينة، الاقتصاد الايراني «كارثة» بعد سنوات من العقوبات والحصار، والرئيس روحاني يدرك هذا، وقد صرح بأن الاقتصاد أولوية في عمله، وهو دعا في خطابه الأول رئيساً العالم الخارجي الى الحوار والاحترام إذا كان له أن يحقق نتائج، غير أنني لست متفائلاً، ويبدو أن المرشد آية الله علي خامنئي متشائم من تجاوب الغرب، فقد قال إن الطرف الآخر يتكلم لغة أخرى. روحاني معتدل ولا جدال، وقد رحبت الادارة الاميركية بانتصاره، وقال البيت الأبيض إن الشعب الايراني أسمع العالم كلمته، وحض الحكومة الايرانية على التصرف بسرعة لإنهاء قلق الأسرة العالمية من برنامجها النووي. هذا الكلام باطل يراد به باطل. فالأسرة العالمية ليست قلقة من برنامج ايران النووي، وحتى لو كان البرنامج عسكرياً فهناك إستحالة أن يهدد الولايات المتحدة أو أي دولة نووية في الشرق والغرب. البيت الأبيض كان يتحدث عن قلق اسرائيل من دون أن يسميها وهي حتماً ليست «الأسرة العالمية» بل دولة خارجة على الأسرة العالمية والقانون الدولي، وتملك ترسانة نووية كبيرة تهدد بها القريب والبعيد، ثم تريد أن تمنع غيرها في المنطقة من إمتلاك سلاح نووي، لتبقى قادرة على إبتزاز الجميع. والكونغرس كان «إيجابياً جداً» بفرض عقوبات إضافية على ايران وروحاني يتسلم الرئاسة. للمرة الألف أطالب مصر والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة، وربما المغرب والجزائر، إعلان العزم على بدء برنامج نووي عسكري حتى لا تقع بين سندان اسرائيل ومطرقة ايران، وحتى ترغم العالم الخارجي على السعي لتجريد الشرق الأوسط كله من أسلحة الدمار الشامل. هناك أيضاً غفلة أو استغفال في موقف الولايات المتحدة ودول غربية كثيرة من فوز روحاني بالرئاسة فهي اعتبرت أن فوز رئيس معتدل بالرئاسة الايرانية بعد المتشدد محمود أحمدي نجاد، يعني انفراجاً في أزمة البرنامج النووي الايراني. لا أصدق أن الدول الغربية تصدق نفسها وهي تبني توقعاتها عن مستقبل العلاقة مع ايران، فالبرنامج النووي كله يتبع المرشد خامنئي، وهذا له الكلمة الأخيرة في كل موضوع، بما في ذلك السياسة الخارجية، ما يعني أن الوزير محمد جواد ظريف قد يكون إصلاحياً، وخبيراً في السياسة الاميركية كونه عمل سفيراً لبلاده لدى الأمم المتحدة بين 2003 و2007، إلا أنه في النهاية لا يستطيع أن يخرج عن إرشاد المرشد الذي وافق على تعيين كل وزير في منصبه. اسرائيل تعرف هذا لذلك بدأت حملة تحريض على ايران، ولا أستبعد أن تحاول جر الولايات المتحدة الى مواجهة عسكرية. وكان الرئيس روحاني أعلن دعم سورية، وقال رداً على سؤال لصحافي في يوم القدس إن هناك جرحاً لم يندمل في جسم العالم الاسلامي سببه إحتلال الأراضي المقدسة في فلسطين والقدس الحبيبة. وعلقت اسرائيل كذباً أن الرئيس الجديد كشف لونه الحقيقي وأنه يريد تدمير اسرائيل التي لم يرد اسمها في كلامه، وعادت الى التحريض. حكومة اسرائيل تكذب على نفسها إذا اعتقدت أن هناك مَنْ يريد التعامل معها في أي بلد عربي أو إسلامي، فهي مكروهة حول العالم وخصوصاً في بلادنا بسبب الاحتلال وجرائمه وهو حقيقي موجود، أما البرنامج النووي العسكري الايراني فافتراضي، وترسانة اسرائيل تجعله مبرراً إذا وجد. بقي أن يستفيق العرب ليروا أي نوع من الخطر يحدق بهم. نقلا  عن  جريدة الحياة 
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان روحاني وألف مشكلة عيون وآذان روحاني وألف مشكلة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 15:34 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon