عيون وآذان قطر وأسباب للتفاؤل
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

عيون وآذان (قطر وأسباب للتفاؤل)

عيون وآذان (قطر وأسباب للتفاؤل)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان قطر وأسباب للتفاؤل

جهاد الخازن
أبحث وسط أجواء النكبة التي يسمونها «الربيع العربي» عن بصيص أمل، وأشعر بأنني وجدته في قطر ثم يغلبني حذر متأصل، طارف وتليد، وأخشى ان أكون أقدم تمنياتي على الواقع. تسليم الشيخ حمد بن خليفة الحكم في قطر لابنه تميم سابقة محمودة، وولاية شاب في الثالثة والثلاثين خريج ارقى مدارس انكلترا وأهم كلية عسكرية فيها، سابقة محمودة اخرى، ويبقى ان نرى النتائج. الإرث كبير، ولن اقول انه ثقيل، فقطر دولة من 200 الف مواطن، ومع ذلك فلها بعد سياسي يتجاوز الخليج والوطن العربي ليلفّ العالم. وأقرأ ان دخل الفرد في قطر هو مئة ألف دولار في السنة، أي انه ضعفا دخل الفرد في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث هو بين 35 ألف دولار و50 ألف دولار في السنة، إلا انني ازعم ان دخل الفرد في قطر هو في حدود مليون دولار في السنة اذا قسمنا دخل البلاد من الغاز والنفط على عدد السكان. في الخليج، سمعة الكويتيين انهم امهر تجار، إلا ان القطريين ينافسونهم وربما سبقوهم، فقطر تملك حصة في بنك باركليز وشركة شل وبورصة لندن وأعلى بناية في غرب اوروبا (ذي شارد) و20 في المئة من الشركة التي تملك مطار هيثرو، كما انها تملك القرية الاولمبية في لندن وثكنة تشلسي وشركة تيفاني للمجوهرات، ودار الأزياء فالنتينو، وعشرات الفنادق الفخمة حول العالم، بينها فندق الكارلتون في كان وأهم فنادق لندن. كما انها لعبت الدور الاساس في اندماج شركتي ستراتا وغلينكور. لا نعرف بدقة اليوم ماذا تملك دولة قطر حول العالم، وماذا يملك افراد من الاسرة الحاكمة او خارجها، إلا انني واثق من ان الأمير الشاب سيوضح الامور في النهاية، وسيرسم خطاً واضحاً للاستثمارات القطرية. هناك حتماً استمرار في السياسة القطرية سمعناه في خطاب التسلم والتسليم الذي ألقاه الشيخ تميم، إلا ان هناك تغييراً قادماً رأينا بوادره في تشكيل الحكومة الجديدة، من رئيس الوزراء الى وزير الخارجية والوزراء الآخرين. غياب الشيخ حمد بن جاسم بن جبر عن الحكومة تطور لافت ومهم ستنعكس آثاره على السياسة الخارجية لقطر (السياسة الداخلية هي هي) وعلى استثماراتها، فالشيخ حمد بن جاسم بن جبر كان رجل اعمال ناجحاً قبل ان يصبح وزيراً ثم رئيساً للوزراء. ثمة شخصية واحدة أرجو ان تبقى نشطة في العهد الجديد هي الشيخة موزا بنت ناصر المسند. وأدرك ان الشيخ تميم ستكون الى جانبه «سيدة اولى» كما يسمونها في الغرب، إلا انني ارجو ان تواصل والدته عملها الناجح في مجال التعليم وتمكين المرأة والانفتاح على المجتمع المحلي والعالم كله، برئاستها المؤسسة العربية للديموقراطية وكل جهد آخر لها. الشيخة موزا اكملت دراستها الجامعية بعد الزواج، واهتمامها بالتعليم مستمر حتى اليوم، وقد اصبحت قطر تستضيف فروعاً لجامعات عالمية كبرى. بكلام آخر، جهود الشيخة موزا تتجاوز كثيراً ما يرى التلفزيون في الخارج من حسن وأناقة، ولا أنسى ان أسجل انها لم تحاول يوماً الدعاية لنفسها عن عملها في إعلاء شأن بلدها، فلم أر عدسات التلفزيون تسير معها على الجانبين وهي تعمل وإنما تركت العمل يتحدث عنها. لا بد من ان هناك جنوداً مجهولين آخرين وجنديات مجهولات أخريات في نهضة قطر، ولا بد من ان يقف الشيخ تميم معهم ومعهن بحكم تدريبه وثقافته وشبابه. ما اتمنى ان ارى هو خفض انغماس قطر في كل شأن خارجي عربي او دولي، لأنه قد يوقع البلاد في أخطاء هي في غنى عنها. ودعم جزء من المعارضة السورية، يضم ارهابيين ولاؤهم للقاعدة، كان خطأ، والمطلوب ان تدعم قطر وغيرها المعارضة الوطنية المعروفة. اما الترحيب بالتغيير في مصر فدليل على نضج سياسي في القيادة القطرية الشابة الجديدة. الشيخ تميم قادر على ان يحول دون ان تصبح قطر ثري حرب (او نفط او غاز)، وأن يجعل منها جابر عثرات الكلام.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان قطر وأسباب للتفاؤل عيون وآذان قطر وأسباب للتفاؤل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon