ميديا الخواجات تزعم أنها تعرف سورية
تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

ميديا "الخواجات" تزعم أنها تعرف سورية

ميديا "الخواجات" تزعم أنها تعرف سورية

 السعودية اليوم -

ميديا الخواجات تزعم أنها تعرف سورية

جهاد الخازن

سورية تُذبح من الوريد إلى الوريد، وهناك النظام وخصومه مثل المعارضة الوطنية والإرهابيين من داعش والنصرة، ووجود إيراني ومعه حزب الله وآخر روسي يزاحمه، فيما العرب والمسلمون يفركون الأيدي.

أقرأ كل يوم تعليقات في الصحف ومواقع مراكز الفكر والبحث تجمع بين الغث والسمين. بينهم مَنْ يعرف المرض أو يدّعي ذلك وعنده العلاج. أما نحن فكل يوم مفاجأة من احتلال الموصل عام 2014، والرمادي بعد سنة، إلى جعل الرقة عاصمة للإرهابيين في سورية.

اليوم أختار من آراء الآخرين، وديفيد أغناشيوس يعرف منطقتنا جيداً، وهو اقترح مناطق آمنة في شمال سورية وجنوبها، ومناطق جوية مغلقة بتوافق بين الولايات المتحدة وتركيا والدول العربية القادرة.

في المقابل، دنيس روس يهودي أميركي مثـَّل إسرائيل في عملية السلام، ولا يزال يعمل لها، وهو في مقال له يأمر: توقفوا عن لعب لعبة إيران وروسيا في سورية. هل هو يفضل لعبة إسرائيل والمحافظين الجدد؟ روس صدر له كتاب في 13 من هذا الشهر عن نجاح العلاقات الأميركية - الإسرائيلية. هو لعب دوراً في نجاحها على حسابنا، وكتابه يتهم مسؤولة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس بالتشدد مع إسرائيل والإضرار بالعلاقة معها. هذا موضوع آخر، ففي مقاله يريد منطقة عازلة في شمال سورية على الحدود مع تركيا.

أغرب من كل ما سبق مقال كتبه سيمون سيباغ مونتفيوري، وهو مؤرخ يهودي بارز سبق أن عرضت كتاباً له عن «سيرة القدس» عاصمة فلسطين، يحاول فيه إيجاد تاريخ يهودي في بلادنا. الأثر الوحيد حجر مكسور في ثلاث قطع عليه الاسم «داود».

هذه المرة كان عنوان مقاله «مغامرة بوتين الأمبريالية في سورية» وأول كلمات تبدأ بحزيران (يونيو) 1772 عندما قصف الروس بيروت واحتلوها ستة أشهر، ويقول إن روسيا حامية الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية بعد سقوط القسطنطينية عام 1453، وإن الأماكن المقدسة في القدس أدارها الروس منذ عام 1517، وإن أول تدخل روسي حدث عام 1768 عندما حاربت كاترين العظمى الدولة العثمانية، وإن روسيا هزمت عام 1856، وإن القوات الروسية احتلت شمال فارس عام 1916 وهدّدت بغداد، ثم يتحدث عن بوتسدام عام 1945 وطلب ستالين السيطرة على ليبيا، وحرب الاستنزاف بين 1967 و1970. كل هذا قبل أن نصل إلى القذافي وصدام وحافظ الأسد ثم بشار الأسد.

جيريمي شابيرو، ويبدو من اسمه أنه يهودي أميركي، كتب مقالاً بعنوان «جرأة بوتين، بؤس سورية»، وهو قارن في الفقرة الأولى «الرجولة» بين إدارتي أوباما وبوتين، وقال إن «نيويورك بوست» رأت أن بوتين يريد أن «يهين» أوباما، أو كما قال السناتور جون ماكين إن بوتين استغل «ضعف» أوباما.

أكتفي من مقاله بالفقرة الأولى طالما أنه يستشهد بجريدة تابلويد وسناتور متطرّف داعية حرب شهرته أنه أسِر في فيتنام، فأنتقل إلى نايجل بيغار في «التايمز» اللندنية ومقال بعنوان «الأخلاق تتطلب أن نذهب إلى الحرب في سورية». هو يقول إن البرلمان البريطاني أصبح أكثر ميلاً الآن إلى التدخل في سورية. والكاتب يستشهد بالتجربة مع جيش التحرير الإرلندي، فهو لم يقبل دخول عملية السلام إلا بعد مواجهته بالقوة، ووصول المواجهة إلى طريق مسدود. هذا صحيح إلا أن بريطانيا في إرنلدا الشمالية كانت تدافع عن نفسها. وقد رأيت داخل 10 داوننغ ستريت آثار انفجار في الحديقة الخلفية لمقرّ مجلس الوزراء أصاب نافذة في صالة استقبلني فيها رئيس الوزراء في حينه جون ميجور.

التدخّل المطلوب عربي ولكن أجد أن الدول العربية غير قادرة على بدئه، أو على إيصاله إلى الغاية المنشودة.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميديا الخواجات تزعم أنها تعرف سورية ميديا الخواجات تزعم أنها تعرف سورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon