عيون وآذان اسرائيل وحماس ومواجهة أخرى
الصين تعاقب 73 شخصًا مدى الحياة وتغرّم 13 ناديًا في الدرجة الأولى لتورطهم في فساد وتلاعب بمباريات كرة القدم عاصفة شديدة تعرف بالقنبلة الإعصارية تتجه نحو نيويورك مهددة بمزيد من الثلوج وانخفاض الحرارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعلن تقدما هائلا في المفاوضات الثلاثية للتسوية في أوكرانيا إيران تعلن تدريبات عسكرية بإطلاق نار حي في مضيق هرمز وتثير مخاوف على الملاحة العالمية دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب فيلماً وثائقياً عن ميلانيا ترامب قبل عرضه العالمي الأمن الداخلي في دمشق يلقي القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي ويكشف تفاصيل الجريمة وجنسيتها ترامب يطلب من بوتين وقف استهداف كييف أسبوعاً واحداً وسط تصعيد عسكري وتصريحات لافتة في اجتماع حكومي الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في تصعيد غير مسبوق مع طهران مقتل مواطن كردي عراقي في مواجهات مع الجيش السوري شمال البلاد تونس تعفي الجرحى الفلسطينيين ومرافقيهم من غرامات تجاوز مدة الإقامة
أخر الأخبار

عيون وآذان "اسرائيل وحماس ومواجهة أخرى"

عيون وآذان "اسرائيل وحماس ومواجهة أخرى"

 السعودية اليوم -

عيون وآذان اسرائيل وحماس ومواجهة أخرى

بقلم : جهاد الخازن

أطلق صاروخ من قطاع غزة باتجاه بير السبع في فلسطين المحتلة الأسبوع الماضي وردت إسرائيل بتدمير مبنى في وسط غزة من خمسة طوابق وجرح ١٨ من سكانه.

حماس قالت إن رجالها كانوا يتدربون على القتال داخل القطاع وإنهم لم يطلقوا صاروخاً باتجاه العدو، فلربما كان فريق غير معروف وراءه. القوات الإسرائيلية أكدت في بيان لاحق صحة كلام حماس.

هناك الآن مشروع آخر لوقف إطلاق النار تقوده مصر والأمم المتحدة أرجو أن ينجح لحماية أرواح الغزيين. كل اتفاق سابق فشل، ولعل الاتفاق الجديد سيلحق بها، إلا أنني أغلّب الأمل على الواقع وأتمنى أن نرى فترة هدوء طويلة بين أهل غزة والمحتلين.

الإرهاب الإسرائيلي مستمر، ولا أستطيع أن أسجله يوماً بعد يوم لأنه سيأخذ محل كل الأخبار الأخرى. أسجل خبراً واحداً هو مقتل إيناس خماش وابنتها بيان في غارة إسرائيلية اعترف ناطق إسرائيلي بإجرائها. كانت إيناس في آخر مراحل الحمل عندما قتلت.

جريدة «هاآرتز» تقول إن رئيس الوزراء (أقول الإرهابي) بنيامين نتانياهو سيعلن موعد إجراء انتخابات نيابية جديدة خلال أيام. يبدو إنه واثق من الفوز مع الأحزاب اليمينية الموالية له والموجودة في الحكومة.

يبدو إن هناك خلافاً في إسرائيل حول التجنيد في الجيش، فهو إلزامي للرجال والنساء إلا أن المستوطنين وأمثالهم لا يريدون الخدمة العسكرية بل يفضلون أن يموت الإسرائيليون الآخرون دفاعاً عنهم.

الأحزاب الدينية الإسرائيلية أبدت استعداداً للموافقة على قانون التجنيد مع تعديلات قليلة. وهذا الأحزاب تضم «الحراديم» من اليمين وشاس والحزب اليهودي المتحد وإسرائيل بيتنا وغيرها كثير. والكنيست الآن في إجازة وسيعود إلى العمل في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع، جزء من عصابة الحكم وآخر ما قرأت له كان دفاعاً عن الميجور جنرال يائير غولان، المرشح لرئاسة الأركان، فقد هاجمته جماعة يمينية اسمها «إم ترتزو» ورد ليبرمان بأن غولان ضابط ممتاز وشجاع وقد نذر نفسه للدفاع عن إسرائيل.

ليبرمان إرهابي من مولدافا وغولان ليس أفضل منه، والمهم الآن أن يصمد آخر اتفاق بين حماس وإسرائيل عن طريق الوسطاء. إسرائيل تقول للوسطاء إنها ترفض أن يهددها أي طرف، وحماس تقول إنها سترد على أي عدوان إسرائيلي على قطاع غزة.

إسرائيل وحماس لا تريدان تصعيداً في المواجهة إلا أن إصرار كل منهما على موقفه يعني احتمال التصعيد وربما مواجهة عسكرية جديدة. حماس حذرت إسرائيل من أنها تريد اتفاقاً على التهدئة ليس لأنها ضعيفة أو عاجزة، وإنما لأنها تريد جواً من الهدوء يستطيع فيه سكان القطاع أن يعودوا إلى العمل والإنتاج.

قد لا تكون حماس مسؤولة عن التصعيد الأسبوع الماضي، فقد أطلق نحو٢٠٠ صاروخ باتجاه جنوب إسرائيل (فلسطين المحتلة) وجرح إسرائيليون. إسرائيل ردت بهجوم على دير البلح وزعم ناطق عسكري أنها استهدفت مواقع عسكرية ولم تقصد إصابة مدنيين.

أعود إلى ليبرمان فهو يقول إن حرباً جديدة مع حماس ستقع والسؤال ليس هل تقع بل متى تقع. قال إن حماس خسرت ١٦٨ من رجالها في «مسيرة العودة» وجرح ٤.٣٤٨ آخرون. لعله كان ينقل عن وزارة الصحة في غزة التي قالت إن ١٦٨ شخصاً قتلوا، وكان بينهم أطفال.

وأختتم بخبر إسرائيلي يفضح ما ترتكب دولة الجريمة، فقد نشرت الميديا تفاصيل تقرير عسكري سري قال إن أخطاء عسكرية في جمع المعلومات أدت إلى غارة جوية إسرائيلية أدت الى قتل أربعة أولاد فلسطينيين كانوا يلعبون على شاطئ البحر سنة ٢٠١٤. ضباط شاركوا في الهجوم اعترفوا بالجريمة، وبما أن الرئيس الأميركي والكونغرس يحميان إسرائيل ويساعدانها على ارتكاب الجرائم، فهي ستظل قادرة على ارتكاب المزيد منها. إسرائيل دولة جريمة والولايات المتحدة شريكته.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
المصدر: الحياة

 

arabstoday

GMT 03:49 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الموجة الجديدة من الحراك العربي

GMT 03:43 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان بين صيغتين

GMT 11:46 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تدخلات غير مقبولة!

GMT 11:41 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اقرأوا وجه الرجل!

GMT 11:34 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مزوار: اذكروا أمواتكم بخير !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان اسرائيل وحماس ومواجهة أخرى عيون وآذان اسرائيل وحماس ومواجهة أخرى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 18:14 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب
 السعودية اليوم - دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 22:01 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

تعرفي على خلطة بياض الثلج لـ تفتيح البشرة

GMT 16:22 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ربّة منزل مصرية تجمع بين زوجيْن إرضاءً لضميرها

GMT 21:20 2017 الخميس ,25 أيار / مايو

نادي التعاون السعودي يعلن رحيل صقر عطيف

GMT 10:27 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

عادل بن أحمد الجبير يصل إلى إيطاليا

GMT 11:10 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طوكيو تستضيف أول عرض لأزياء المحجبات

GMT 07:44 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

غياب مفاجئ لأحمد موسي عن "صدى البلد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon