حرب في الشرق الأوسط لا أرى ذلك
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

حرب في الشرق الأوسط؟ لا أرى ذلك

حرب في الشرق الأوسط؟ لا أرى ذلك

 السعودية اليوم -

حرب في الشرق الأوسط لا أرى ذلك

بقلم : جهاد الخازن

صفتي الأولى والأخيرة أنني مواطن عربي حلم يوماً وهو مراهق بوحدة عربية من المحيط إلى الخليج وعاش ليرى حلمه هباء منثوراً.

ماذا أريد اليوم؟ أريد أن تقطع مصر والأردن العلاقات مع إسرائيل فهذه دولة مجرمة تقتل الأطفال مع أهلهم وتحتل فلسطين. أريد نهاية للحرب في اليمن وسورية و «مشروع مارشال» عربياً لإعادة بنائهما. أريد حلاً للمشكلات السياسية في المغرب، ورئيساً جديداً في الجزائر. أريد حكومة واحدة في ليبيا بدل حكومات وميليشيات تقتسم بلداً غنياً بالنفط قادراً على أن يوفر لشعبه عيشاً كريماً. أريد سلاماً في الخليج كله، فلا تهدده إيران. أريد لبنان وهو يستضيف الزوار العرب كما كان في سابق أيامه. أريد حكماً ذاتياً للأكراد في العراق وسورية، وربما إيران. أريد أن تتجنب إيران وإسرائيل حرباً تفيض عن حدودهما.

هل أكتب أضغاث أحلام؟ ربما أفعل ولكن أعتقد أنني من غالبية بين العرب تريد ما أريد.

أقرأ في الميديا الغربية عن احتمال مواجهة بين المملكة العربية السعودية وإيران، وأنا حتماً لا أريد هذا بل أريد أن تدرك إيران أنها أقلية دينية بين المسلمين جميعاً، وأقلية إزاء الدول العربية. تسعون في المئة من المسلمين حول العالم هم من السنّة، والشيعة أقل من عشرة في المئة.

أسجل ما سبق لعل القارئ لا يتابع مراكز البحث المتوافرة لي والمعلومات التي أستقيها منها. ثم أزيد أن المملكة العربية السعودية أكبر بلد منتج للنفط في العالم، وإنتاجها اليومي 10.5 مليون برميل تستطيع السعودية زيادتها بسهولة. سعر البرميل وصل إلى 80 دولاراً في الأسابيع الأخيرة، والسعودية تريد طرح جزء من شركة أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، في سوق الأسهم، ما يعني توفير مبالغ هائلة تستطيع أن تنفقها الحكومة السعودية على «رؤية 2030» التي تهدف إلى تقليل، أو تقليص، اعتماد البلد على النفط فهو مادة ناضبة وما ينتج منه ويصدر لا يعود إلى الأرض.

برميل النفط هبط سعره إلى 26 دولاراً في الشهر الثاني من 2016 ثم بدأ يرتفع. السعر قد يهبط قليلاً إلا أنه سيظل فوق 50 دولاراً للبرميل إذا كانت توقعات الخبراء التي قرأتها صحيحة. هذا يعني أن السعودية في وضع اقتصادي جيد جداً لتنفيذ مشاريعها غير النفطية التي ستكون أساس المستقبل. أترك المستقبل حتى نراه، وأقول أن السعودية اليوم تستطيع أن تزيد الإنتاج أو تخفضه ليناسب حاجات السوق العالمية والاقتصاد السعودي.

طبعاً، هناك دائماً ما نسميه «الشعرة في العجين» وهي اليوم صواريخ يطلقها الحوثيون في اليمن على الأراضي السعودية. آخر مجموعة من هذه الصواريخ لم تصب هدفاً ولم تقتل أحداً، والتحالف العربي في اليمن رد عليها ودمر مواقع لها، كما أنه يحارب الحوثيين في طول البلاد وعرضها، ولا أعتقد أن عملاء إيران في وضع أفضل اليوم مما كانوا عندما بدأوا تمردهم، بل أرى أنهم يعانون من هزائم متتالية، وأن مخرجهم الوحيد هو اتفاق مع حكومة اليمن فلا يموت الذئب العميل ولا يفنى المواطن اليمني.

ربما كان ما كتبت في السطور السابقة مقلقاً غير أنني لست قلقاً كثيراً، فتحالف مصر مع دول الخليج قوي وثابت، وموقف مصر والأردن من جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين واضح وصريح، لذلك أرجو أن نرى أياماً أفضل في كل بلد عربي بعيداً من التدخلات الإقليمية والأميركية وغيرها.

المصدر : جريدة الحياة

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب في الشرق الأوسط لا أرى ذلك حرب في الشرق الأوسط لا أرى ذلك



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon