أردوغان الأقوى في تركيا رغم التحديات
الصين تعاقب 73 شخصًا مدى الحياة وتغرّم 13 ناديًا في الدرجة الأولى لتورطهم في فساد وتلاعب بمباريات كرة القدم عاصفة شديدة تعرف بالقنبلة الإعصارية تتجه نحو نيويورك مهددة بمزيد من الثلوج وانخفاض الحرارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعلن تقدما هائلا في المفاوضات الثلاثية للتسوية في أوكرانيا إيران تعلن تدريبات عسكرية بإطلاق نار حي في مضيق هرمز وتثير مخاوف على الملاحة العالمية دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب فيلماً وثائقياً عن ميلانيا ترامب قبل عرضه العالمي الأمن الداخلي في دمشق يلقي القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي ويكشف تفاصيل الجريمة وجنسيتها ترامب يطلب من بوتين وقف استهداف كييف أسبوعاً واحداً وسط تصعيد عسكري وتصريحات لافتة في اجتماع حكومي الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في تصعيد غير مسبوق مع طهران مقتل مواطن كردي عراقي في مواجهات مع الجيش السوري شمال البلاد تونس تعفي الجرحى الفلسطينيين ومرافقيهم من غرامات تجاوز مدة الإقامة
أخر الأخبار

أردوغان الأقوى في تركيا رغم التحديات

أردوغان الأقوى في تركيا رغم التحديات

 السعودية اليوم -

أردوغان الأقوى في تركيا رغم التحديات

بقلم - جهاد الخازن

السلطان رجب طيب أردوغان دعا إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية في تركيا في 24 من الشهر المقبل، وأرى أنه وحزبه العدالة والتنمية سيفوزان مرة أخرى بالرئاسة والغالبية في البرلمان.

حزب الشعب الجمهوري رشح لمنافسة أردوغان على الرئاسة النائب محرم إنجي، وهو في البرلمان منذ سنة 2002. إنجي علماني جداً وهو يأمل بالتحالف مع أحزاب يمينية تعطيه تأييداً كافياً لإلحاق هزيمة بأردوغان. لا أرى ذلك ممكناً، فحزب الشعب الجمهوري لم تتجاوز شعبيته يوماً 25 في المئة من الناخبين، والحزب اتهم أردوغان بأنه وحزبه كانا وراء محاولة الانقلاب الفاشل سنة 2016 المتهم به الداعية التركي فتح الله غولن المقيم في بنسلفانيا. أردوغان استغل محاولة الانقلاب لطرد ألوف من موظفي الدولة والقوات المسلحة والشرطة يعتبرهم أعداءه، وإنجي يهدد الآن ببيع قصر الرئاسة الضخم جداً إذا فاز بالرئاسة.

هناك منافس آخر لأردوغان، أو منافسة، هي ميرال أكسنر التي تمثل حزب أيي (معناها الطيب). استفتاءات عدة للرأي العام التركي تظهر أن أردوغان سيفوز بسهولة في الدورة الأولى من انتخابات الرئاسة إلا أن الدورة الثانية ستكون أصعب كثيراً في مواجهة أكسنر. لا أرى ذلك فالرئيس التركي له شعبية كبيرة في بلاده، خصوصاً في الأناضول، وأرى أنه سيعود رئيساً مع سلطات إضافية أقرّت في استفتاء السنة الماضية.

أكسنر تزعم أن أي شيء يلمسه أردوغان يتحول إلى غبار، وهي بذلك تتجاهل أن أردوغان يقود تركيا منذ 16 سنة، وقد حقق إنجازات كثيرة مع أن الاقتصاد التركي يعاني اليوم. أكسنر تحاول أن تكسب أصوات الناخبين الذين تركوا حزب العدالة والتنمية والآخرين من المحافظين في وسط البلاد الذين يعارضون سياسات أردوغان. هي وعدت بأن تحجّم أو تقلص النظام الرئاسي التركي، وأن تفتح صفحة جديدة مع الاتحاد الأوروبي، وأن تعيد حكم القانون الذي ترى أنه سقط مع حالة الطوارئ التي أعلنها أردوغان بعد محاولة الانقلاب الفاشل.

مرة أخرى، أرى أن رجب طيب أردوغان سيفوز بالرئاسة مع ما له من تأييد كبير في بلاده. طبعاً، هناك أشياء كثيرة يمكن أن تُستعمَل ضده، إلا أن أنصاره لا يرونها مثل حربه على الأكراد داخل بلاده وفي شمال شرقي سورية، ثم أنه يستعمل الرهائن في حروبه على أعدائه في الداخل والخارج وهناك الآن قس أميركي اسمه أندرو برونسون كان يعيش في أزمير منذ 1995 وقد حوكم بتهم لا يمكن أن تكون صحيحة مثل تأييد حزب العمال الكردستاني، وأيضاً غولن ومحاولته الانقلابية المزعومة.

العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا بدأت تتدهور بعد أن قررت السلطات الأميركية تزويد الأكراد السوريين بالسلاح لمقاومة نظام بشار الأسد. ثم زاد التأزم مع إعلان تركيا شراء صواريخ إس - 400 المضادة للطائرات من روسيا. كانت تركيا ستشتري أكثر من مئة طائرة أميركية من نوع إف - 35، وحاول مجلس الشيوخ الأميركي وقف الصفقة ثم تراجع، والآن هناك مشترعون كثيرون يريدون وقفها، وقد وقع 60 منهم رسالة مطالبين بوقف محاكمة القس برونسون والإفراج عنه.

على رغم كل ما كتبت في السطور السابقة، وهو صحيح جداً، فإنني أؤيد موقف أردوغان من الفلسطينيين، وحربه على الإرهابي بنيامين نتانياهو، ورفضه نقل السفارة الأميركية إلى القدس، كما قرر دونالد ترامب مخالفاً مواقف عشرة رؤساء أميركيين سبقوه منذ تأسيس إسرائيل في أرض فلسطين سنة 1948. هناك مواقف لأردوغان يستطيع المواطن العربي أن يؤيدها علناً، ومواقف أخرى قد يجد نفسه ضدها، إلا أن هذه المواقف لا تجعلني أنسى موقف الرئيس التركي إزاء الفلسطينيين.

المصدر :جريدة الحياة

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان الأقوى في تركيا رغم التحديات أردوغان الأقوى في تركيا رغم التحديات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 18:14 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب
 السعودية اليوم - دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 22:01 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

تعرفي على خلطة بياض الثلج لـ تفتيح البشرة

GMT 16:22 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ربّة منزل مصرية تجمع بين زوجيْن إرضاءً لضميرها

GMT 21:20 2017 الخميس ,25 أيار / مايو

نادي التعاون السعودي يعلن رحيل صقر عطيف

GMT 10:27 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

عادل بن أحمد الجبير يصل إلى إيطاليا

GMT 11:10 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طوكيو تستضيف أول عرض لأزياء المحجبات

GMT 07:44 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

غياب مفاجئ لأحمد موسي عن "صدى البلد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon