لا سلام مع حكومة الإرهاب الإسرائيلية

(لا سلام مع حكومة الإرهاب الإسرائيلية)

(لا سلام مع حكومة الإرهاب الإسرائيلية)

 السعودية اليوم -

لا سلام مع حكومة الإرهاب الإسرائيلية

بقلم : جهاد الخازن

في غياب الفلسطينيين والإسرائيليين انتهى مؤتمر باريس للسلام بلا شيء على رغم جهد الرئيس فرانسوا هولاند وحسن نواياه، وكل مؤتمر مقبل سيفشل لأن في اسرائيل حكومة إرهابية تكتفي من السلام بالحديث عنه فيما هي تحتل وتقتل وتدمر.

حكومة مجرمي الحرب تحدثت عن وساطة مصرية، يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس محمود عباس يريد دوراً مصرياً وقد اجتمع مع الرئيس المصري وطلب مساعدته. إذا قامت مصر بدورٍ بين الفلسطينيين وإسرائيل فسيكون هناك جانب مصري - فلسطيني في مواجهة «البغل» الإسرائيلي.

البغل هذا هو إسرائيل، فهي من دون أصل تفاخر به ومن دون مستقبل تتطلع إليه، وصفة البغل العناد، فحكومة الإرهابيين تضم بعض أكثر أحزاب اليمين تطرفاً، فواحد منها برئاسة ولدٍ أهله هاجروا من الولايات المتحدة وآخر برئاسة مولدافي مهاجر، والجميع لا حق له إطلاقاً بالوجود في بلادنا. هم يريدون اعتبار مستوطنة معالي أدوميم جزءاً من إسرائيل.

الإسرائيليون يتحدثون عن الرئيس السيسي كصديق. هو ليس صديقاً لإسرائيل، وأنا أعرفه. قرأت في «جروزاليم بوست» اليمينية أن رئيس وزراء الأردن الجديد هاني الملقي قد يكون صديقاً لإسرائيل. هو ليس صديقاً ولن يكون، فالتصريحات السياسية العلنية شيء، وما يقول القادة العرب في مجالسهم الخاصة شيء آخر، مختلف تماماً.

في باريس شارك 30 وفداً تمثل دولاً ومنظمات، وانتهى الحديث إلى لا شيء، وأي مؤتمر مقبل للسلام سينتهي بالفشل لأن إسرائيل لا تريد السلام، بل سرقة ما بقي من أرض فلسطين. إسرائيل كلها مستوطنة، والإسرائيليون كما قال محمود درويش يوماً: أيها المارون بين الكلمات العابرة. هم في فلسطين بتأييد من الكونغرس الأميركي ويعيشون على حساب دافع الضرائب الأميركي. أقول لهم مع محمود درويش أيضاً: احملوا أسماءكم وانصرفوا / واسحبوا ساعاتكم من وقتنا وانصرفوا.

أعود الى السياسة، وكما أن رأيي مسجل في المؤتمرات عن سورية وعبثيتها لأن النظام يريد استسلام المعارضة وهذه تريد رحيل النظام، فإن رأيي في محاولات السلام مع إسرائيل أنها أكثر عبثية لأن الجانب الفلسطيني قَبِلَ دولة في 22 في المئة فقط من أرض فلسطين، والجانب الإسرائيلي يريد سرقة ما بقي تحت الاحتلال بالاستيطان والقتل والتدمير.

أوقح ما قرأت عن الموضوع اقتراح الإرهابي بنيامين نتانياهو أن تعترف الدول العربية بإسرائيل لتسهيل عملية السلام. هو طلب تعديل مبادرة السلام العربية التي اقترحتها في الأصل المملكة العربية السعودية، وقد ردَّ عليه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بالقول في باريس إن المبادرة، كما هي، أفضل فرصة للسلام. أقول لا أعتراف بممارسي الإرهاب.

جريدة «وول ستريت جورنال» التي تضم عدداً كبيراً من الكتّاب الليكوديين تقول إن المسؤولين الإسرائيليين يأملون بأن يقنع الرئيس السيسي الدول العربية، بما في ذلك الأردن والمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى، بأن تبدأ تطبيع العلاقات الاقتصادية والديبلوماسية مع إسرائيل لتشجيعها على المضيّ قدماً في عملية السلام مع إسرائيل. أرفض التطبيع رفضاً مطلقاً.

العالم كله يكره إسرائيل، من طلاب الجامعات حتى المسنين المتقاعدين. هناك معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل، غير أن المصري كما أعرفه هو صاحب متجر في خان الخليلي دخل سياح إسرائيل متجره، ففرّ خارجاً وهو يصرخ: الله أكبر. الله أكبر. أنا ما تعملش مع يهود. أنا ما بعش يهود. كنت مع أصدقاء مصريين وشاهدنا غضب التاجر واستياءه. قال لي صديق مصري: كلنا هذا الرجل.

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا سلام مع حكومة الإرهاب الإسرائيلية لا سلام مع حكومة الإرهاب الإسرائيلية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 22:32 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

4 علامات تكشف تعرض جهاز الكمبيوتر للاختراق

GMT 19:11 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كليب "3 دقات" يحقق 55 مليون ونص مشاهدة على اليوتيوب

GMT 17:01 2014 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

صوبات الأمير وراء صحوة الأردن

GMT 02:12 2014 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

رانية عجمية تنصح باستخدام عجينة "السيراميك" في الزينة

GMT 07:32 2014 الثلاثاء ,18 آذار/ مارس

A kind Of Guise تطلق تشكيلتها الجديدة

GMT 23:04 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

زلزال يضرب جنوب الجيزة بقوة 2.53 ريختر

GMT 08:09 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مصرع والد الفنان المصري إيهاب توفيق في حريق

GMT 20:36 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 11:58 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

وفد من جامعة بابل العراقية يزور الزرقاء الأهلية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon