كتب جديدة وقديمة تفيد القارىء
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

كتب جديدة وقديمة تفيد القارىء

كتب جديدة وقديمة تفيد القارىء

 السعودية اليوم -

كتب جديدة وقديمة تفيد القارىء

بقلم : جهاد الخازن

إذا احتاج القارئ إلى معلومات موثقة عن عمل الأمم المتحدة فعندي له الكتاب «داخل الأمم المتحدة، في عالم بلا قيادة» من تأليف الصديق سمير صنبر الذي عمل في المنظمة العالمية حوالى أربعة عقود.

الكتاب بالإنكليزية والمؤلف يتحدث عن عمله مع خمسة أمناء عامين هم داغ همرشولد ويو ثانت وخافيير دي كويار وبطرس بطرس غالي وكوفي انان. بما أن سمير صديقي فأنا أعرف أنه كان معجباً بهمرشولد وحزن لموته في سقوط طائرة في غابات افريقيا. سمير صنبر يقول في كتابه إن همرشولد اغتيل إلا أنه اختار عدم الدخول في التفاصيل.

أهم مما سبق لكاتب عربي مثلي أن المؤلف يحسم موضوع خطاب ياسر عرفات في الأمم المتحدة في 13/11/1974، فهو كان هناك وقال إن عرفات سلم مسدسه الى مساعد لوزير خارجية الجزائر في حينه عبدالعزيز بوتفليقة، فقد كان رئيس الجمعية العامة وهو رئيس الجزائر الآن. كنت كتبت عن ليكود اميركا قبل أيام وزعمهم أن عرفات دخل قاعة الجمعية العامة حاملاً مسدسه، وهذا مستحيل لأنه ممنوع، ولأن عرفات ركز في خطابه على غصن الزيتون، أي طلب السلام.

المؤلف يقول إنه لم يكن يعرف بطرس بطرس غالي قبل أن يصبح الأمين العام للأمم المتحدة سنة 1992. كنت أعرفه منذ رافق الرئيس أنور السادات الى القدس، وأجريت له مقابلة في مكتبه في الطابق السادس والثلاثين من مبنى الأمم المتحدة، وقامت صداقة ثلاثية حتى ترك بطرس بطرس غالي منصبه بعد ولاية واحدة له لأنه رفض أن يكون موظفاً عند الاميركيين، أو عند مادلين اولبرايت، وهو الباشا ابن الباشا.

في صفحات عنوانها: «عندما خسر الجميع» يشير سمير صنبر الى مصير شاه ايران الذي عاد الى الحكم في انقلاب دبره الأميركيون ثم «كبّر رأسه» وتحدى أولياء نعمته. سمير يقول إن الشاه حاول الحصول على سلاح نووي للسيطرة على الخليج. هو أيضاً تحدث عن فرديناند ماركوس الذي اتهم بقتل خصمه السياسي بنينيو اكوينو ما عجل بسقوطه.

وخدعني فصل قرب نهاية الكتاب عنوانه «مَنْ يعمل لمَنْ» فقد اعتقدت أنه يكشف عملاء ومعاملات، إلا أنني وجدت أن المؤلف يتحدث عن مكتب الموارد البشرية في الأمم المتحدة وعن تعامل الدول العظمى مع الدول الصغيرة، و»زحفطونية» الصغار في طلب رضا الكبار. كذلك وجدت كلاماً عن زيارة كوفي انان لبنان وسمير صنبر يرافقه، فالأمين العام سأل رئيس الوزراء رفيق الحريري إن كان قابل رئيس وزراء اسرائيل في حينه والآن، بنيامين نتانياهو، ورد الحريري نافياً. سمير يقول إن انان كان حليف نتانياهو، وأقول إن هذا ما أدى الى توتر العلاقة مع سمير وتركه منصبه الرفيع وهو الأمين العام المساعد لشؤون الإعلام.

أكمل بكتاب آخر اشتريته في مزاد هو «سيناء وفلسطين» من تأليف البريطاني أرثر ستانلي، وهو قس صدر كتابه سنة 1850.

شجعني على طلب الكتاب أن مؤلفه درس في اكسفورد، مثل ابني، وكان عميد كلية وستمنستر حيث أكمل ابني دراسته الثانوية قبل الانتقال الى الجامعة. غير أن الكتاب خيّب ظني فالمؤلف لا يتخلى عن ثوبه الكهنوتي وهو يراجع تاريخ سيناء وفلسطين ويتحدث عن الديانات الثلاث اليهودية والإسلام والمسيحية، إلا أن كلمة الإسلام بالإنكليزية كانت Mohametanism، وهي غير صحيحة عندما تصف الإسلام كله بأنه «محمدي». وهناك فصل عن «اليهودية والقدس»، وأرفض صفة اليهودية لأي جزء من فلسطين.

وجدت أن كل فصل من الكتاب يبدأ بكلمات من كتب التوراة، وهو ينقل عن يشوع. وكتابه في التوراة يتحدث عن عبوره نهر الأردن ودخوله فلسطين من أريحا، وإن الله أمره بقتل الرجال والنساء والأطفال والجمال والماشية. لعل أفضل ما في الكتاب خرائط قديمة ملونة لمناطق في فلسطين وسيناء.

ضاق المجال وعندي كتاب آخر اشتريته في مزاد أيضاً عنوانه «تاريخ العرب وأدبهم، قبل الإسلام وبعده» من تأليف ريتشارد فان دايك، وصادر سنة 1900. إلا أاني أفضل أن أعود إليه في المستقبل حتى أفيه حقه.

المصدر : جريدة الحياة

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتب جديدة وقديمة تفيد القارىء كتب جديدة وقديمة تفيد القارىء



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon