بين البتراء وتدمر
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

بين البتراء وتدمر

بين البتراء وتدمر

 السعودية اليوم -

بين البتراء وتدمر

بقلم : جهاد الخازن

قبل أيام عرض تلفزيون «بي بي سي» تقريراً عن البتراء استمر ساعة، وكان من أجمل ما شاهدت عن هذه المدينة التاريخية التي أعتبرها درّة الآثار في الأردن أو «واسطة العقد».

قبل ذلك كنت أقرأ خبراً، أو إعلاناً، في «لوس أنجليس تايمز» يدعو إلى زيارة البتراء ووادي رم بين آخر هذا الشهر ونهاية الشهر نفسه من السنة المقبلة، والسعر المسجل للشخص الواحد معقول جداً، بل قليل.

رأيت البتراء غير مرة، وسرت في ممر ضيق محاط بصخور عالية حتى وصلت مع أصدقاء ورأينا «الخزنة» ومعبداً وبقايا نواويس أو مقابر، وأعمدة من كل نوع. الآثار محفورة في الصخر لذلك صمدَت في مدينة عمرها نحو 2500 سنة، فقد كانت من حواضر النبطيين تلتقي فيها القوافل من مصر وسورية وشبه جزيرة العرب. مدائن صالح في شمال المملكة العربية السعودية جزء من مملكة الأنباط القديمة والآثار فيها من نوع نادر وتستحق عناء الزيارة، فهي أيضاً محفورة في الصخر.

أذكر أنني حضرت حفلة موسيقية في البتراء، وكان الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا وكبار رجال الدولة بين الحاضرين مع ضيوف أجانب، جاؤوا للمشاركة في مؤتمر.

البتراء تحميها عينٌ ساهرة وأنا لا أذكرها إلا وأذكر معها تدمر في سورية، فهي تضم أيضاً بعض أجمل الآثار في العالم، وهي والبتراء من التراث العالمي بحسب تصنيف «اليونيسكو».

نعرف أن الإرهابيين من «داعش» احتلوا تدمر، ودمروا بعض آثارها. هم قتلوا المسؤول عن الآثار فيها خالد الأسعد فلم يشفع له علمه أو عمره (81 سنة)، وبعد شهر ربطوا ثلاثة أسرى إلى أعمدة وفجروها لقتلهم. هم أيضاً دمروا قوس النصر ومعبدي بل وبعل شمسين في المدينة القديمة، وتمثال أسد أثينا عند مدخل متحف تدمر.

كنت في أيام السلم الأهلي والأمل الزائف بمستقبل أفضل، أزور سورية بانتظام وأقابل الرئيس بشار الأسد، وأجري له مقابلات صحافية منشورة. وقلت له يوماً أنني في زيارة سياحية مع أصدقاء، وسيارة حكومية أوصلتني إلى بيت صيفي للأخ مناف طلاس فوق بلودان، ثم ذهبت مع الأصدقاء إلى تدمر وكان يوماً لا يُنسى وسط آثارٍ تعكس تاريخ المنطقة. كان معنا دليل حدثنا عن الملكة زنوبيا وزوجها أذينة اللذين ثارا على الإمبراطورية الرومانية وشمل حكمهما منطقة شاسعة من أراضي عرب الشمال. الإمبراطور أورليان هزم زنوبيا وأخذها أسيرة إلى روما حيث توفيت.

الإرهابيون من «داعش» لم يبقوا في تدمر وقتاً كافياً لتدمير كل ما فيها من آثار، فالقوات الحكومية السورية، بمساعدة الطائرات الروسية، هزمتهم وتبيّن أن أذاهم وصل إلى داخل متحف تدمر، لكن كثيراً من الآثار لم يمَسْ بسوء في شهور عشرة من الاحتلال انتهت في آذار (مارس) الماضي.

هذا جميل. ما ليس جميلاً أن أقرأ، عبر مصادر غربية موثوقة، أن آثار تدمر لا تزال تُنهَب، وأن لصوص الآثار يرشُون الجنود السوريين، إلى درجة أن هناك عمليات حفر بحثاً عن آثار لا تزال مطمورة في التراب، لتهريبها إلى الغرب وبيعها.

بعد تحرير تدمر، نُظمت في داخلها حفلة موسيقية في رعاية روسية، ذكرتني بالحفلة الموسيقية في البتراء. كم أتمنى أن يسود السلام سورية الحبيبة وأن أعود إليها بعد انقطاع، وأن أجلس بين متفرجين في حفلة موسيقية عربية أو غربية ولا شيء معنا سوى سلم أهلي.

أتمنى ثم يغلبني الواقع المر، وأرجح أن تستمر الكارثة، وألا أعيش لأرى نهايتها.

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين البتراء وتدمر بين البتراء وتدمر



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon