المحرقة النازية قبل 72 سنة
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

المحرقة النازية قبل 72 سنة

المحرقة النازية قبل 72 سنة

 السعودية اليوم -

المحرقة النازية قبل 72 سنة

بقلم : جهاد الخازن

المحرقة النازية (هولوكوست) لليهود انتهت سنة 1945 بهزيمة النازيين في الحرب العالمية الثانية، والأمم المتحدة سنة 2001 جعلت 27 كانون الثاني (يناير) من كل سنة «الذكرى الدولية للهولوكوست»، ومنذ الأسبوع الماضي وأنا أجمع من الميديا الغربية مادة عن المحرقة وذكراها.

لست من نوع المؤرخ البريطاني التحريفي ديفيد إرفنغ الذي ينكر المحرقة وله أتباع وأنصار، فأنا أرى أن المحرقة حصلت، وإن كنت لا أعرف رقم الضحايا فإنني أقبل الرقم المتّفق عليه في الغرب، وهو ستة ملايين.

سجلت ما سبق لأكمل وأقول أن المحرقة توقفت قبل 72 سنة، فلو كان السجين اليهودي في أوشفيتز أو أي معتقل آخر كان عمره 20 سنة، لكان اليوم في الثانية والتسعين، ومع ذلك أجد أعداد الناجين من المحرقة تزداد كل سنة، وكأن يهود العالم كلهم مروا بها. هذا النوع من المبالغة هو من صنع تجار المحرقة، وليس «مؤامرة صهيونية» أخرى، فهي حدثت ودفع اليهود في البداية ثمنها، ثم دفع الثمن الفلسطينيون لأن الغرب، خصوصاً الولايات المتحدة منذ فرانكلن ديلانو روزفلت، أيّد انتقال اليهود إلى فلسطين وتشريد أهلها.

قرأت على هامش ذكرى المحرقة تصريحاً لرئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي موشي كانتور، يقول أن «جرائم الكره» تعادل «أحلك أيام الثلاثينات»، ويبدي القلق من صعود أحزاب أقصى اليمين والنازيين الجدد.

لن اقول أن هذا الكلام كذب وإنما أزعم أنه ينطوي على مبالغة كبيرة، فلا شيء اليوم يعادل ثلاثينات القرن الماضي، والمحرقة لن تعود إطلاقاً بغض النظر عن صعود اليمين المتطرف أو سقوطه. ثم إن كانتور وكل مَنْ تحدث عن ازدياد الكره في ذكرى المحرقة لم يقلْ أن السبب الأول والأخير هو جرائم حكومة إسرائيل، فهي أيضاً إرهابية نازية جديدة يمينية متطرفة، ضد الفلسطينيين في بلادهم.

أنصفت اليهود في السطور السابقة وأكمل بإنصاف الفلسطينيين فما يُسمّى الآن إسرائيل هو فلسطين المحتلة من البحر إلى النهر، ومضى وقت مع إسحق رابين، وربما شيمون بيريز، زادت فيه الآمال بدولتين هما إسرائيل وفلسطين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام. غير أن اليمين الإسرائيلي قتل رابين، وكان بيريز فاشلاً مزمناً وعشنا لنرى الإرهابي بنيامين نتانياهو في الحكم. حكومة إسرائيل الحالية لا تمثل كل الإسرائيليين، أو اليهود حول العالم، فبين هؤلاء معتدلون طلاب سلام من إسرائيل وحتى الولايات المتحدة، مروراً بأوروبا، ويمكن عقد سلام معهم في يوم وليلة.

في ذكرى المحرقة، كان هناك تركيز على استمرار كره اليهود في هذا البلد أو ذاك، وأصر على أن سبب الكره، إن وُجِد، هو حكومة إسرائيل وممارساتها النازية ضد الفلسطينيين قبل أي سبب آخر.

أقيم في لندن وقرأت في جريدة «الغارديان» التي أحترمها كثيراً أن أكثر من ربع الناجين من المحرقة الذين يقميون في بريطانيا، تعرضوا للإساءة بسبب دينهم أو أصلهم. والنسبة ترتفع إلى 38 في المئة لأقارب الناجين من المحرقة.

من أين جاءت هذه الأرقام؟ هي صدرت عن أمانة يوم الهولوكوست الدولي بعد استفتاء يقول أيضاً أن 72 في المئة من الناجين شعروا بأنهم موضع ترحيب حيث حلّـوا في بريطانيا.

لم أنكر المحرقة يوماً ولا أنكر حدوثها اليوم، ولكن أقول أن جميع الأخبار عن ذكراها التي قرأتها وكانت صادرة عن جماعات يهودية في هذا البلد أو ذاك لم تشر إلى جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين. عندما يكون في كل جامعة أميركية طلاب يؤيدون الفلسطينيين ويدافعون عن حقوقهم لا تستطيع حكومة نتانياهو أن تفعل سوى أن تطلب من ليكود أميركا مهاجمة الطلاب واتهامهم باللاساميّة. هم ليسوا لا ساميين وإنما مستقبل الولايات المتحدة رغم أنف الكونغرس العميل.

أخيراً، تاريخ الاحتفال السنوي يعود إلى دخول الجيش الروسي معسكر أوشفيتز في بولندا حيث قُتِل 1.1 مليون إنسان غالبيتهم من اليهود، ولكن مع كثيرين من جنسيات أوروبية، بل من الغجر، فيُذكر اليهود ويُنسى الآخرون.

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحرقة النازية قبل 72 سنة المحرقة النازية قبل 72 سنة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon