كتب بالانكليزية تستحق القراءة
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

كتب بالانكليزية تستحق القراءة

كتب بالانكليزية تستحق القراءة

 السعودية اليوم -

كتب بالانكليزية تستحق القراءة

بقلم - جهاد الخازن

المغنية تينا تيرنر لا تحتاج إلى تعريف. كنت قرأت في أواخر الثمانينات من القرن الماضي سيرة حياتها كما كتبتها في حينه وتوقفت قبل نهاية الكتاب فنصفه يثير الشفقة عليها، ونصفه الآخر يحفل بالغرور.

الآن صدر لتينا تيرنر كتاب جديد يروي قصة حياتها أجده أصدق من الأول وأفضل مادة. المغنية الشهيرة ولِدَت عام 1939، وكانت في سنوات المراهقة تتعرض لمشاكل، وأحياناً للضرب، حتى أنها تقول إنها لا تذكر يوماً لم يكن لها فيه عين سوداء، بمعنى أنها ضُرِبت على عينها.

هي تقول عن نفسها إنها روحانية تميل إلى البوذية. أيضاً هي تحب الثياب الثمينة من مصممين عالميين. هي حتماً لم تدخن في حياتها، إلا أنها تعذبت في حياتها الزوجية مع آيك تيرنر الذي كان يحب المجوهرات وارتداء ثياب براقة. زوجها الأول كان يتعاطى الكوكايين إلى درجة أن المخدر أحدث ثقباً داخل أنفه.

عندما اشتهرت تينا تيرنر، أقبل كبار المغنين عليها لمشاركتها الغناء في حفلات عامة أو خاصة، وكان منهم ميك جاغر وديفيد بووي ورود ستيوارت وآخرون. أخذني أخي المقيم في الولايات المتحدة يوماً لنحضر حفلة غنائية لها في لاس فيغاس. غير أن التذاكر لحفلتها بيعت، وانتهينا نسمع مغنية لا يعرف بها أحد إلا إذا كان من نوع أخي، فهو لبناني بالولادة، أميركي بالهواية.

وجدتُ تينا تيرنر مثقفة على رغم خلفيتها العائلية، فهي لا تسافر إلا ومعها كتب تقرأها في الطريق أو عندما ترتاح من العمل. أدعو القارئ إلى طلب سيرتها الذاتية فهي صادقة.

بين الكتب الأخرى هناك «أجوبة مختصرة عن أسئلة كبرى» قالها عالم الفيزياء البريطاني ستيفن هوكنغ الذي توفي في آذار (مارس) الماضي بعد أن أقعده المرض عقوداً. الكتاب صادر عن «دار جون موراي».

أجوبة هوكنغ تشمل الثقوب السوداء في علم الفيزياء، والوقت، وأصل العالم. هوكنغ يسأل كيف بدأ كل شيء؟ ماذا يوجد داخل ثقب أسود؟ هل السفر في العالم الخارجي ممكن؟ هوكنغ رأيه سلبي فهو يقول إن مواجهة نووية أو كارثة بيئية ستُقعد العالم خلال السنوات الألف المقبلة.

هو يضع أهدافاً محددة مثل السفر في الفضاء خلال المئتين إلى الخمسمئة سنة المقبلة. ويقول إن التكنولوجيا الحالية تعني أن تمضي ثلاثة ملايين سنة قبل أن يصل الإنسان إلى مجموعة قريبة من الكواكب. هو يأمل أن ينجح السفر عن طريق الضوء للوصول إلى عوالم أخرى.

وأقرأ هذه الأيام كتاباً عنوانه «رسائل إلى الأهل 1936-1977». الرسائل من الشاعر فيليب لاركن، وقد جمعها جيمس بوث.

الشاعر يقول عن عيشه في وسط إنكلترا إنه كان مليئاً بالكراهية. هو يتحدث عن أمه البخيلة التي تشك في كل شيء حتى كبر ابنها مثلها، وهو يقول عنها إنها لم تكن قانعة بأن تكون من دون حركة وصمّاء وسكوتة وتكاد تصاب بالعمى. وهذا ما يحدث للإنسان إذا لم يمت في الوقت المناسب.

لاركن يبدي غضبه أمام أناس غرباء عنه، ويرى أن الوالدين يصبحان مثل حبل حول رقبة الابن وهذا ليس له سوى الهرب لينجو بنفسه. ربما عدت إلى الكتاب بعد أن أكمل قراءته.

كتاب آخر جذبني عنوانه واشتريته هو «كيف تغضب على غيرك» من تأليف صوفي هانا، وقد ترجمت عنوان الكتاب بتصرف فهو يتحدث عن غضب إنسان على آخرين وكيف يبقى على غضبه ويحاول الاقتصاص لنفسه من الآخرين.

المؤلفة تقول إن الانتقام هو جزء من الحياة، وتتحدث عن الفنان ستيوارت سيمبل الذي كان يريد الانتقام من النحات أنيش كابور الذي وجد هنوداً توصلوا إلى صنع أسوَد لون في تاريخ العالم، فكان أن سيمبل عقد صفقة مع المخترعين أساسها أن يباع اللون الأسود لكل مَن يطلب باستثناء كابور. من نوع ما سبق أن المغنية تيلور سويفت أنتجت فيديو تبدو فيه وهي تدمر امرأة (المغنية كاتي بيري).

الأمثلة كثيرة وكل قارئ يريد الثأر من عدو حقيقي أو وهمي سيجد أمثلة كثيرة على الانتقام في الكتاب.

arabstoday

GMT 15:19 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

لماذا كل هذه الوحشية؟

GMT 15:17 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

عن حماس وإسرائيل ... عن غزة و"الهدنة"

GMT 15:21 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

لجان الكونغرس تدين دونالد ترامب

GMT 08:31 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

موازين القوى والمأساة الفلسطينية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتب بالانكليزية تستحق القراءة كتب بالانكليزية تستحق القراءة



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon