عيون وآذان القراءة للذين لا يقرأون 2
تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة»
أخر الأخبار

عيون وآذان (القراءة للذين لا يقرأون -2)

عيون وآذان (القراءة للذين لا يقرأون -2)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان القراءة للذين لا يقرأون 2

جهاد الخازن
أواصل اليوم القراءة بالنيابة عن المسؤول العربي. وبعد أن اخترت أمس مقالات تعكس ما تريد إسرائيل من إيران كتبها أنصارها في الإدارة الأميركية أو حولها، أكمل اليوم مع مجموعة أخرى من مقالات أراها مهمة جداً عن مواضيع عربية. - إيهود يعاري صحافي إسرائيلي له كتب عن النزاع العربي-الإسرائيلي يعمل الآن في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى المؤيد لإسرائيل. وقرأت له في نهاية الأسبوع مقالاً مهماً عنوانه «السلام الإسرائيلي-المصري: باقٍ بعد 40 سنة من حرب 1973». هو «سلام بارد»، كما يقول يعاري وكثيرون آخرون، لم يؤد إلى أي علاقات اجتماعية وسياسية بين طرفيه، باستثناء المناطق الصناعية (كويز)، واليوم الصحافيون الإسرائيليون لا يعطون سمات دخول إلى مصر وشركة طيران العال أوقفت رحلاتها إلى مصر، والسياحة الإسرائيلية تلاشت. الكاتب يقول إن التعاون العسكري والأمني بين الجانبين وصل إلى مستويات غير مسبوقة هذه السنة، وهناك اجتماعات شبه يومية بين ضباط مصريين وإسرائيليين. ما هو السبب؟ مكافحة الإرهاب، خصوصاً في سيناء. أقول للإخوان المسلمين مبروك عليكم، فالسياسة الخرقاء التي أطلقت الإرهابيين من الدلتا إلى الصعيد إلى سيناء وراء العلاقة الوحيدة القوية بين مصر وإسرائيل رغم «السلام البارد.» - ديفيد بولوك، من معهد واشنطن أيضاً، كتب مقالاً وقحاً عنوانه «حان وقت إنهاء التحريض الفلسطيني». الكاتب يعترض أن تغني بنات المدارس تكريماً لفدائيين، (يسميهم إرهابيين)، وأن تمجد الحكومة الفلسطينية ذكراهم وتكرمهم. أقول إن لا أحد يحرض على إسرائيل غير حكومتها الفاشستية التي تمارس سياسة أبارتهيد وتقتل النساء والأطفال، كل ما علينا هو أن نراجع أرقام القتلى من الإسرائيليين والضحايا من الفلسطينيين منذ بدء الانتفاضة الثانية في 29/9/2000 وحتى نهاية العقد، وأكتفي برقم واحد هو 1500 قتيل من الأولاد القاصرين الفلسطينيين (دون 15 سنة) مقابل 135 ولداً اسرائيلياً، يعني حوالى عشرة مقابل واحد. نسبة نازية. من الإرهابي؟ إسرائيل. أين هي؟ في أرض فلسطين؟ من المتطرف؟ أعضاء حكومة اسرائيل. من يكذب؟ كل من يدافع عن حكومة الجريمة المنظمة التي يسمونها حكومة إسرائيل. - ماثيو ليفيت كتب مقالاً عنوانه «حزب الله كمنظمة إرهابية»، وأقول فوراً إن حكومة إسرائيل منظمة إرهابية وحزب الله حركة تحرر وطني مع ألف اعتراض لي على تصرفات حزب الله الأخيرة، خصوصاً دخوله طرفاً في الحرب الأهلية السورية، أو تدخله في البحرين. المقال يضم معلومات على ذمة الكاتب عن غسل أموال وتجارة مخدرات وسيارات مستعملة وسلاح، ليخلص إلى ما يريد، وهو حسابات حزب الله في أوروبا. شخصياً لا يهمني مِن عمل حزب الله غير وقوفه في وجه الإرهاب الإسرائيلي في جنوب لبنان. - أحد افضل المقالات التي قرأت في نهاية الأسبوع كان «صعود السلفية الفارسية» بقلم مهدي خالاجي الذي يعمل في معهد واشنطن. هذا موضوع لم أكن أعرف عنه شيئاً، والمقال يعكس صدقية عالية ويستحق أن يترجم بكامله، فالكاتب خبير في موضوعه، يعرف الأحداث والناس، والتفاصيل موثقة. وباختصار، هو يقول إن شباب إيران، الذين ضاقوا ذرعاً بالجمهورية الاسلامية وقيودها، خصوصاً من الأقلية السنيّة، تحولوا إلى السلفية، وهناك جماعات منهم حسنة التمويل لها علاقات خارجية مع سلفيين عرب، وهناك حرب بينهم وبين غلاة الشيعة عبر التلفزيون ووسائل الإعلام الأخرى. أخيراً، عندي مقالات كثيرة أخرى، ولكن أكتفي بما سبق من القراءة بالنيابة عن المسؤول العربي.  
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان القراءة للذين لا يقرأون 2 عيون وآذان القراءة للذين لا يقرأون 2



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon