عيون وآذان العرب في نيويورك
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

عيون وآذان (العرب في نيويورك)

عيون وآذان (العرب في نيويورك)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان العرب في نيويورك

جهاد الخازن

أسافر من بلد الى بلد لأجتمع مع مسؤولين كبار وأنقل الى القراء ما عندهم من معلومات وأفكار ثم تأتي مناسبة سنوية قرب نهاية ايلول (سبتمبر) وبداية تشرين الأول (اكتوبر) هي دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة وأجد المسؤولين جميعاً، عرباً و "خواجات"، تحت قبة واحدة. كتبت عن الاجتماع السنوي في الأيام الأخيرة، وأزيد اليوم مشاهدات وملاحظات: - يُقال إنه اذا كان البلد صغيراً كان نشيده الوطني أطول. ولاحظت وأنا أسمع رؤساء دول وحكومات ووزراء وسفراء أن بعض أطول الخطابات كان لأصغر الدول (أقول صغيرة ولا أقول أبداً أنها غير مهمة). قرب نهاية جلسة الصباح يوم الجمعة الماضي إستسلمت لقدري، وأنا أرجح أنني سأطلع بلا غداء، فقد كانت هناك كلمات بريطانيا ثم روسيا وبعدها كوريا ثم الصين. ما لم أحسب له حساباً أن هؤلاء سبقهم رئيس وزراء سانت كيتس اند نيفيس وألقى خطاباً أطول من كل خطاب سابق أو لاحق، ولم أحاول الاستماع وإنما قلت في نفسي إن الرجل يحاول أن يشرح للمندوبين أين تقع بلاده على خريطة العالم. - في اليوم السابق، أي الخميس، وجدت أن بدء جلسة بعد الظهر يتزامن مع جلسة لمجلس الأمن عن الأسلحة الخفيفة وخطرها على السلام والأمن. وبما أنني أملك بندقية صيد فقد أسرعت الى مجلس الأمن للدفاع عنها، ووجدت أن الحديث عن أسلحة «خفيفة»، ولا أدري مَنْ وجد الكلاشنيكوف خفيفاً. كل سلاح يقتل وأشده فتكاً الحور العين، أو عيون المها. - الرئيس التونسي المنصف المرزوقي ألقى أعنف خطاب ضد النظام السوري وهاجم الرئيس بشار الأسد وأباه قبله وتوريث الحكم، وطالب بشيء من نوع محكمة دستورية دولية تمنع أمثال بشار الأسد من الوصول الى الحكم، وهو طلب يدخل في المستحيل لأنه لن يتحقق، ثم كيف نعرف غير المؤهل للحكم قبل أن يدخل الحكم ويمارسه؟ - فوجئت بخطاب نائب الرئيس العراقي الدكتور خضير الخزاعي، فقد ألقى خطاباً اقتصادياً تحدث عن التنمية المستدامة وخطة تنمية عراقية عرض 11 هدفاً من أهدافها ثم عطف على دورة الجمعية العامة وقدم 11 اقتراحاً آخر أكثرها اقتصادي. بل انه عندما أشار الى «الأزمة السورية» طالب العالم بدعم المبادرة العراقية لحلها خدمة للسلام والأمن والاستقرار والازدهار. كنت أرجو أن يعطينا نائب الرئيس العراقي معلومات عن الحرب الأهلية غير المعلنة في بلاده و11 اقتراحاً لوقفها. كم أتمنى لو أرى الصديق العزيز جلال طالباني، أو «مام جلال» كما عرفته، مرة أخرى. - منذ الثمانينات وأنا اشارك في دورة الجمعية العامة بصفة عضو في هذا البلد العربي أو ذاك. وأختار عادة الجلوس مع الوفد اللبناني، ففيه الآن الصديق السفير نواف سلام والأخت العزيزة كارولين زيادة والأعضاء جميعاً بمن فيهم الشباب والصبايا من المتدربين. وأنا لست متعصباً، فالسنة الماضية جلست كثيراً مع الوفد الأردني لأن مقاعده كانت أمام منصة الخطباء وهذه السنة جلست مع وفد مصر لأن مقاعده كانت أمام المنصة. السنة الماضية مثّل لبنان أخونا رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، وهذه السنة الرئيس ميشال سليمان ووفد وزاري كبير، وهم شاركوا في الاجتماع التأسيسي لـ «مجموعة الدعم الدولية للبنان» بحضور وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن. إن شاء الله خيراً. أخيراً، عندما أجد وزراء عرباً في مقاعد وفودهم أحدثهم، وعندما يغيبون أرجح أن هناك جلسات مهمة غير معلنة. وأعرف أن الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، عقد عدداً من هذه الاجتماعات، شملت سورية والطاقة، وأن أخانا أبو بكر القربي، وزير خارجية اليمن، عقد اجتماعات عن الوضع الأمني في اليمن والجزيرة كلها، وأن وزيري خارجية مصر والبحرين نبيل فهمي والشيخ خالد بن أحمد عقدا إجتماعات عدة لتلافي أخطاء الرئيس باراك اوباما في حديثه عن بلديهما في خطابه أمام الجمعية العامة. وسأنقل الى القارئ ما أسمع. نقلا عن جريدة الحياة  

arabstoday

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:09 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان العرب في نيويورك عيون وآذان العرب في نيويورك



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon