عيون وآذان شعر الوطنية
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

عيون وآذان (شعر الوطنية)

عيون وآذان (شعر الوطنية)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان شعر الوطنية

جهاد الخازن
أعود الى شعراء النهضة يوماً آخر، وهم يتوقعون مجداً عربياً ووحدة وحرية ويموتون قبل أن يروا الفشل التالي فلا يموتون مرتين. بعد سورية ومصر أراجع بعض شعر الوطنية وعندي: الشرق هذا وطني / أوله والآخر وأهله أهلي وإن / لم تظهر الأواصر سيّان من كنائس / فيه ومن منابر قائل هذا الشعر كان الأمير عادل ارسلان، الذي يعود نسبه الى قيس، ويبدو أنه قرأ عهد رسول الله لنصارى نجران والعهدة العمرية. هو لم يكن وحيداً والاكسرخوس يوحنا حداد قال: في حاصبيا وراشيا وحوران / وبانياس شيوخ مثل شبّان بالحزم والعزم والإقدام قد عُرِفوا / كأنهم ولدوا من نسل غسّان وخاطب فؤاد الخطيب جزيرة العرب وقال: أنا لا أفرّق بين أهلك انهم / أهلي وأنت بلادهم وبلادي كان الفخر بماضي العرب وتوقع أمجاد جديدة غالباً، إلا أن بعض الشعراء لزم الحذر، ورشيد سليم الخوري (الشاعر القروي) قال عن الانكليز والفرنسيين: لكليهما في الشرق واستعماره / قلب كعوسجة وجلد أملس على الأقل هم لم يتغيروا بعد مئة سنة، ولا يزالون «ينجّرون الخوازيق» لنا. وأمين ناصر الدين قال: أخشى عليك الغرب يا مشرق / وأنت في الغفلة مستغرق أما نجيب مشرق فكان رأيه: الشرق خوار العزيمة وهو من / حكّامه والفقر في أصفاد أمين ناصر الدين قال في رثاء الشريف الحسين بن علي سنة 1931: وناشراً راية العرب التي طُويت / ومرّجِعاً ذلك المُلك الذي ذهبا وهو في السنة نفسها مدح الملك عبدالعزيز آل سعود بقصيدة قال فيها: بعدلِك يا عبدالعزيز وسيفه / أعدت زمان الراشدين الخلائف مارون عبود كان عروبياً الى درجة الدعوة، وهو قال: عربي قبل المسيح وطه / وعليها سأطبق الأهدابا وله أيضاً: ولكنني عربي المنى / عربي الهوى عربي الفؤاد أما نعوم البستاني فقال: فإنا كلنا عرب ولسنا / بفضل أصولنا مستعربينا وقال وديع عقل بالمعنى نفسه: وكل من عاف في لبنان نسبته / ليعرب كان عندي غير لبناني وفي عام الثورة العربية في فلسطين، عام 1936، قال الأخطل الصغير: سائل العلياء عنا والزمانا / هل خفرنا ذمة مذ عرفانا يا جهاداً صفق المجد له / لبس الغار عليه الارجوانا شرف باهَت فلسطين به / وبناء للمعالي لا يدانى إن جرحاً سال من جبهتها / لثمَته بخشوع شفتانا الشعر عن فلسطين كثير، وقلت أنني سأتجاوزه لأنني سجلت كثيراً منه في السابق. كل ما لاحظت وأنا أجمع المادة أن بعض الشعر ينطوي على عنصرية ضد اليهود، ربما كانت سائدة في ذلك العصر، وهي ما قد يعني مواجهة قانونية اليوم. أما شبلي الملاط فخاطب الأمير عبدالله، ملك الأردن بعد ذلك، قائلاً: أمير عمّان هل للعيد طلعته / أيام تضحك بغداد وعمّان وقال قيصر المعلوف: مَن ينتمي للضاد فهو أخ لنا / فالأم واحدة بكل مكان ختاماً أقول أنني إستعنت ببعض دواوين الشعراء، وأيضاً بالكتاب «الشعر والوطنية في لبنان والبلاد العربية» للدكتور وليم الخازن، والجزء الثالث من «ديوان الشعر العربي» لأدونيس فهو يتناول شعراء المرحلة التي إخترتها. كذلك عدت الى بعض إصدارات جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، والأعمال الكاملة لسلام الراسي (8 أجزاء). khazen@alhayat.com  
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان شعر الوطنية عيون وآذان شعر الوطنية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon