عيون وآذان سباق من نوع آخر
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

عيون وآذان (سباق من نوع آخر)

عيون وآذان (سباق من نوع آخر)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان سباق من نوع آخر

جهاد الخازن
هناك سباق المئة متر في الألعاب الأولمبية ثم تطول المسافات حتى الماراثون، وهناك سباق الخيل، وسباق الدراجات الهوائية مثل دورة فرنسا وبلدان كثيرة أخرى، وسباق السباحة من حرة وضربة صدر وظهر وغيرها. لو جرى سباق في السفالة من يشترك فيه ومن يفوز؟ أرشح للمشاركة أعضاء حكومة إسرائيل، وجيش الاحتلال والمستوطنين، والإرهابيين من كل نوع، وفيهم الذين طلعوا من بلادنا، والنازيون الجدد (والقدماء) وتجار المحرقة، والمسيحيون الصهيونيون، وأعضاء في الكونغرس الأميركي اشتراهم لوبي إسرائيل ليعملوا ضد مصالح بلادهم. القائمة طويلة، ولكن من يفوز؟ القارئ حر في أن يختار من القائمة التي بدأتُ بها أو أن يقدم مرشحاً آخر من عنده لسباق الأشرار. شخصياً، أرشح العملاء، وهي كلمة تشمل كل من يتعامل مع بلد أجنبي ضد بلده إلى درجة الخيانة، فعملي وما يشمل من سفر، جعلني أرى نموذجاً من الناس يتحالف مع أعداء وطنه، وقد رأيت كثيرين في كل مرة أزور الولايات المتحدة. لا أتحدث هنا عن رجل يتجسس على بلده وينقل أسراره إلى بلد عدو، فالجاسوس أمره معروف وهناك كثيرون في كل بلد. أكتفي بالحديث عن نموذج أعرفه بحكم العمل، هو الشخص الذي يفشل معارضاً في بلده، أو يجد في المعارضة خطراً عليه، أو يفشل من دون معارضة، فيخرج إلى بلد آخر يتخذ منه قاعدة لعمله ضد بلده، وغالباً بالتحالف مع أعدائه. هذا الرجل اسمه باللهجة اللبنانية «واطي»، وهي أقرب إلى المعنى الذي أقصده من عميل. هناك من يخرج من إيران أو بلد عربي أو أميركي جنوبي يساري ليؤسس «منظمة» أو جمعية في الولايات المتحدة تبث السم وأكاذيب (وأحياناً حقائق) ضد بلده. وهو يقبل أن يتلقى مرتباً من أعداء بلده، وتمويلاً لمنظمته، ثم يحاضر في الأخلاق الحميدة. إذا لم يكن لهذا العميل منظمة تضمه فهو قد يكون كاتباً تنشر له ميديا تعمل لتدمير بلده، مقالاتٍ تعكس فكرها، فلا تحاولأن تخلط السم بالدسم، وإنما هي «بروباغاندا» ضد بلاده. في الولايات المتحدة هناك تقليد إرسال رسالة سياسية إلى الرئيس تطالبه بأن يفعل كذا وكيت. ولوبي إسرائيل وعصابة الحرب والشر وتحالف الصناعة والعسكر الذي حذر منه آيزنهاور يوماً نشطوا في هذا المجال، وقد قرأنا رسائل إلى بيل كلينتون وجورج بوش الابن وباراك أوباما تقترح أن يهاجم العراق أو إيران أو سورية. عندما يقرأ الواحد منا رسالة من هذا النوع يجد أن 90 في المئة من الموقعين يهود أميركيون ليكوديون، أي من أنصار جرائم الحكومة الإسرائيلية، مع بعض الأميركيين الآخرين الذين باعوا أنفسهم للوبي إسرائيل بثمن معلوم. ثم هناك اسم عربي أو إيراني (أو أوروبي) بين موقعي الرسائل. إذا أخذنا الرسالتين إلى كلينتون وبوش قبل إرهاب 11/9/2001 وبعده مثلاً، نجد أن الحرب على العراق قتلت مليون عربي ومسلم وأطلقت حرباً أهلية في العراق، ولا يزال القتل مستمراً. كيف يمكن إيرانياً شيعياً أن يحرّض على بلده، أو عربياً شيعياً أن يطلب حرباً على سورية، وهو رأى نتائج الحرب على العراق التي ثبت الآن أن أسبابها زُوِّرت عمداً لأسباب نفطية وإسرائيلية؟ حتى لو افترضت أن صاحب التوقيع ليس خائناً أو عميلاً ولم يقبض ثمناً للتحريض على بلاده، فالذنب واحد، لأنه يصر على السير في طريق هناك ألف دليل على الخطأ في سلوكه. لا أطلب لمثل هؤلاء الناس الأذى، بل لا أريد أن يصاب الواحد منهم بزكام، فكل ما قد أفعل هو أنني سأرفض مصافحة العميل الواعي لعمالته أو الجاهل بها. ونستون تشرتشل قال يوماً إنه لا يكف عن انتقاد حكومة بلاده وهو في بلاده، ولا يكف عن الدفاع عنها وهو في الخارج. وأعرف أن الانتقاد في بعض بلادنا يقتل، فلا أريد أن يستشهد أحد أو أن يهبط إلى درك الخيانة. في السباق بين أسفل أهل الأرض أرشح العميل للفوز.  
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان سباق من نوع آخر عيون وآذان سباق من نوع آخر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon