عيون وآذان قنبلة نووية عربية
زلزالاً بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب أجزاء من باكستان توتنهام يعلن إصابة قوية لتشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن كأس العالم الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو
أخر الأخبار

عيون وآذان (قنبلة نووية عربية)

عيون وآذان (قنبلة نووية عربية)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان قنبلة نووية عربية

جهاد الخازن

لا سرّ في أن المملكة العربية السعودية تملك صواريخ بعيدة المدى، فأقمار التجسس الأميركية سجلت وجود الأمير خالد بن سلطان ووفد عسكري مرافق في الصين لشراء الصواريخ بسبب لحى أو شوارب الزوار العرب. وقد استوردت السعودية صواريخ كثيرة بعد ذلك وبقي أن تشتري أو تستورد قنابل نووية من باكستان لحماية مكة المكرمة والمدينة المنورة، ثم تبدأ وكل من مصر والإمارات العربية المتحدة برامج نووية عسكرية ترغم الشرق والغرب على التدخل لتجريد الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل. اختصرت رأيي كله في فقرة واحدة لأكمل بمعلومات أكيدة أقبَل أن أحاسَب عليها في محكمة، فنحن في عالم بشع، وأبشع ما فيه أن توجه إسرائيل سياسة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا لمصلحتها. في إسرائيل حكومة فاشستية محتلة مجرمة، ونصف قرارات مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، مع نصف آخر عطله الفيتو الأميركي. اليوم وبعد ألف سنة إيران مع ترسانة نووية لا تهدد الولايات المتحدة أو روسيا والصين أو بريطانيا وفرنسا وألمانيا. هي تهدد دول الخليج، وتحتل جزر الإمارات لذلك أرجو أن تكمل الإمارات برنامجها النووي وتبني مفاعلات على أرضها لتخصيب اليورانيوم. الدول الست في جنيف لم تكن تدافع عن أي مصلحة لها، وإنما قادت الولايات المتحدة المفاوضات نيابة عن إسرائيل. ومجرم الحرب بنيامين نتانياهو أعلن قبل أي اتفاق أن إسرائيل لن تقبله وتصر على حقها في الدفاع عن نفسها. السياسة مجبولة بالكذب، غير أن ابن الشريفة نتانياهو مجبول بالوقاحة والبذاءة، ولا يزال يطلب زيادة العقوبات ويؤيده الكونغرس. لا أستطيع أن أشتم في جريدة مثل «الحياة» ولا أريد أن أسف أو أبتذل، لأطلق على حكومة إسرائيل النعوت التي تستحقها، ولكن أقف مستغرباً (كلمة مخففة) أن يركز المؤتمر على ما ليس موجوداً، أي سلاح نووي إيراني، ويهمل ترسانة نووية في أيدي مجرمي حرب من مستوى نازي. لم تكن هناك مفاوضات في جنيف، وإنما محاولة إيقاع إيران في كمين، والعرض أن توقف هذه برنامجها النووي بشكل موقت مقابل الإفراج عن بلايينها المجمدة حول العالم، فيما إيران تريد رفع العقوبات عن صناعة النفط ومصارفها. في الوقت نفسه، كان الكونغرس الأميركي يسعى إلى فرض عقوبات إضافية على إيران لإحباط جهود محدودة جداً من إدارة أوباما للوصول إلى اتفاق، حتى أن الرئيس أوباما حذر الكونغرس من دفع البلاد نحو حرب مع إيران. كنيست إسرائيل أفضل من مجلس النواب الأميركي حيث يوجد بعض الأعضاء الشرفاء، وغالبية متطرفة اشتراها لوبي إسرائيل ويستعملها لخدمة مصالح إسرائيل حتى لو أوقعت ضرراً هائلاً بالمصالح الأميركية. في المقابل الكنيست يضم أحزاب أقلية من الوسط واليسار يمكن عقد سلام معها، وحكومة نتانياهو لا تستطيع إطلاقاً أن تحصل على إجماع في الكنيست يؤيدها، في حين أن مجلس النواب الأميركي يصوّت بما يشبه الإجماع على قرارات تخدم إسرائيل يكتبها له اللوبي وعصابة الحرب والشر من محافظين جدد وليكود أميركا. في جميع الأحوال، ربما كان من السذاجة توقع حل خلاف بدأ قبل 30 سنة وتفاقم مع البرنامج النووي خلال ثلاثة أيام في جنيف. ووزير الخارجية الأميركي جون كيري حمل إيران المسؤولية عن تعطل المفاوضات في حين ردَّ وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف التهمة إلى الدول الست ولمّح إلى دور فرنسا في تصعيد المطالبة. شخصياً أجد أن كيري تحدث بلسان نتانياهو، ولا أفهم أهمية فرنسا وهي تصعد المطالب لتعطل سير المفاوضات، وتنال موافقة الكاتب الإسرائيلي الهوى روجر كوهن في «نيويورك تايمز،» فأختتم كما بدأت بطلب برنامج نووي عسكري عربي لأن الدول الست لا تهتم بغير مصالحها وهذه دائماً على حسابنا ولمصلحة إسرائيل.    

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان قنبلة نووية عربية عيون وآذان قنبلة نووية عربية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon