عيون وآذان إيران وعقوبات على الطريق
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

عيون وآذان (إيران وعقوبات على الطريق)

عيون وآذان (إيران وعقوبات على الطريق)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان إيران وعقوبات على الطريق

جهاد الخازن
بعد 34 سنة من القطيعة تحدث الرئيسان باراك اوباما وحسن روحاني بالهاتف في 27/9/2013، ووُقِّع الاتفاق النووي الموقت بين الدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) في 24/11/2013. غير أنني أتابع المفاوضات للوصول الى اتفاق دائم كل يوم وأشعر بأن المهاتفة والاتفاق الموقت لم يحصلا في السنة الماضية وإنما قبل قرن أو أكثر. ثمة خلافات كبيرة تهدد الاتفاق النهائي يرافقها تصعيد اميركي وإيراني يهدد عمل المفاوضين من الجانبين، ويجعل الحديث الأصلي عن اتفاق نهائي في أواسط هذا الشهر نوعاً من التمنيات أو أحلام اليقظة. في الولايات المتحدة قدم 26 عضواً في مجلس الشيوخ مشروع قرار جديداً بزيادة العقوبات على ايران إذا لم يتم التوصل الى اتفاق نووي معها يضمن ألا يزيد تخصيب اليورانيوم فيها على 20 في المئة. وقد هدد البيت الأبيض علناً باستعمال الفيتو ضد القرار إذا وافق عليه مجلس الشيوخ. الحزب الديموقراطي له غالبية في مجلس الشيوخ، ومع ذلك يواجه الرئيس صعوبات فيه، والشيوخ الذين رعوا مشروع القرار ضموا أعضاء بارزين في حزبه. الوضع في مجلس النواب أسوأ كثيراً حيث للجمهوريين غالبية واضحة، وأرى أن المجلسين يمثلان اسرائيل لا أي مصلحة اميركية في المفاوضات، فاليوم وبعد ألف سنة لا يمكن لإيران النووية أن تهدد أي مصلحة اميركية في المنطقة أو خارجها. في ايران مجلس النواب ضد الاتفاق الموقت، وغالبية من أعضائه تشكك في إمكان الوصول الى اتفاق نهائي. وقد اختار المجلس يوم عيد الميلاد 25/12 لإصدار قرار أيّده نحومئتي عضو من أصل 290 عضواً عنوانه "واجب الحكومة تخصيب اليورانيوم حتى 60 في المئة" في حال فرض أي من الدول الست عقوبات إضافية على ايران أو فشل الوصول الى اتفاق. والقرار يطالب الحكومة باستئناف النشاط كاملاً من مفاعلات فوردو وناناتز وأراك، وهذا الأخير لإنتاج الماء الثقيل المستعمل في تخصيب اليورانيوم. وفي حين أن علي أكبر ولايتي كبير مستشاري المرشد علي خامنئي في الشؤون الخارجية، اقترح مفاوضات ثنائية مباشرة بين ايران والولايات المتحدة، فإن لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في مجلس النواب التي يرأسها علاء الدين بوروجردي تبدي شكوكها في إمكان الوصول الى اتفاق نهائي كل يوم. وقد ضم نائبان متشددان الى مجلس مراقبة المفاوضات مع أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف صرح دائماً بأن لا حاجة لمراقبة المفاوضين الإيرانيين لأن عملهم يجري بمعرفة المرشد. إذا كان ما سبق لا يكفي فإن اسرائيل ضد أي اتفاق مع ايران، وقد صرح رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو علناً بأن اسرائيل تريد الغاء البرنامج النووي الإيراني كله لا مجرد حصره في برنامج سلمي، لتبقى إسرائيل وحدها مع ترسانة نووية مؤكدة تهدد دول المنطقة كلها. وبالتأكيد فلإسرائيل نفوذ في الكونغرس يعادل ما لدى الرئيس اوباما أو يزيد عليه أحياناً، فالمفاوضات كلها تجري بالنيابة عن اسرائيل. كل ما سبق معلومات صحيحة عندي الدليل عليها، فأختتم برأي مختصر هو أنه إذا اتفقوا فسيتفقون علينا، وإذا اختلفوا فسندفع الثمن، لذلك أطالب مرة أخرى مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ببدء برنامج نووي عسكري معلن، بل مع طبل وزمر، لإرغام الشرق والغرب على التدخل لتجريد الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل. كل حديث آخر حديث خرافة يا أم عمرو.  
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان إيران وعقوبات على الطريق عيون وآذان إيران وعقوبات على الطريق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon