عيون وآذان إيران وبرنامجها النووي
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

عيون وآذان (إيران وبرنامجها النووي)

عيون وآذان (إيران وبرنامجها النووي)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان إيران وبرنامجها النووي

جهاد الخازن
الرئيس باراك أوباما صرَّح بأن إمكانات نجاح المفاوضات النووية بين إيران والدول الست لا تتجاوز 50 في المئة. ومرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي قال الأسبوع الماضي إنه غير متفائل بنجاح المفاوضات. وهناك عناصر سياسية مؤثرة في البلدين تعمل لإحباط الاتفاق، ما يجعلني أميل الى تغليب الفشل في النهاية على النجاح، ثم أرجو أن أكون مخطئاً. الاتفاق الأولي في 24/11/2013 في جنيف أعطى الطرفين فرصة ستة أشهر للوصول الى اتفاق نهائي، وقد عقد الطرفان الأسبوع الماضي اجتماعات استمرت ثلاثة أيام تحدث بعدها وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف ومسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون، وكلاهما أبدى تفاؤلاً بما أنجِز، واعتبره بداية طيبة. الطرفان اتفقا على جولة أخرى من المفاوضات بين 17 و20 آذار (مارس) في فيينا، كما اتفقا على أن يحضرها مع الوزراء المساعدون السياسيون. وقرأت أن اتصالات ثنائية ستجري بين اجتماع وآخر لتقريب وجهات النظر. هذا جميل، ففشل المفاوضات قد تتبعه مواجهة عسكرية تفيض عن حدود إيران لتلف بلهيبها المنطقة، ولا أحد يريد ذلك. وفي حين أن باراك اوباما ليس داعية حروب، فإن في اسرائيل حكومة إرهابية يقودها الارهابي بنيامين نتانياهو، وهي قد تبدأ مواجهة عسكرية تجر إليها الولايات المتحدة، خصوصاً أن اسرائيل تملك تأييد عدد كافٍ من أعضاء مجلسي الكونغرس من الحزبين الديموقراطي والجمهوري للضغط على الادارة بغية السير في مواجهة عسكرية. كنا رأينا مع الانفراج في العلاقات الايرانية-الغربية بعد انتخاب حسن روحاني رئيساً لايران، مجموعة مختلطة من نواب الحزبين في الكونغرس تحاول إصدار قرار جديد بزيادة العقوبات على ايران، أي قرار لوأد المفاوضات في مهدها. لا سر إطلاقاً في الطرف الذي يحرك أعضاء الكونغرس الذين اشتراهم لوبي اسرائيل ووضعهم في جيبه، فقد أعلن نتانياهو منذ البداية أنه يريد أن ينصّ أي اتفاق مع ايران على «صفر تخصيب» و «صفر أجهزة الطرد المركزي». أي أن دولة مسخاً محتلة معتدية تملك ترسانة نووية تهدد بها القريب والبعيد تريد منع دولة أخرى من التفكير في امتلاك قدرة نووية. ايران تقول إنها تريد الطاقة النووية للأغراض السلمية، والاتفاق الأولي معها أوقف قدرتها على التخصيب بما يتجاوز 20 في المئة، وفرض رقابة على ما تملك من اليورانيوم المخصب. وفي حين أن الإيرانيين يذكّرون الجميع بأن الإمام الخميني أفتى ضد إنتاج سلاح نووي، فإن هناك مَنْ يشكك في دقة الحديث عن تلك الفتوى. كما أن هناك مَنْ يصرّ على أن ايران تريد سلاحاً نووياً أسوة بباكستان وإسرائيل. لا أجزم برأي ولكن أصرّ مرة أخرى على أن تسعى مصر والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة علناً لامتلاك سلاح نووي، فعندها حجة كافية ببرنامج ايران وبالمخزون النووي الإسرائيلي. هناك كتاب جديد عن البرنامج الايراني وكذب اسرائيل عنوانه «أزمة مُختَرَعَة» أو مُختَلَقَة من تأليف غاريث بورتر ربما عرضته على القراء في مقال قادم. ما أجزم به اليوم هو أن ايران لا تستطيع بما تملك إنتاج سلاح نووي، فالقنبلة الذرية تحتاج الى يورانيوم مخصب حتى 90 في المئة أو أكثر. غير أن الدجّال نتانياهو في مجلس الأمن قبل سنتين قدَّم رسماً زعم أن قدرة ايران الحالية 70 في المئة وأن الوصول الى 90 في المئة سهل بعد ذلك. بما أن نتانياهو قال هذا الكلام فهو كذب وقح كقائله.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان إيران وبرنامجها النووي عيون وآذان إيران وبرنامجها النووي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon