عيون وآذان عودة إلى حيجننوني
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

عيون وآذان (عودة إلى حيجننوني)

عيون وآذان (عودة إلى حيجننوني)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان عودة إلى حيجننوني

جهاد الخازن
الله يكون بعون مصر وأهلها. هناك قطاع، أو قطيع، من الشعب سقط في حمأة الجهل والتطرف، وأختار: - إذا كان لهذه الأزمة في مصر من إيجابية فيكفي أنها كشفت حقيقة الكثير ممن كنا نعتقدهم من عمالقة الفكر والأدب. - شفت مقالك تبين فيه إنك ما تحب اليهود وأنك عضو في الماسونية اللبنانية. - أعجب كل الإعجاب من قراءتك للشأن المصري وترديدك لسخافات الإعلام المصري حول الهجمات الإرهابية ونسبتها إلى غير أصحابها من الانقلابيين وفرعونهم. - لم أنكر وجود الإرهاب ولكن أنسبه إلى الفرعون وزبانيته. - والذي قتل المسلمين الفرعون ولا أحد غيره. - هل كلفت نفسك بالتوقف عن ترديد المغالطات والقراءة بضمير والبحث عن الحقيقة - لا تختبئ وراء الدنيا، والله عيب عليك. - مقالك اليوم نشتم فيه ريحة نفاق، أنت من عبيد الماسونية. - الإخوان شجرة مستقرة أصلها ثابت وفرعها في السماء. استعصت على كل الطغاة. أتوقف هنا لأقول إنني أتلقى كل يوم رسالة أو أكثر من أنصار للإخوان المسلمين مثل هاني، داواس، عادل، أبو طلحة، شاكر، ينقلون التهمة منهم إلى خصومهم. الإخوان شجرة مستقرة... في السجن طبعاً، وأنا من عبيد الماسونية تهمة جديدة عليّ، وما أعرف عن الماسونية هو أن جذورها لمؤسسين من اليهود، وإذا فتح القارئ «غوغل» على اسمي فيجد أن هناك 26.800 خبر اسمي فيها، وأكتفي من هذا كله بالصفحة الأولى ففيها أنني «لاساميّ» وهي تهمة كاذبة لأنني لو كنت كذلك لحوكمتُ في لندن، غير أنني أعرف القانون ولا أتجاوز حدود المسموح فيه للكاتب مثلي. مع ذلك انتقادي الإخوان يترجمه أنصارهم على أنه حملة على الإسلام والمسلمين. كتبت حوالى 600 مقال دفاعاً عن الإسلام تضمنت هجوماً على المتطرفين من ليكود أميركا ومقارنة مع الدين اليهودي بما فيه من إبادة جنس ومومسات. وأزعم أنني قدمت أفضل دفاع إطلاقاً عن الإسلام، وقد أجمع المقالات ذات العلاقة في كتاب قريباً. أكتب اليوم عن أنصار الإخوان فإنكار التهمة يعني استمرار الجرائم الإرهابية والتحريض والتخريب، وهذا كله مرتبط بفكر الإخوان من دون أن يمنعني أن أطالب دائماً واليوم أن يكون الإخوان المسلمون جزءاً من النظام الديموقراطي القادم في مصر ليستحق اسمه. إرهاب القاعدة أدى إلى قتل مليون عربي ومسلم. هل يصدق إنسان أن الأميركيين لا يستطيعون اكتشاف مخبأ أيمن الظواهري وقتله؟ هم قتلوا أسامه بن لادن بعد أن تقاعد وترك «الجهاد»، وهم لا يبحثون عن الظواهري لأن جرائم القاعدة تبرر سياسية العداء للعرب والمسلمين. في مصر ضابط في الجيش لا يقتل ضابطاً زميلاً، وشرطي سير لا يقتل شرطياً مثله، وإبعاد المسؤولية عن الإرهابيين يعني تشجيعهم على ارتكاب الجريمة التالية. غير أن هناك الإخونجي الكريه في «الجزيرة» أحمد منصور الذي قرأنا عنه أنه شجع على قتل ضباط مصريين وقتل الإعلاميين معهم. هو أنكر التحريض وقال إن المقال زوِّرَ باسمه فلعله صادق، إلا أنه يبقى متطرفاً محرضاً ونموذجاً لكل ما أشكو منه في محطة أخبار بدأت بداية طيبة وأصبحت تنتصر للإرهابيين الآن، فأنتظر قراراً حاسماً من الأمير تميم بن حمد يمنع تشويه سمعة قطر. كتبتُ في مطلع آذار (مارس) 2006 مقالاً عنوانه «حيجننوني» عن برنامج إذاعي مصري مشهور لفؤاد المهندس وخيرية أحمد، وكان الموضوع أنني سأجن إزاء كذب المتطرفين أنصار إسرائيل، واليوم تعود إليّ كلمة حيجننوني، مع كذب المتطرفين من أنصار الجماعة، ويبدو أن التطرف، مثل الكفر، ملّة واحدة.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان عودة إلى حيجننوني عيون وآذان عودة إلى حيجننوني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon