عيون وآذان  الأجمل و الأقبح
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

عيون وآذان ( الأجمل و الأقبح )

عيون وآذان ( الأجمل و الأقبح )

 السعودية اليوم -

عيون وآذان  الأجمل و الأقبح

جهاد الخازن
فاتني افتتاح ملحمة «عناقيد الضياء» في الشارقة فقد تزامن مع اختتام القمة العربية في الكويت، إلا أن الحظ حالفني هذه المرة وحضرت الاختتام. الملحمة، التي قدِّمت احتفالاً بالشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية، كانت هائلة أداء وإخراجاً، إلا أنها تحتاج الى مَنْ هو أكثر علماً مني لتقديمها إلى القراء، فأكتفي بالقول إنني قضيت يوماً ونصف يوم في الشارقة وحاكمها الشيخ سلطان القاسمي ينتقل من نشاط إلى نشاط، مثل معالجة ديون المواطنين وتطوير جامعة الشارقة. وسرّني كثيراً أن أرى الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، في اختتام الملحمة، فهي من أنجح المسؤولين العرب في كل بلد. اليوم أقدم للقراء أخباراً أعتبرها مهمة وتعليقات مقتضبة، لأنني لا أريد أن أهملها وأنا على سفر. - تلفزيون «الجزيرة» يحرّض على الإرهاب، ويسيء إلى سمعة قطر وعندي عليه «مُستَمسَك» آخر. الساعة 11:30 قبل يومين بتوقيت الإمارات، بدأ شريط الأخبار تحت الصور كما يلي باختصار: تظاهرة قرب الهرم ضد ترشيح السيسي للرئاسة، تظاهرة في فاقوس للسبب نفسه، مجلس الوزراء المصري يقر قانون مكافحة الإرهاب، وزير الأوقاف يعفي المعصراوي من شيخ عموم المقارئ المصرية، 77 قتيلاً عراقياً بينهم 64 جندياً وضابطاً في معارك دويليبة بصدر اليوسفية، الشبكة السورية: 66 قتيلاً في أنحاء متفرقة من سورية أمس. نشرت ما سبق بترتيب الظهور على الشريط، وهكذا فاقوس والمعصراوي أهم من موت 77 إنساناً في العراق و66 إنساناً في سورية. إذا كانت هذه صحافة فأنا تاجر «خردة» والقارئ مثلي. - يتبع ما سبق أنني أؤيد وجود عسكر أردنيين في البحرين للتدريب، وأؤيد دعوة الأخ الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، لتشكيل قوة ردع من مصر والسعودية والإمارات والأردن. أيضاً أشارك الأخ ضاحي رأيه في الإخوان المسلمين. - أبقى في الإمارات، فقد قرأت في الزميلة «الشرق الأوسط» أن جلسة إنقاذ المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية كادت تتحول عراكاً بالأيدي، وقرأت إشارة الى دور عاصف لمدير الاستخبارات الفلسطينية العامة ماجد فرج. في مفاوضات كامب ديفيد سنة 2000 كان هناك مشهد مماثل وصل إلى درجة التشابك بالأيدي وأحد أبطاله محمد دحلان، رئيس أمن قطاع غزة في حينه واللاجئ السياسي المطلوب للعدالة الفلسطينية الآن. لا أصدق، ولا أريد أن أصدق، أن محمد دحلان عميل لإسرائيل أو الولايات المتحدة، وإنما أقول إنه كان بطل مقاومة ونضال وسقط، ويبدو أنه مرتاح في القعر ولا يفكر في الصعود. ما كنت أتمنى له هذا المصير وأرجو أن يعود عاقلاً وبطلاً. - من نوع ما سبق مذيع «إخونجي» في «الجزيرة» اسمه أحمد منصور انتقدته مرة وفتحت علي مدخلاً لأخباره، إذ يبدو أن له أعداء كثيرين، وكل يوم بعد يوم أتلقى عنه خبراً سلبياً. وبما أن معلوماتي عنه وعن نشاطه محدودة، فإنني أتجاوز النص لأقول إن انطباعي عن الأخبار أنه متطرف ملتزم بفكر الإخوان المسلمين. أنا أعتبر أن الجماعة تمارس التحريض والإرهاب، وكل مَنْ يؤيدها دم المسلمين على يديه. - أختتم بنفسي، لأنني موضوعي وكل ما سبق أهم مني، وأستعمل شخصي الكريم (قليلاً) لتسلية القارئ بشيء غير نكد السياسة، فقد اكتشفت أنني مشهور جداً وفي غاية الأهمية عندما وجدت أن غلاف مجلة «الفاينانشال تايمز» الاقتصادية الراقية يحمل اسمي. قلت: صبرت ونلت يا ابن الخازن، إلا أن الفرحة لم تطلْ، فقد وجدت أن الموضوع عن الجهاد مع صورة لملثم وراء اسمي. والجهاد هنا يمارَس عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كانت هناك أيضاً دراسة لمؤسسة لوي عنوانها «جيل جديد من جهاد في الشرق الأوسط»، وجهاد في الهند (جريدة «هندو»)، وحتى جهاد في قاعدة فورت هود. أنا بريء، كان يجب أن يسميني أهلي جبر، الذي قيل فيه: جبر من بطن أمه للقبر، فأرتاح وأريح.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان  الأجمل و الأقبح عيون وآذان  الأجمل و الأقبح



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon