الأخبار سيئة من سورية إلى اليمن وغيرهما
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

الأخبار سيئة من سورية إلى اليمن وغيرهما

الأخبار سيئة من سورية إلى اليمن وغيرهما

 السعودية اليوم -

الأخبار سيئة من سورية إلى اليمن وغيرهما

بقلم : جهاد الخازن

عندما كنت طالباً وفي المدرسة الثانوية، كنت أحلم مع عرب كثيرين بوحدة عربية من المحيط الى الخليج. الحلم ضاع وما أرى اليوم هو نقيض حلمي. فمن سورية الى اليمن، وفي شمال العراق، مع فلول الإخوان المسلمين في مصر، هناك قتال وقتل يدفع أكثر ثمنه المدنيون.

قوات النظام السوري، بمساعدة روسيا وإيران، هزمت الإرهابيين في ثلاث مناطق كانوا يحتلونها من سورية، وهم الآن في محافظة إدلب، فهناك حوالى عشرة آلاف مسلح من القاعدة يقابلهم حوالى 3.5 مليون لاجئ سوري يهربون من المنطقة ولا يعرفون الى أين، فالموت يلاحقهم.

إذا سقطت إدلب في يدي النظام، لا يبقى للجماعات الإرهابية في سورية مكان آمن. هذا لا يناسب إدارة ترامب، فسفيرته في الأمم المتحدة نِكي هيلي حذرت من أن هجوم النظام على إدلب «تصعيد غير مسؤول» وطلبت من روسيا التدخل لمنعه.

الواقع، أن هناك حوالى ألفي جندي أميركي في شرق سورية يحاربون القاعدة وأتباعها، إلا أن السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة لا تتحدث عنهم وإنما عن الوجود الروسي، أو الإيراني، في سورية لدعم النظام.

كان الرئيس دونالد ترامب صرح في مطلع السنة، بأن الوجود العسكري الأميركي في سورية سيكون مستمراً، وهو كرر هذا الكلام في نيسان (أبريل) عندما زاره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مصراً على أن الوجود العسكري الأميركي في سورية سيكون قوياً ومستمراً.

في غضون ذلك، قرأت مقالاً سفيهاً في جريدة «الأوبزرفر» الراقية، كتبه شخص اسمه نك كوهن يزعم أن بوتين يرتكب مزيداً من الفظائع في سورية والغرب ساكت. الواقع أن إسرائيل أقرّت بتسليح معارضين في سورية. أقول إن الفظائع يرتكبها الإرهابيون في سورية، وعملهم يناسب إسرائيل وأنصارها.

ومن سورية الى اليمن فهناك جماعات أميركية، أو عصابات في مراكز البحث، تهاجم التحالف العربي ضد الحوثيين وتريد وقف التأييد الأميركي للتحالف العربي ضد الحوثيين ونصيرتهم إيران.

التأييد الأميركي ليس للتحالف العربي بل ضد إيران، والتحالف العربي يؤيد الحكومة الشرعية التي يعترف بها العالم كله، باستثناء إيران، وهي تحاول وقف الانتهاكات الحوثية لحقوق الإنسان اليمني، ويأتي معلقون أميركيون ليتهموا التحالف بما يرتكب الحوثيون.

الدور الأميركي في اليمن يشمل مساعدة قوات التحالف في الحرب الجوية على الحوثيين، وهذا يعني تزويد الطائرات بالوقود في الجو، وتقديم معلومات عن عصابات الحوثيين، وبيع سلاح الى أعضاء التحالف العربي.

أقول لعصابات مراكز البحث الاميركية إن القتال لن يتوقف حتى يُهزَم الحوثيون أو يتوصل الطرفان الى اتفاق يضمن سلامة الدول العربية المجاورة. كل حديث آخر تأييد لإيران في انتصارها للحوثيين ضد الدول العربية في الخليج.

أنتقل الى مصر، فالمحاكم هناك أصدرت مئات أحكام الإعدام على إرهابيين من فلول الإخوان المسلمين، إلا أن الأحكام لم تنفذ، أو أن ما نفذ منها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة. الأسبوع الماضي صدرت أحكام إعدام على 75 إرهابياً وتدخلت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان طالبة من السلطات المصرية عدم تنفيذ الأحكام. أقول إن السلطات المصرية لا تنفذ أحكام الإعدام الصادرة عن محاكم البداية. هذه الأحكام شملت الدكتور عصام العريان ومحمد بلتاجي. عرفت الدكتور العريان والإخوان في سنتهم الواحدة في حكم مصر، ولم أؤيد ما سمعت منه كما لم أعارضه، ثم ثار المصريون على الإخوان وتدخل الجيش وطردهم. أؤيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بقدر ما عارضت الرئيس محمد مرسي، وأرجو أن تخرج مصر من حلقة الإرهاب الى سلام يفيد جميع المصريين.

كنت أريد أن أكمل بالعنف في العراق، وبالسودان وغيره، إلا أن المجال ضاق فأكتفي بما سبق اليوم، وربما عدت الى الموضوع في الأسابيع المقبلة.

المصدر : جريدة الحياة

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

arabstoday

GMT 03:49 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الموجة الجديدة من الحراك العربي

GMT 03:43 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان بين صيغتين

GMT 11:46 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تدخلات غير مقبولة!

GMT 11:41 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اقرأوا وجه الرجل!

GMT 11:34 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مزوار: اذكروا أمواتكم بخير !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأخبار سيئة من سورية إلى اليمن وغيرهما الأخبار سيئة من سورية إلى اليمن وغيرهما



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد

GMT 17:43 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرائد يحسم الديربي ويفوز على التعاون بهدفين مقابل هدف

GMT 14:49 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراض جانبية خطيرة لدواء شهير لمرضى سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon