المارون بين الكلمات العابرة في اسرائيل

المارون بين الكلمات العابرة في اسرائيل

المارون بين الكلمات العابرة في اسرائيل

 السعودية اليوم -

المارون بين الكلمات العابرة في اسرائيل

بقلم : جهاد الخازن

الإرهابي بنيامين نتانياهو يتعهد عدم التخلي عن الجولان. أقول له (عبر طرف ثالث لأنني لا يمكن أن أحدثه) إن تل أبيب ليست له. الجولان جزء من سورية، وإسرائيل كلها فلسطين المحتلة.

وزراء في حكومة الاحتلال زاروا الجولان تأكيداً للوجود الإسرائيلي المستمر فيها، وعقدوا جلسة لمجلس الوزراء، أي مجلس الإرهابيين المحتلين. هضبة الجولان كانت بلاد الغساسنة العرب المسيحيين قبل الإسلام، ومنها حكموا القدس التي أشار إليها النابغة الذبياني بقوله:

محلتهم ذات الإله ودينهم / قويم فما يرجون غير العواقب.

نتكلم عادة عن المستوطنين، غير أن فلسطين المحتلة كلها مستوطنة، وأقرأ أن المستوطنات أصبحت تستقبل السيّاح في باصات مصفحة كمصدر آخر للدخل. الحاخام ماير غولدمنز قال عن المستوطنين إنهم «يُعتَبَرون وحوشاً، وإنهم ساقطون في المدرسة الثانوية، يقتلون العرب ويسرقون أراضي الفلسطينيين، ويقتلعون أشجار الزيتون...» (ترجمتي حرفية عن الميديا الإميركية وأحتفظ بالأصل).

لكن الحاخام يزعم لاحقاً أن المستوطنين غير ذلك، إلا أنني أصرّ على أنه وأنهم كما وصفهم فهم محتلون مجرمون.

القصيدة التي مدح فيها النابغة عمرو بن الحارث الأصغر تتحدث عن «يوم السباسب» وهو أحد الشعانين الذي يسبق عيد الفصح عند المسيحيين. والشاعر يقول عن ملوك الغساسنة: ولا يحسبون الخير لا شر بعده / ولا يحسبون الشر ضربة لازب.

ما أقول إن احتلال فلسطين شر ينتهي بعودة المحتلين من حيث جاؤوا، ولا أتوقع أن تشمل العدالة محاكمة أعضاء حكومة إسرائيل كما حوكم النازيون بعد سقوط النازية، وإنما أريدهم أن يرحلوا كما طلب محمود درويش وهو يقول لهم إنهم مارون بين الكلمات العابرة، وأن يحملوا أسماءهم وينصرفوا عنا.

كلهم أخبارهم جريمة أو كذب. عيد الفصح اليهودي كان في 22 من هذا الشهر، وهو يحيي ذكرى خروج اليهود من مصر. معلوماتي من أساتذتي الأميركيين في الجامعة، وهي معلومات يؤكدها الصديق عالم الآثار زاهي حواس فالقصة كلها خرافة توراتية، وأتحداهم أن يأتوا لي بأثر يهودي في مصر أو سيناء، كما تحديتهم يوماً أن يأتوا بأثر يهودي واحد في القدس، أو يعرضوا علينا حجراً من الهيكل المزعوم فهو وهم لم يوجدوا في بلادنا.

هم يرددون منذ أيام أن هجمات المناضلين من الشباب الفلسطينيين على المستوطنين وجنود الاحتلال تراجعت، ثم قرأنا عن انفجار في محطة سيارات ركاب كبيرة وتدمير باص وإصابة 20 بجروح. غداً يوم آخر وحادث آخر.

جماعة مراقبة حقوق الإنسان، ومقرها نيويورك، وزعت تقريراً يقول إن الشرطة الإسرائيلية تسيء معاملة المعتقلين من الصغار الفلسطينيين، فهم يتعرضون للضرب والتهديد، ويتركون محتجزين في أماكن غير آمنة. التقرير يقدم شهادات من صغار اعتُقِلوا، وكلامهم يكفي ليصاب القارىء العربي بالمرض.

من نوع ما سبق خبر في جريدة أميركية عن قرار مصلحة السجون الإسرائيلية الإفراج في وقت مبكر عن طفلة فلسطينية عمرها 12 سنة اعتُقِلت بعد أن ضُبِطَت قرب مستوطنة كارمي تزور في 9 شباط (فبراير) الماضي وقد أخفت تحت ثيابها سكيناً. قرأت أن الطفلة هذه ستخرج من السجن في 24 من هذا الشهر. وقد طلبت من الزميلة فاتنة الدجاني، بنت القدس، أن تبحث لي عنها فعندي لها هدية مالية تمثل حدود ما أقدر عليه.

بعض العرب نسي القضية، مع انفجار قضايا في بلدان عربية كثيرة. كلوفيس مقصود وغازي العريضي وأنا لا تزال قضيتنا فلسطين قبل كل قضية أخرى.

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المارون بين الكلمات العابرة في اسرائيل المارون بين الكلمات العابرة في اسرائيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon