عيون وآذانحقيقة سحب السفراء 1
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

عيون وآذان(حقيقة سحب السفراء -1)

عيون وآذان(حقيقة سحب السفراء -1)

 السعودية اليوم -

عيون وآذانحقيقة سحب السفراء 1

جهاد الخازن
أكتب من الذاكرة، أو أغوص في أعماقها، وأنا أسجل ما كنت أسمع طفلاً على حدود المراهقة من جدّي ورفاقه عن رحلات بلاد الشام عندما كان لا فرق بين سوري ولبناني وأردني وفلسطيني. أسجل ما سمعت وما راجعت أخيراً مع أصدقاء، ولا بد أن تكون هناك أخطاء، إلا أن الأساس صحيح عندما كان الرجال رجالاً والوطن للجميع. لا أقدم بطلاً على آخر وإنما أبدأ بالرئيس شكري القوتلي لأنه سبب هذا المقال، بعد أن كتبت أنه لم يملك ما يكفي من المال لبناء بيت في أرضٍ ورثها عن والدته في الغوطة وحكى قصتها الحاج بدر الدين الشلاح، رئيس غرفة تجارة دمشق، رحمه الله، في مذكراته وراجعتها معه. اتصل بي صديق بعد نشري الكلام السابق وقال إنه سمع والده، وكان من المناضلين، يقول إن شكري القوتلي اغتنى ثلاث مرات وأفلس ثلاث مرات، فهو ورث عن أبيه وعن أمه وعن أخيه، وأنفق كل ماله على ثورة 1925. هذه الثورة كان قائدها السياسي عبدالرحمن الشهبندر، وقائدها العسكري سلطان باشا الأطرش. والرئيس القوتلي عرض على سلطان باشا في 1946 بيتاً بعد الثورة فأخذه ولم يسكن فيه. وعرض الرئيس القوتلي على والد الصديق الفلسطيني بعد 1948 الجنسية السورية وسكناً وسفارة سورية في أي بلد عربي أو أجنبي يختاره، فقبِل الجنسية لأنها شرف، واعتذر عن السكن والوظيفة الديبلوماسية. في تلك الأيام كان من أركان الحزب الوطني القوتلي وجميل مردم بك وصبري العسلي، وكان الحزب يفضل علاقة تعاون بعد الاستقلال مع مصر والمملكة العربية السعودية. وكان ينافسه حزب الشعب ومن أركانه ناظم القدسي ورشدي الكيخيا وسامي كبارة، وكان يفضل التعاون مع الهاشميين بعد الاستقلال. في تلك الأيام لم يكن هناك فرق بين مسلم سنّي وشيعي وكان المسيحيون العرب في مقدم النشاط الوطني. كلنا يعرف أن أول رئيس وزراء لسورية بعد الاستقلال كان فارس الخوري من الكْفير في لبنان. ما أذكر من تلك الأيام أن عمّي فؤاد فضيل الخازن عاد من إنكلترا سنة 1945 بشهادة مهندس، وعُيِّن في السنة التالية رئيساً لدائرة الأشغال العامة في سورية قبل أن تصبح وزارة. وبعض الأصدقاء ذكّرني بأن توفيق حيدر، الشيعي اللبناني، عُيِّن قائم مقام جونيه، عاصمة الموارنة، وأن إبن عمه سعيد حيدر أصبح رئيساً لبرلمان سورية بعد الاستقلال. وكان لهما إبن عم أصبح وزير مالية العراق. ما هو الفرق الأساسي بين الزعماء السابقين ممَنْ أوردت أسماءهم في الفقرات السابقة وزعماء الزمن الرديء الذين ابتُليَ بهم جيلي وكل جيل لاحق؟ الزعماء السابقون عملوا للوطن، وليس لأي كسب شخصي، فلم يكسب أحد منهم مالاً بالحرام أو الحلال لأنه لم يكن مطلبه، وإنما أورثوا أبناءهم وبناتهم الصيت الحسن. وعشنا لنرى سياسيين فاسدين يسرقون اللقمة من فم طفل جائع ويبيعون الوطن والمواطن لمَنْ يشتري وبأرخص ثمن. عندما حكم الفرنسيون على عبدالرحمن الشهبندر بالإعدام هرَّبه والد صديقي إلى يافا وأسكنه مع زوجته وأولاده في بيته. وعندما طلب الفرنسيون عادل أرسلان (أعتقد أنه عمّ المير مجيد أرسلان) وتوفيق حيدر هربهما المناضل الفلسطيني إلى مصر، حيث استضافهما باشا ووقع توفيق حيدر في غرام بنت الباشا وتزوجها. الكل ساعد، والكل كان هدفه خدمة الوطن. ومرة أخرى لم يُثرِ أحد، ولم يبنِ أحد قصوراً وقلاعاً. ولن أهين ذكراهم العطرة بأي مقارنة، فأختتم مع حلول الذكرى الثالثة للأزمة السورية اليوم، بهذه الكلمات: «أيها الشعب الكريم: حقناً لدماء الشعب الذي أحبه، والجيش الذي أفتديه، والوطن العربي الذي أردت أن أخدمه بتجرد وإخلاص، أقدم استقالتي من رئاسة الجمهورية إلى الشعب السوري العزيز الذي انتخبني ومنحني ثقته الغالية، راجياً أن يكون في ذلك خدمة لبلادي، سائلاً الله أن يقيها كل مكروه وأن يحقق وحدتها ومِنعَتَها وأن يأخذ بيدها إلى قمة المجد والرِفعة». هكذا قدَّم الرئيس أديب الشيشكلي استقالته للشعب في كلمة في 25 شباط (فبراير) 1954 عندما شعر بأن هناك انقساماً في البلاد بسبب سياسته.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذانحقيقة سحب السفراء 1 عيون وآذانحقيقة سحب السفراء 1



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon