أقول لزعماء الخليج لا تثقوا بأميركا
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

أقول لزعماء الخليج: لا تثقوا بأميركا

أقول لزعماء الخليج: لا تثقوا بأميركا

 السعودية اليوم -

أقول لزعماء الخليج لا تثقوا بأميركا

جهاد الخازن

عندنا في لبنان مَثل شعبي ربما يوجد في جزيرة العرب بكلمات مختلفة هو «مين جرَّب مجرَّب كان عقله مخرَّب». وأنا لا أجد تعليقاً أفضل على القمة المقبلة بين الرئيس باراك أوباما وقادة مجلس التعاون، فقد جربنا كل إدارة أميركية على مدى عقود وخُذِلنا مرة بعد مرة بعد ألف مرة.

الرئيس الأميركي سيستضيف قادة الخليج في البيت الأبيض في 13 من هذا الشهر، وفي كامب ديفيد في اليوم التالي، وهو سيحاول إقناعهم بأن الاتفاق النووي مع إيران سيفيدهم بمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية، كما أنه قد يعرض على دول الخليج تعاوناً أمنياً لا يرقى إلى مرتبة حلف لأن الكونغرس وإسرائيل يعارضانه، أي مجرد مشروع للدفاع عن أي دولة عربية تتعرض لهجوم خارجي.

قلت في السابق وأقول اليوم: لا تثقوا بالولايات المتحدة. الرئيس أوباما قد يكون صادقاً ونواياه سليمة، إلا أن إسرائيل تسيطر على السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط، والكونغرس يؤيدها ضد إيران والدول العربية، وإلى درجة معارضة الاتفاق النووي بين الدول الست وإيران، لأن إسرائيل تريد أن تستسلم إيران لا أن تملك نصف برنامج نووي أو ربعه.

نقطة واضحة بسيطة تكفي شرحاً. الولايات المتحدة، يعني إدارة إوباما، قررت أن تبيع إسرائيل طائرات إف - 35 وهي الأكثر تقدماً وتملك قدرة «المسترقة»، وأمرت شركة لوكهيد مارتن التي تصنع الطائرة بعدم بيعها إلى الدول العربية.

هي قد تسمح ببيع عدد محدود منها بعد سنوات للإمارات العربية المتحدة أو غيرها، وإدارة أوباما ستعرض على قادة الخليج تدريبات عسكرية مشتركة، أو مناورات، وأسلحة متقدمة لكن لا ترقى إلى ما تتلقى إسرائيل مجاناً من الولايات المتحدة فيما الدول العربية تدفع أعلى الأسعار لأسلحة أقل تقدماً.

أرجو أن تكون قمة الرياض الأسبوع الماضي اتخذت قرارات غير معلنة لمواجهة أميركا. وقد لاحظت أن دول الخليج لم تعد تنظم غارات جوية على الإرهابيين من «داعش» في شمال غربي العراق وشمال شرقي سورية، والتحالف بقيادة الولايات المتحدة سقط أو يكاد. في المقابل، التحالف العربي بقيادة السعودية ضد الحوثيين في اليمن حقق نجاحاً كبيراً من دون أي مساعدة أميركية (هناك سفن حربية أميركية في منطقة باب المندب) فقد اقتصر الموقف الأميركي على تأييد بدء مفاوضات، وهو ما تريد إيران لأن وقف الغارات يتيح لها إعادة إمداد الحوثيين بالسلاح والمال.

طبعاً وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أيّد التدخل العسكري العربي في اليمن، إلا أن تأييده ليس أهم من تأييدي أنا فالكلام رخيص. وموقف آشتون كارتر الحقيقي قد نجده في اجتماع له مع خبراء في الشرق الأوسط سألهم: كيف تقنع الولايات المتحدة الدول العربية بأنها لن تسلم مفتاح الخليج الفارسي إلى إيران؟

أولاً، نحن نقول الخليج العربي. ثانياً، مفتاح الخليج ليس مع الولايات المتحدة. ثالثاً، لماذا يسأل الوزير هذا السؤال إذا لم يكن في نيّة بلاده تسليم المفتاح إلى إيران.

لن أرجو القادة العرب ألا يُخدَعوا بوعود أوباما وهو مقيّد في السياسة الخارجية بموقف إسرائيل وتأييد الكونغرس لها. لا أرجو وإنما أطالب دولنا بعدم السير في المشروع الأميركي، وأذكرهم بكلام الإمام علي: لست بخبّ والخبّ لا يخدعني (الخبّ المخادع).

أكتب قبل أيام قليلة من القمة في أميركا، وأرى أن حضور قادة السعودية والكويت وقطر والبحرين مؤكد، إلا أن السلطان قابوس مريض، ومثله الشيخ خليفة بن زايد، فيمثل البلدين نوابهما. أؤيد القادة العرب بمَنْ سيحضر أو يغيب، ولكن أقول لهم: لا تُخدَعوا. لا تجربوا مجرَّباً.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أقول لزعماء الخليج لا تثقوا بأميركا أقول لزعماء الخليج لا تثقوا بأميركا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon