أوباما وحملات ليكودية عليه يستاهل
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

أوباما وحملات ليكودية عليه: يستاهل

أوباما وحملات ليكودية عليه: يستاهل

 السعودية اليوم -

أوباما وحملات ليكودية عليه يستاهل

جهاد الخازن

يفترض اليمين الأميركي الذي يضم ليكود السياسة الأميركية أن من واجب الولايات المتحدة أن تتدخل في كل قضية أو نزاع في الشرق الأوسط. أفترض أن الولايات المتحدة دولة معتدية عندما تتدخل، وهي فعلت مرة بعد مرة.

الرئيس باراك أوباما يتعرض لحملات لم تتوقف يوماً منذ دخوله البيت الأبيض في أوائل 2009، ولا سرّ إطلاقاً في أن وراء هذه الحملات أنصار إسرائيل في الكونغرس والميديا. اتُّهم الرئيس الأميركي بأنه متردد ضعيف، وقد قلتُ يوماً أنه جبان، فهو لن يرضي أحداً بمحاولته إرضاء الجميع، واليمين المتطرف بتحريض من إسرائيل وسّع نطاق الحملة عليه في الأسابيع الأخيرة، واتهمه بالفشل المُطبق. وقرأت:

- باراك أوباما وعد في خطابه في الأمم المتحدة سنة 2013، أن تستعمل الولايات المتحدة القوة للدفاع عن حلفائها في الشرق الأوسط. والغارات على «داعش» في شمال العراق وسورية، لم تحقق شيئاً بل زادت منطقة سيطرة الإرهابيين.

- الغارات الجوية، بقيادة السعودية في اليمن، كبحت جماح الحوثيين، إلا أن الغارات الأميركية بطائرات من دون طيار في اليمن على قادة «القاعدة» في جزيرة العرب قتلت قياديين منهم، ولكن لم تؤدِّ إطلاقاً إلى إضعافهم في مناطق نفوذهم هناك.

- باراك أوباما سحب القوات الأميركية من العراق في 12/2012، وسهّل سيطرة إيران على العراق وبسط نفوذها في سورية. وهو تجاهل باستمرار «الخطوط الحمر» التي رسمها في سورية، وترك النظام يرتكب المجازر من الغوطة حتى حلب وغيرها، ويستعمل غاز الكلورين ضد المدنيين، والبراميل المتفجّرة.

- بيل كلينتون وجورج بوش الابن انتهجا سياسة متخاذلة مكّنت كوريا الشمالية من أن تصبح قوة نووية عسكرية. وباراك أوباما يمارس سياسة مماثلة ستنتهي بحصول إيران على القنبلة النووية.

- هنري كيسنجر وجورج شولتز، وكلاهما من أعداء العرب، كتبا مقالاً مشتركاً الشهر الماضي في «وول ستريت جورنال» التي يسيطر كتّاب ليكود على صفحة الرأي فيها. هما قالا أنه إذا قرر حلفاء أميركا التقليديون في الشرق الأوسط أن سياستها تساعد على نشر هيمنة إيرانية على المنطقة فسيسعون إلى امتلاك قنبلة نووية والاعتماد على قوى غير الولايات المتحدة لمساعدتهم.

- ميديا ليكود أميركا قررت أن باراك أوباما قبل سيطرة إيرانية في الشرق الأوسط مقابل اتفاق نووي ستخالفه إيران في أول فرصة.

- غياب الملك سلمان بن عبدالعزيز عن قمة دول الخليج مع أوباما دليل على الاستياء السعودي من سياسة أوباما (كتبوا عن هذا الموضوع ما يملأ موسوعة).

أتوقف هنا لأقول أن هناك مشروع قانون أمام الكونغرس لتعطيل قدرة الرئيس الأميركي على توقيع اتفاق مع إيران من دون موافقة الشيوخ والنواب. مشروع القانون هذا حمل من البداية اسم السيناتور بوب كروكر، وهو جمهوري من ولاية تنيسي يرأس لجنة الشؤون الخارجية، ثم أصبح اسمه مشروع قانون كروكر - مننديز بعد أن أيده السيناتور بوب مننديز، أعلى الديموقراطيين رتبة في لجنة الشؤون الخارجية.

مشروع القانون دخلت عليه تعديلات كثيرة، بعضها أدى إلى تنازع بين الأعضاء، وقد قرأتُ كل ما وجدتُ عنه، وأرى أن الرئيس سيظل قادراً على استعمال الفيتو لوقفه، مع أن أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين أنصار إسرائيل يحاولون الآن الالتفاف على الفيتو الرئاسي.

أقول أن باراك أوباما يتعرض لحملات ليكود أميركا لأنه لا ينفّذ سياستهم. وهو جنى على نفسه بتردُّده وتخاذله ورفضه الدخول في مواجهات سياسية مع خصومه. وأنا أُدينه لأسبابي العربية. وأرفض كمواطن عربي أن يتدخل رئيس أميركي في أي شأن لنا، فالولايات المتحدة لا تملك تفويضاً لفرض سياستها على الآخرين، وسياستها ليست مستقلة، بل هي في الشرق الأوسط سياسة «الذَّنَبْ الذي هزّ الكلب»، وسياسة إسرائيل. والخونة من السياسيين الأميركيين الذي يؤيدونها باعوا أنفسهم ووطنهم بالدولار.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما وحملات ليكودية عليه يستاهل أوباما وحملات ليكودية عليه يستاهل



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon