استوردوا تكنولوجيا لا قلة أدب
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

استوردوا تكنولوجيا لا قلة أدب

استوردوا تكنولوجيا لا قلة أدب

 السعودية اليوم -

استوردوا تكنولوجيا لا قلة أدب

جهاد الخازن

فكرت مرة بعد مرة أن أترك موضوع مقالي اليوم، إلا أنه لم يتركني فكل يوم خبر جديد، وبت أخشى أن تأتي الأخبار من بلادنا فكان هذه المقال.

في أواخر الشهر الماضي وافقت ارلندا على زواج الجنس الواحد، أو ما يعرف باسم مثليي الجنس الذين كنا نسمّيهم شاذين جنسياً، ثم أصبحت هذه العبارة ممنوعة وقائلها يُتَّهَم بالتعصّب والانغلاق والتخلف.

ارلندا كاثوليكية وقرارها أثار ضجة في إيطاليا الكاثوليكية مثلها، وطالب رجال في حكومة رئيس الوزراء ماتيو رينتزي بتصويت مماثل لما جرى في ارلندا حيث أيَّد 62 في المئة من الكاثوليك زواج الجنس الواحد رغم أن الإنجيل قال صراحة في رسالة رومية على لسان بولص الرسول (الفصل الأول، الأعداد 18-32) إن الجنس بين رجل ورجل أو امرأة وامرأة خطيئة «وغضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس...» وموقف الإسلام معروف ولا يحتاج إلى شرح.

مرة أخرى، كنت وضعت أخبار ارلندا وإيطاليا جانباً عندما ثارت ضجة هائلة بعدما ازدان غلاف مجلة «فانيتي فير» بصورة امرأة في ثوب سباحة ومعها عبارة تقول: نادوني (باسم) كيتلين.

المجلة الواسعة الانتشار باعت أضعاف معدلها العام، ومثل ذلك برنامج تلفزيوني سابق شهده 17 مليون متفرج. لماذا؟ لأن كيتلين جانر كانت رياضياً اسمه بروس جانر، فاز بالميدالية الذهبية للألعاب العشرية في أولمبياد مونتريال سنة 1976. عمر جانر، أو عمرها، اليوم 65 عاماً، وصورة المجلة لامرأة حسناء لا يبدو أنها تجاوزت وسط العمر. وهو (أو هي) يواجه الآن قضية حادث سير سقط فيه قتيل وجرحى.

مرة أخرى، فكرت مرتين وقررت أن من الأفضل تجاهل الموضوع لولا أن خبرَيْن تزامنا وجعلاني أقدِّر مدى خطر أن نفعل في بلادنا ما يفعلون، وعندنا في لبنان المَثل الشعبي «كل شي افرنجي برِنْجي»، أي جيد. في يوم واحد قرأت أن نك غيب، وزير المدارس البريطاني، أعلن أنه سيتزوج مايكل سيموندز بعد علاقة خفية عمرها 29 سنة، ثم قرأت أن دنيس هاسترت، وهو نائب جمهوري سابق من الينوي، سيُحاكَم بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال ودفع مبالغ كبيرة لإسكات ضحاياه. هاسترت كان رئيساً لمجلس النواب الأميركي عبر ولايتَيْن، ولكن أهم من هذا أنه كان معلم مدرسة حتى سنة 1981 ومدرّب مصارعة.

وهكذا فنحن أمام رجلَيْن في موقع المسؤولية، أميركي اعتدى على صغار، وبريطاني من الشاذين جنسياً، عفواً مثليي الجنس. كل هذا وقصة اللورد جانر، اليهودي البريطاني مستمرة، وآخر عناوينها اعتداؤه على صغير في اسكتلندا.

التفاصيل فضيحة، وحتماً لن أدخل فيها ولو بالإشارة، وأنا لا أبشِّر، فاذا كان الغرب يريد أن يطلع من مؤسسة الزوجية التقليدية ويخالف ما نصَّت عليه الأديان التوحيدية، فهو حرٌ إلا أنني أرجو ألا تصل هذه الحرية إلينا، لذلك أتمنى لو رأينا جهداً ذكياً في كل بلد عربي أو مسلم لإبعاد الأجيال القادمة عن هذه الآفة الفظيعة. وأسمع عن مثليين في الأردن وهو بلدي وأعرفه محافظاً جداً.

مرة أخرى لا أبشِّر، وإنما أقول إن الذين يريدون مخالفة شرع الله وتقاليد عباده كان الأجدر بهم أن يكتموا عملهم بدَل أن يعلنوه من على السطوح، وأن يجعلوا مَنْ يعارضه هو المتهَم بدل أن يكونوا هم في قفص الاتهام.

أكثر الناس محافظة دينية في الغرب هم المسيحيون التبشيريون، من «حزام التوراة» في الولايات الجنوبية. وقرأت في «نيويورك تايمز» تحقيقاً على خلفية كل ما سبق يقول إن بعض أبناء هذه الطائفة بدأوا ينظرون نظرة جديدة إلى ما تضم التوراة في كثير من أسفارها من معارضة لمثليي الجنس، خشية أن يتَّهموا بالعنصرية ضد هؤلاء. التفاصيل عجيبة غريبة، ولا تصلح لمجرد إشارة في جريدة عائلية مثل «الحياة».

ربما كان ينقصنا ألف شيء ونحن نحاول السير في طريق التقدم، أختصرها كلها بعبارة تكنولوجيا حديثة. هذه استيرادها مطلوب ومرغوب. أما البِدَع الغربية فلا مجال لها في بلد عربي أو مسلم، ومقاومتها واجب وطني.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استوردوا تكنولوجيا لا قلة أدب استوردوا تكنولوجيا لا قلة أدب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon