الإمارات إلى الأمام من دون توقف
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

الإمارات إلى الأمام من دون توقف

الإمارات إلى الأمام من دون توقف

 السعودية اليوم -

الإمارات إلى الأمام من دون توقف

جهاد الخازن

هناك بالإنكليزية عبارة 24/7، والمقصود أن العمل 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، أي من دون توقف. هو وصف دقيق للإمارات العربية المتحدة، فأنا لا أزورها إلا وأجد نفسي وسط دوامة عمل لا ينقطع، حتى بت أعتقد أن الإخوان هناك ينتظرون وصولي لإطلاق دفعة مشاريع، ثم يأخذون إجازة عندما أتركهم، ليعودوا إلى الإنتاج عندما أعود.

لست على هذا القدر من الأهمية، ولكن تساورني شكوك بسبب عدد المشاريع وتنوعها.

كنت في أبو ظبي لحضور معرض الكتاب وجائزة زايد للكتاب، وسرني كثيراً أن يفوز بجائزة الآداب ابن فلسطين أسامة العيسة عن روايته «مجانين بيت لحم»، وأن تفوز الدار العربية للعلوم ناشرون بجائزة النشر. وفاز يابانيان بجائزة زايد للترجمة وللثقافة العربية في اللغات الأخرى.

الجائزة حُجِبَت هذه السنة في أربعة فروع هي التنمية وبناء الوطن، وأدب الأطفال، والمؤلف الشاب، والفنون والنقد. ثمة إصرار على أن يكون الفوز مُستَحَقَّاً وليس مجاملة، لتحافظ الجائزة على مستواها.

كان هناك حوالى 1200 عارض ومشارك، من دور نشر وإدارات حكومية إلى دول من حول العالم، من آيسلندا في أوروبا حتى الشرق الأقصى مروراً بمصر وقطر والبحرين والكويت وغيرها.

وجدت أجنحة حملت أسماء من نوع المجلس الوطني الاتحادي، ودار زايد للثقافة الإسلامية، وكلية التقنيات العليا، والأرشيف الوطني، ومؤسسة التنمية الأسرية، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، حيث فاتتني رؤية الصديق الدكتور جمال سند السويدي، ولكن فزت بكتابه الجديد «السراب» وموضوعه الجماعات الدينية السياسية في بلادنا.

أستطيع أن أملأ هذه الصفحة كلها، لا زاويتي فقط، بالأسماء، ولكن أقدم أمثلة تعطي القارئ فكرة عن حجم المعرض واهتماماته.

في أهمية ما سبق أن الحضور النسائي كان طاغياً، من بنات المدارس الصغيرات، إلى الشابات والكبيرات. ولعل مَثلاً واحداً يكفي فقد استمعت إلى محاضرة ألقاها الزميل سعيد حمدان الطنيجي عن صحافة الإمارات، وهو موضوع الزميل مرجع فيه، وكان الحضور أربعة رجال أنا أحدهم، وأكثر من مئة سيدة. وكنت والأخ ناصر الظاهري جمعتنا جلسة عن الصحافة وكانت غالبية الحاضرين من الشابات والسيدات. وسرني بعد ذلك أن أرى صديقة عزيزة هي هند خليفات توقع نسخاً من الطبعة الثانية لكتابها «نسوان نص كوم» في ركن جريدة «هماليل» حيث قام الأخ رئيس التحرير خالد العيسى بواجب الضيافة.

ما سبق تحت قبة معرض الكتاب، وفي الخارج شمل النشاط الرسمي والشعبي:

- إطلاق وحدة لمكافحة الفساد ورصد 2.4 بليون درهم قروض إسكان.

- الشيخ محمد بن راشد أشرف على مؤتمر اللغة العربية وكرَّم الفائزين بجوائزها.

- نالت الإمارات إعفاء من تأشيرة الدخول (فيزا) في 34 دولة أوروبية.

- افتتح الشيخ سلطان القاسمي دار الوثائق في الفسطاط بحضور رئيس الوزراء إبراهيم محلب وكان افتتح قبل ذلك مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك.

- على طريقة «صدِّق أو لا تصدِّق» هناك مشروع إماراتي للوصول إلى المريخ.

مرة أخرى أستطيع أن أمضي إلى ما لا نهاية، لكن ما سبق يكفي مثلاً، أو أمثلة. وبحثت عن الشيخ عبدالله بن زايد، وزير الخارجية، ووجدت أنه قرأ قصة للأطفال ضمن حملة «أبو ظبي تقرأ»، وأنه زار جناحَي «التنمية الأسرية» و «بحر الثقافة» في المعرض مستغلاً فترة غيابي عنه.

سألت الصديق الدكتور علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، أن يعطيني صورة عن النشاط الثقافي في الإمارات. وهو قال أنهم يسعون إلى ابتكار صورة متكاملة لإنجاح صناعة الكتب، إن على مستوى المشاريع التربوية، أو صناعة الكتاب المترجم، والدخول في شراكة مع خبرات عالمية، مع دعاية وترويج وتوزيع في العالم العربي كله، مع جوائز للمستحقين.

الدكتور علي قال أن الاهتمام يشمل الكتاب المحلي والعربي والمجلات وغيرها، وتوفير آخر تكنولوجيا للطباعة والتوزيع.

وفهمت منه أن حملة «أبو ظبي تقرأ» التي أطلقها مجلس أبو ظبي للتعليم ضمت مبادرة للشيخ محمد بن زايد قوامها «كوبونات» للطلبة لتسهيل شراء الكتب عليهم.

عدت من أبو ظبي بأكثر من 40 كتاباً في مواضيع مختلفة أراجع مع القارئ بعضها غداً.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات إلى الأمام من دون توقف الإمارات إلى الأمام من دون توقف



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon