الانتخابات البريطانية بين الهذر والجد
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

الانتخابات البريطانية بين الهذر والجد

الانتخابات البريطانية بين الهذر والجد

 السعودية اليوم -

الانتخابات البريطانية بين الهذر والجد

جهاد الخازن

  اليوم هذر وغداً أمر، وهذا الكلام «تنويع» على قولٍ مشهور لامرئ القيس وقد بلغه قتل أبيه فقال: اليوم خمر وغداً أمر. ضيّعني صغيراً وحمّلني دمه كبيراً.

أرجح أن كلام شاعر الجاهلية المقدم على غيره خرافة، فأنتقل منه الى حقيقة الانتخابات البرلمانية البريطانية، وقد قررت أن أسخر منها ومن السياسة كلها والسياسيين عشية إجرائها غداً، وأن يكون مقالي التالي رصيناً وموضوعياً قدر الإمكان.

هكذا أقول إنه لا توجد مدرسة تعلم الطالب أن يصبح سياسياً، فالسياسة مهنة الهواة، ونحن الناس «الغلابَة» ندفع ثمن جهلهم. ما سبق يعني أن معظم قرارات السياسيين في أروقة الحكم صادرة عن هواة لا محترفين، وبالتالي فالحمق ليس عقبة في وجه نجاح السياسي في الغرب، بل ربما كان ميزة فيه لأن غالبية الناخبين في كل بلد أغبياء، ومن حق هؤلاء في بلد ديموقراطي أن يجدوا مَنْ يمثلهم.

أرجو أن أكون واضحاً، فما سبق لا يعني أن كل ناخب أحمق، وإنما يعني أن الحمقى من الناخبين غالبية، وهم يستحقون الحكومة التي انتخبوها. في هذا الوضع فقط، الناخب اللبناني أذكى فهو كان يُدلي بصوته لهذا المرشح أو ذاك مقابل مئة ليرة أو مئتين، ويضمن حداً أدنى من الكسب المادي إذا فاز المرشح الذي اشترى صوته.

كان زمان، وكنا نقول عن الموظف في دوائر الدولة إنه «إبن حكومة»، وهو إبن عاق أو مشكوك في أبوّته، وهو يقدم للوزير عشرة أسباب لماذا لا يستطيع تنفيذ المشروع، فاذا احمرَّت عين الوزير وأصرّ على التنفيذ، يقدم له الموظف نفسه عشرة أسباب لماذا التنفيذ ممكن.

أكتب اليوم محاولاً مهاذرة القارئ عن الانتخابات في بريطانيا وغيرها، ثم أدّعي أنني على معرفة واسعة بالانتخابات البريطانية حتى قبل أن أنتقل بسبب الحرب الأهلية الى لندن وواشنطن، وأحصل على الجنسية البريطانية وأنتخب.

عملت لوكالة رويترز في بيروت وأنا طالب، وكانت رئيس قسم المحاسبة سيدة إنكليزية في حوالى الستين إسمها المسز جيليت، وهي أصرَّت على أن أقرأ كل يوم جريدة «الغارديان» اللندنية التي كانت رتبت لتصل إليها في بيروت يومياً. كانت المسز جيليت من حزب الأحرار البريطاني، وهو حزب وسط بين المحافظين والعمّال، وربما أفضل من الحزبين الكبيرين مجتمعَيْن.

«الغارديان»، وهي جريدة ليبرالية حتى يومنا هذا، علّمتني الكثير عن السياسة البريطانية، ما أفادني في السنوات اللاحقة. وفي حين لا يُذكَر الحزب الليبرالي (الأحرار) اليوم إلا مع إسم رئيس راحل له هو سيريل سميث المتهم بالاعتداء على أولاد صغار، فإنني أعرفه قبل أن ينضم إليه منشقون عن حزب العمال ليحمل الآن إسم الحزب الديموقراطي الليبرالي.

مَنْ هم المتنافسون على حكم بريطانيا اليوم؟

إد ميليباند، زعيم حزب العمال، عنده مشكلتان، شكله ومواقفه السياسية.

ديفيد كاميرون، زعيم حزب المحافظين، مشكلته أن لا أحد يصدقه.

نك كليغ، زعيم حزب الديموقراطيين الليبراليين، مَنْ هو؟ حزبه في غرفة الإنعاش لتراجع شعبيته كثيراً على يديه.

نايجل فاراج، زعيم حزب الاستقلال (المملكة المتحدة)، كاريكاتور سياسي، وحزبه متطرف ومن نوع لا يمكن أن يفوز بأي انتخابات.

وهناك الحزب الوطني الاسكتلندي برئاسة السيدة نيكولا ستيرجن، وإسم عائلتها بالإنكليزية يعني نوعاً من الأسماك، وهي زئبقية المواقف فأعود إليها غداً في معرض الجد.

اليوم، لا أقول سوى أن هناك عبارة بالإنكليزية تصف الذي يخطئ في كلامه بأنه وضع قدمه في فمه. هذا أهون كثيراً من سياسي في بلادنا يضع يده في جيب القارئ أو جيبي.

مع ذلك، لا أشكو من تجربة الديموقراطية على رغم أنها تعني أن تنتخب غالبية حمقاء أقلية من «الحراميّة» للحكم.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات البريطانية بين الهذر والجد الانتخابات البريطانية بين الهذر والجد



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon