الحل السياسي في اليمن لا يزال بعيداً
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

الحل السياسي في اليمن لا يزال بعيداً

الحل السياسي في اليمن لا يزال بعيداً

 السعودية اليوم -

الحل السياسي في اليمن لا يزال بعيداً

جهاد الخازن

الولايات المتحدة تحاول أن تصلح ما خربت سياستها في اليمن، وأرى أنها ستفشل مرة أخرى، وتزيد صعوبة الوصول إلى حل في جنوب غرب جزيرة العرب.

الولايات المتحدة اليوم تخشى زيادة قوة «القاعدة» في شبه جزيرة العرب، فالخلاف السياسي ثم العسكري بين نظام علي عبدالله صالح والجماعات المطالبة بتغيير سياسي ترك «القاعدة» حرة للتمدد خارج أبين، والغارات الأميركية بلا طيار لم تعطل عمليات الإرهابيين من «القاعدة».

أسوأ من ذلك أن قوات العمليات الخاصة اليمنية التي دربتها قوات أميركية لمواجهة «القاعدة» انحازت إلى علي عبدالله صالح بعد سقوطه وهو تحالف مع الحوثيين وأصبحت القوات الخاصة تقاتل الحكومة الشرعية التي رأسها عبدربه منصور هادي.

على سبيل التذكير، هادي في الأصل جنرال في الجيش اليمني، وبعد محاولة اغتيال علي عبدالله صالح في حزيران (يونيو) 2011 عولج في المملكة العربية السعودية، ثم عاد إلى بلاده، وذهب إلى الولايات المتحدة في مطلع 2012 لإكمال العلاج، وعاد منها إلى بلاده وبقي فيها، وقد شجعه أن الكونغرس الأميركي أقرّ مساعدة بمبلغ 120 مليون دولار، معظمها عسكري، لحكومته.

كان علي عبدالله صالح يقبل أحياناً أو يرفض والولايات المتحدة لها وجود في اليمن وتعد بعدم ملاحقته قانونياً إذا استقال ثم لا تحدّث أحداً غيره، ولا تحاول مجرد التفاوض مع الجماعات المعارِضة التي شكلت تجمعاً ضم عدداً كبيراً من الشخصيات السياسية المحلية. والنتيجة أن المعارضة قررت أن الإدارة الأميركية خذلتها وأن عليها التصرف وحدها.

استقالة علي عبدالله صالح في 2012 كان يمكن أن تسير بالبلاد إلى تغيير سلمي يفيد جميع أطراف النزاع السياسي، إلا أن إيران وجدت في الأخطاء المتراكمة فرصة سانحة لتوسيع حلقة نفوذها فساندت الحوثيين بالسلاح والمال حتى ثاروا وحاولوا انتزاع الحكم (قرأت كلاماً غير صحيح عن الزيديين، فهم طائفة بين السنّة والشيعة، وأكثر ميلاً إلى السنّة، ومنهم علي عبدالله صالح، والأزهر الشريف ومختلف المراجع الإسلامية الكبرى تعترف بهم مذهباً إسلامياً).

بعد مسلسل الأخطاء الأميركية اضطرت المملكة العربية السعودية وحلفاؤها العرب إلى التدخل عسكرياً تمهيداً لحل سياسي عن طريق المفاوضات. والغارات نجحت في كبح غرور الحوثيين، ووقف انتشارهم العسكري. وعندما توقفت الغارات بعد شهر لم يوقف الحوثيون عدوانهم، فاستؤنفت الغارات.

الولايات المتحدة رحبت بوقف الغارات وكذلك إيران وعلي عبدالله صالح ودول أوروبا. وأعلنت الولايات المتحدة أن المطلوب هو عودة سريعة غير مشروطة إلى التفاوض للوصول إلى عملية تغيير سياسي لا تستثني أحداً. الحوثيون قالوا لا تفاوض قبل وقف الغارات ورفع الحصار واشترطوا تفاوضاً برعاية الأمم المتحدة. والتحالف العربي يريد الانتقال إلى مفاوضات سياسية، ولكن بعد تراجع الحوثيين إلى مناطقهم، وعودة الحكومة الشرعية إلى الحكم.

الإصرار السعودي على مواجهة في اليمن يعكس استقلالاً محموداً عن السياسة الأميركية. ولا بد أن يكون هناك حل في النهاية، غير أن الشيء الأكيد الوحيد اليوم هو أن اليمن تواجه أزمة إنسانية خطرة، فقد قتِل حوالى ألف يمني، وفرّ كثيرون إلى الخارج، وشرِّد 150 ألفاً داخل بلادهم، والشعب على حافة المجاعة.

كل ما عندي للمفاوضين العرب هو نصحي الدائم لهم ألا يثقوا بالسياسة الأميركية.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحل السياسي في اليمن لا يزال بعيداً الحل السياسي في اليمن لا يزال بعيداً



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon