الحملات على السعودية والامارات ومصر شهادات براءة
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

الحملات على السعودية والامارات ومصر شهادات براءة

الحملات على السعودية والامارات ومصر شهادات براءة

 السعودية اليوم -

الحملات على السعودية والامارات ومصر شهادات براءة

جهاد الخازن

هل المملكة العربية السعودية بلد واحد، أو بلدان عدة بالاسم نفسه؟

السعودية التي أعرفها على امتداد عقود بلد محافظ، ولعله محافظ جداً، وحقوق المرأة فيه منقوصة إلى درجة منعها من قيادة السيارة، وعندي قائمة بما أتمنى أن أرى في السعودية وما أنا واثق من قدرة الحكم على تحقيقه.

من ناحية أخرى، السعودية الدولة بلد مسالم مفتوح على العالم وثري، وحجر الزاوية في بناء الطاقة العالمية، وهو بلد كريم يساعد القريب والبعيد، ورحم الله أبا عمـّار الذي قال لي يوماً إن المساعدة العربية الوحيدة التي كان يتلقاها في موعدها، ويعتمد عليها في دفع المرتبات وغيرها هي المساعدة السعودية.

لماذا أكتب هذا اليوم؟ أكتبه لأنني أقرأ باستمرار حملات على السعودية أو انتقاداً من ناس لا يعرفون أهل الحكم، وربما لم يزوروا السعودية يوماً. رأيت الملك سلمان بن عبدالعزيز وهو أمير شاب يزور لبنان، وتوثقت علاقتي به في السبعينات وحتى اليوم من دون انقطاع. عرفت أيضاً أبناء الملك عبدالعزيز الآخرين، وأستطيع أن أتحدث عنهم وعن بلدهم من منطلق المعرفة المباشرة.

أكتب بعد أن قرأت مقالاً في «نيويورك تايمز» يتهم المملكة العربية السعودية بأنها «دولة إسلامية» ناجحة أو في ثياب بيضاء بعكس دولة «داعش» السوداء. هذا مقال يناسب الجريدة الناشرة فلا أزيد. المقال تزامن مع عرض في «فاينانشال تايمز» لكتابين عن السعودية يعتبر البلاد ذات مصير غير مؤكد. أحد الكتابَيْن عنوانه «المملكة العربية السعودية: مملكة في خطر» من تأليف بول ارتس وكارولين رولانتس، والثاني عنوانه «إصلاحيون مكتومون: الصراع على السياسة المقدسة في المملكة العربية السعودية» من تأليف مضاوي الرشيد. أقول بأبسط عبارة ممكنة إن السعودية ليست في خطر، وإن الصراع على الحداثة صحي إن وجد. الكتابان يذكراني بكتاب صدر في ثمانينات القرن الماضي عنوانه «التراجع والسقوط العاجل للمملكة العربية السعودية» من تأليف سعيد أبو الريش. السعودية لم تسقط بعد 35 سنة من ذلك الكتاب، والمؤلف توفي. وهكذا أتحدى مؤلفي الكتابَيْن الجديدين، إذا عاشوا وعشت، أن نرى ما يتوقعون أو يتمنون للسعودية. هو لن يحدث.

أصبح عندي مقياس لنجاح أي دولة عربية هو عدد الحملات عليها. فكلما زادت الحملات تكون سياستها وطنية، وإذا قلـَّت تخامرني شكوك.

الإمارات العربية المتحدة تتعرض لحملات كثيرة ما يطمئنني إلى وطنية سياستها الخارجية، وقرأت في «نيويورك تايمز» مقالاً عنوانه إن «ايميلات» إماراتية مسرَّبة قد تهدد محادثات السلام في ليبيا، يقول في فقرته الأولى إن الإمارات أرسلت أسلحة إلى الجانب الذي تؤيده في ليبيا خلال الصيف مخالفة بذلك حظراً دولياً على تسليح أي طرف في ليبيا. والجريدة تنقل عن «ايميلات» ديبلوماسي ليبي إلى الأخت لانا نسيبة، سفيرة الإمارات لدى الأمم المتحدة.

هذه تسريبات؟ هذه أسرار؟ أنا أعرف، كما يعرف ناس كثيرون في بلادنا وحول العالم، أن الإمارات تسلح الحكومة الشرعية في بنغازي ضد المليشيات الإرهابية التي تسيطر على أجزاء من ليبيا. هذا عمل وطني وليس خرقاً لأي اتفاق دولي لا تلتزم به دول الشرق والغرب، وأنا أؤيده من منطلق الثقة بالسياسة الخارجية للإمارات. من أين سلاح الإرهابيين في ليبيا؟ هو من المنافقين الذين يهاجمون الإمارات.

أكمل بمصر وأختتم بها فهي تتعرض لحملات من نوع ما سبق حتى أنني قرأت اعتراضاً على استخدامها شركة إعلانات عالمية لتحسين صورتها في الخارج. لولا الحملات ما كان العقد مع الشركة، وجريدة «الاندبندنت» تقول إن حوالى 600 حكم إعدام صدرت في مصر عبدالفتاح السيسي، ولكن لا تقول إنه لم ينفذ أي حكم منها، فلعلها تتمنى إعدام الناس لتبدأ حملة جديدة على المحروسة. وفي مقال آخر تتحدث الجريدة اللندنية عن تأثير سلفي سعودي أدى إلى الرديكالية الدينية في بلجيكا. هناك متطرفون حتماً إلا أنهم أفراد والحكومة السعودية ليست متطرفة أبداً، إلا إذا اعتُبِر الالتزام بالإسلام تطرفاً.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحملات على السعودية والامارات ومصر شهادات براءة الحملات على السعودية والامارات ومصر شهادات براءة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon