السلطان أردوغان ضد الأمن والعربان
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

السلطان أردوغان ضد الأمن والعربان

السلطان أردوغان ضد الأمن والعربان

 السعودية اليوم -

السلطان أردوغان ضد الأمن والعربان

جهاد الخازن

 السلطان رجب طيب أردوغان، غاضب على بابا روما والأرمن والدنيا كلّها، لأن أرمينيا ودولاً كثيرة أخرى أحيت ذكرى مجازر الأرمن قبل مئة سنة.

المجازر حدثت بين 1915 و1922، وهناك 20 دولة اليوم، بينها فرنسا، تقول إنها كانت إبادة جنس. كما أن هناك قراراً صادراً عن البرلمان الأوروبي سنة 1987 بالمعنى نفسه. الرئيس باراك أوباما كان وعد خلال حملته الانتخابية الأولى سنة 2008، بأن يتحدث عن مجازر الأرمن كإبادة جنس، إلا أنه لم يفعل بعد انتخابه رئيساً. وهو في رسالته هذا الأسبوع عن المجازر، لم يقل إنها إبادة جنس مع أنه دعا الى «اعتراف صريح كامل بها».

الأرمن يحيون ذكرى المجازر في 24 من هذا الشهر كل سنة، وكانت الذكرى هذه السنة أهم لأنها المئوية، ثم إن البابا فرنسيس قدَّم لها بالقول في قداس تذكاري لضحايا الأرمن، إن مجازرهم كانت أول إبادة جنس في القرن العشرين، وبعدها جرائم الستالينية والنازية.

تركيا استدعت سفيرها لدى الفاتيكان احتجاجاً، ووزارة الخارجية التركية استدعت سفير الفاتيكان في أنقرة، وسلّمته احتجاجاً جاء فيه أن كلام البابا يناقض صفته كرجل سلام.

أردوغان لم يكتفِ برفض دعوة من رئيس أرمينيا، سيرج ساراغاسيان، لزيارة يريفان، وإنما قرر أن تحتفل تركيا بالذكرى المئوية للإنزال في غاليبولي في 24 من هذا الشهر أيضاً، كأنها تريد منافسة ذكرى الأرمن أو تحويل الأنظار عنها.

لو أن الرئيس أردوغان لم يتصرّف كسلطان، وتجاهل كلام البابا، لما قامت الضجة التالية، إلا أنه مصرّ على إنكار حادث تاريخي مسجّل في حينه، وهو إنكار غير مبرَّر لأن المجازر حدثت قبل مئة عام، ما يعني أن أردوغان وأباه وجدّه وأجيالهم غير متهمين ليدافع الرئيس عنهم في شكل فجّ يزيد تأزيم الوضع.

الكنيسة الكاثوليكية مخطئة أيضاً، فهي تغلب السياسة على الدين والتسامح والسلام، والبابا يوحنا بولس الثاني قابل جورج بوش الإبن أربع مرات كأنه يمنحه عفواً كنسياً، ولم يحدّثه عمّا ارتكبت الولايات المتحدة من احتلال وقتل وتدمير في العراق، وإنما عن حماية الكاثوليك هناك. أقول هذا ثم أسجل أنه رفض تغيير ثوبه الكنسي، بما فيه الصليب، وهو يزور حائط المبكى سنة 2000، وقبله كنيس روما الكبير سنة 1986، على رغم احتجاج اليهود (إذا كانوا لم يقتلوا المسيح فمَنْ قتله؟ القارئ أو أنا؟).

الآن، الأرمن مهددون في العراق وسورية، وقد نزح كثر منهم الى لبنان ويقيمون الآن في برج حمود، من ضواحي بيروت. وأقرأ أن 15 ألف أرمني سوري فرّوا الى أرمينيا، وآخرين الى أوروبا وحتى الولايات المتحدة.

أردوغان لا يرى شيئاً من هذا، وإنما يؤيد التحالف العربي ضد الحوثيين، لأن اليمن بعيدة، ويترك حدود بلاده مع سورية مفتوحة لكل مَنْ يرغب في ممارسة الإرهاب بين سورية والعراق. الأتراك أوقفوا بالتأكيد عشرات المتسللين الى سورية، إلا أن الدول الغربية، مثل فرنسا وبريطانيا، تقول إن ألوفاً من المسلمين فيها تركوا بلادهم بالتبنّي لينضموا الى الإرهابيين، وحتماً تركيا لم تعتقل ألوفاً على الحدود، وإنما عشرات، وربما بضع مئات على أعلى تقدير.

كنت رجوت الخير لتركيا ولنا ورجب طيب أردوغان رئيساً للوزراء، وأيّدته في دافوس وانتصرت لأسطول السلام، ثم اختارَ أن يتحالف مع جماعات إسلامية متطرفة ضد حكومات عربية من مصر حتى الخليج وسقط، ولا يزال مصراً على مواقف لا تفيد تركيا أو جاراتها العربيات.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطان أردوغان ضد الأمن والعربان السلطان أردوغان ضد الأمن والعربان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon