السلطان أردوغان من دون ثياب
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

السلطان أردوغان من دون ثياب

السلطان أردوغان من دون ثياب

 السعودية اليوم -

السلطان أردوغان من دون ثياب

جهاد الخازن

 هل يعرف القارئ خرافة «الإمبراطور من دون ثياب»؟ هي عادت إليّ مرة بعد مرة وأنا أتابع النشاط السياسي للرئيس رجب طيب أردوغان بعد انتخابات البرلمان التركي في السابع من الشهر الماضي، ووجدت نفسي أقول (لنفسي): السلطان أردوغان من دون ثياب.

باختصار شديد، أقنع حائكان الإمبراطور بأن يرتدي ثياباً لا يراها إلا الأذكياء والذين يصلحون لعملهم. ولم يأتيا له بأي ثياب فلم يقل شيئاً حتى لا يُتَّهَم بالغباء، وسار في موكب وزعم الناس أنهم يرونه في ثياب حتى لا يتهموا بدورهم، إلا أن ولداً صغيراً قال لأبيه: الامبراطور من دون ثياب، وردد الناس كلامه حتى وصل الى الامبراطور المدَّعي.

حزب العدالة والتنمية خسر في الانتخابات الغالبية البرلمانية التي حكم بها تركيا على مدى السنوات الثلاث عشرة الأخيرة، رغم بقائه أكبر الأحزاب، فله 258 مقعداً في برلمان من 550 مقعداً. هذا يعني أن تشكَّل حكومة إئتلافية ذات غالبية برلمانية للحكم، وهناك حزب الشعب الجمهوري وله 132 مقعداً، وحزب الشعب الديموقراطي وحزب العمل الوطني ولكل منهما 80 مقعداً.

الغالبية للحكم هي 330 مقعداً، وتحالف الحزب الحاكم مع أي من الأحزاب الأخرى سيضمن للحكومة الائتلافية غالبية مريحة، إلا أن كلاً من أحزاب المعارضة له مواقف تختلف عمّا نعرف عن مبادئ حزب العدالة والتنمية، ثم أن هذه الأحزاب يختلف أحدها عن الآخر كثيراً، والى درجة أنها كانت تستطيع مجتمعة منع فوز مرشح الحزب الحاكم لرئاسة البرلمان، فلم تفعل وفاز وزير الدفاع السابق عصمت يلماظ بالمنصب في نهاية الشهر الماضي.

لن أدخل في تفاصيل الخلافات السياسية الداخلية في تركيا، فتغطية «الحياة» للانتخابات والمشكلات التالية كانت وافية، وأكتفي بتسجيل خوف حزب العدالة والتنمية من الأكراد ونجاحهم العسكري الذي ضمن لحزب الشعب الديمقراطي، وهو تحالف من الأكراد والليبراليين، نجاحاً غير مسبوق أو متوقع في البرلمان.

خشية الحزب الحاكم من نجاح الأكراد أدت الى تردد أخبار كثيرة عن اعتزام تركيا دخول شمال سورية في عملية عسكرية تؤدي الى إنشاء قاعدة لعمل المعارضة المسلحة ضد النظام في دمشق. هناك حشود عسكرية تركية على الحدود، وإذا نُفِّذَت العملية فهي ستؤدي من ناحية الى علاقات أفضل مع الولايات المتحدة ودول التحالف من الخليج وغيرها الذي يشن غارات جوية على تلك الدولة الاسلامية المزعومة، أي داعش. وتركيا قد تستطيع إعادة اللاجئين السوريين من أراضيها الى بلادهم. إلا أن الحملة العسكرية، من ناحية أخرى، ستعني زيادة استعداء النظام السوري وروسيا وإيران وداعش على تركيا، فتكسب هذه من جهة، وتخسر من جهة أخرى.

الدستور التركي ينص على أن يشكل رئيس الوزراء المكلف حكومته خلال 45 يوماً من تكليفه، وثمة أخبار عن أن أردوغان سيطلب اليوم من أحمد داود أوغلو تشكيل حكومة جديدة. غير أن أخباراً أخرى تزعم أنه يريد تعطيل تشكيل هذه الحكومة حتى تمضي فترة التشكيل المنصوص عليها في الدستور ويدعو الرئيس الى انتخابات جديدة.

لا أدري، إن كان هذا الكلام صحيحاً، لماذا يعتقد أردوغان أن حزبه سينتزع غالبية برلمانية في انتخابات قادمة، فالنجاح الاقتصادي غير المسبوق للحزب الحاكم تقابله مواقف غير ديموقراطية للرئيس، أحياناً تخالف الدستور علناً، كما حدث في تأييده حزبه في الانتخابات في حين يفترض أن يبقى الرئيس على الحياد بين الأحزاب المتنافسة.

قرأت تقريراً عن الربع الثاني من هذه السنة يتحدث عن التضييق على الحريات الصحافية، فقد وجهت اتهامات الى 29 صحافياً كما يُحاكم 19 آخرون. في الوقت نفسه يدعو الرئيس الصحافة للتجول في قصره الجديد وسط غابة في أنقرة. هو مجمّع مساحته 750 ألف متر مربع ويضم 1150 غرفة، ما يليق بإمبراطور أو سلطان، لا رئيس بلد ديموقراطي، لذلك أعود وأقول إن السلطان أردوغان من دون ثياب.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطان أردوغان من دون ثياب السلطان أردوغان من دون ثياب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon