المغرب في أيدٍ أمينة  1
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

المغرب في أيدٍ أمينة - 1

المغرب في أيدٍ أمينة - 1

 السعودية اليوم -

المغرب في أيدٍ أمينة  1

جهاد الخازن

لو حكم حزب الحرية والعدالة في مصر كما يحكم حزب العدالة والتنمية في المغرب لكان الإخوان المسلمون لا يزالون في الحكم.

كل من الحزبين فاز بالانتخابات البرلمانية في بلده سنة 2011، وقاد حكومة ائتلافية. الجماعة حاولت الاستئثار بالحكم، وأعلنت بعد الانتخابات النيابية أنها لن ترشح أحداً منها للرئاسة، ثم رشحت اثنين، وزُوِّرَت النتيجة لصالح مرشحها محمد مرسي، فبدأت حملة للسيطرة على القضاء، الذي عجز حسني مبارك في 30 سنة عن تطويعه. بكلام واضح، الإخوان المسلمون في مصر حاولوا في سنة واحدة أن يسيطروا على السلطات الثلاث، التنفيذية والتشريعية والقضائية.

أكتب اليوم بعد جلسة لي والزميل الصديق محمد الأشهب، رئيس مكتب «الحياة» في المغرب، مع رئيس وزراء المغرب الأخ عبدالإله بن كيران في مكتبه في الرباط حضرها أيضاً الأخ عبدالله باها، وزير الدولة.

الأخ عبدالإله بن كيران يقود حكومة ائتلافية قولاً وعملاً، فهي تضم حزباً يسارياً هو «التقدم والاشتراكية»، إلى جانب «الحركة الشعبية» ذات المرجعية الأمازيغية، و «تجمع الأحرار» الذي يصنف نفسه في الوسط الليبرالي. ورئيس حزب الغالبية وضع مسافة بين مفهوم الحزب الذي يتبنى مرجعية إسلامية في برنامجه السياسي والاقتصادي والثقافي ويعمل ضمن الممارسات الديموقراطية الحديثة، أي الانتخابات والبرلمان، ومختلف أنواع التحالفات السياسية. هو قال لي إنه على رغم أن حزبه احتل الصدارة في انتخابات 2011، فهو حريص على إرضاء حلفائه في الائتلاف الحكومي، أحياناً على حساب حزبه، رغم ارتفاع أصوات داخل الحزب تعارض هذا الموقف أو ذاك، فهو يرى أن مبدأ الإيثار في السياسة، أو المشاركة بلغة أهل المشرق، يحول دون الانغلاق والتعصب.

أسأل: لماذا لم يفعل حزب الحرية والعدالة في مصر ما يفعل حزب العدالة والتنمية في المغرب؟ يبدو لي أن الأخ عبدالإله بن كيران كان يرى أخطاء الإخوان المسلمين، مع أنه لا يوجّه أي نقد علني لهم، وهو قال لنا، محمد الأشهب وأنا، إنه كان يعتزم القيام بمبادرة تدعم ترشيح الأخ عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، للرئاسة غير أن مستجدات الأحداث لم تسعفه في طرح مبادرته التي تبلورت في أثناء مشاركته في المؤتمر الاقتصادي العالمي في دافوس. وقال إنه أبلغ الإخوان رسالته التي نصح فيها بعدم تقديمهم مرشحاً للرئاسة.

النتيجة أن قادة الإخوان المسلمين في سجون مصر يواجهون مختلف أنواع التهم، وأن حزب العدالة والتنمية يقود نهضة في المغرب بقدر محدود من الموارد الطبيعية، وكل مَنْ سألت من أهل المغرب قال لي إن الحزب الحاكم سيفوز بالانتخابات النيابية القادمة سنة 2016.

كنت اتفقت مع رئيس وزراء المغرب بعد أن ألقى خطاب بلاده في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي، أن أستغل فرصة وجودي في المغرب للمشاركة في مؤتمر مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، أن أراه في مكتبه ضمن مجمع القصر الملكي، وهو من أجمل ما رأيت في المغرب أو أي بلد. المغرب بين أجمل الدول لاستضافة المؤتمرات، وقد عقدت «الحياة» أحد مؤتمراتها السنوية هناك سنة 1997 برئاسة الناشر الأمير خالد بن سلطان، وكنا في ضيافة كريمة لا تُنسى.

كنت أسمع ما يقول رئيس الوزراء وأعود الى ما أعرف عن الإخوان المسلمين في مصر، وما سمعت منهم. ولا أقول اليوم سوى أنه لا يسرني أبداً أن يكون الدكتور عصام العريان وغيره في السجون، وأرجو حلاً لا يقوم فقط على نبذ العنف، بل على عمل الجماعة علناً ضد مَنْ يمارسونه. الإرهابيون الذين يزعمون أنهم مسلمون قتلوا جنوداً في سيناء، مسلمين حقيقيين يدافعون عن وطنهم.

محمد الأشهب ساعدني في كتابة هذه المادة التي تنشر اليوم وغداً، فله الشكر.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب في أيدٍ أمينة  1 المغرب في أيدٍ أمينة  1



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon