دول الخليج وتعافي مصر
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

دول الخليج وتعافي مصر

دول الخليج وتعافي مصر

 السعودية اليوم -

دول الخليج وتعافي مصر

جهاد الخازن

عندما أقمتُ في الولايات المتحدة تعلّمت عبارة «مقاعد النزف من الأنف» والمقصود أرخص المقاعد في آخر صفوف الملاعب، حيث يزعم الأميركيون أن مستوى الأوكسجين ينخفض فينزف المتفرّج دماً من أنفه.

لا أعتقد أن نزيف الدم صحيح، إلا أنه عاد إليّ وأنا في الطابق (الدور) 57 من فندق فخم في أبو ظبي، والمصعد ينطلق بسرعة صاروخ، فلا أصل إلى هدفي حتى أسمع أذنيّ وقد «طقّت» الطبلة في كلٍّ منهما.

هي هنّات هيّنات فالزيارة كانت جميلة بالمناسبة، أو العيد الوطني الثالث والأربعين، والأصدقاء والمعلومات، وكل شيء آخر.

كنت تركتُ لندن والأنوار تتلألأ في شوارعها وميادينها مع اقتراب عيدَي الميلاد ورأس السنة، ووصلت إلى أبو ظبي ووجدتُها ترتدي حلّة قشيبة من الزينات احتفالاً بالعيد الوطني، فكان الرقم 43 في كل شارع وزاوية ومع الأعلام على السطوح.

كان في الاحتفال الرسمي الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة، والشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي وحكّام الإمارات، وبينهم الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، وهو صديق عزيز. وكان بين الضيوف الملك محمد السادس، عاهل المغرب، وبان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، وآخرون من بلاد العرب والغرب والشرق.

هي فرصةٌ ليحصلَ الصحافيّ مثلي على معلومات من صانعي القرار إلا أنني لم أشأ أن أفسد جوّ «العرس» بأسئلة عن الإرهاب أو إيران أو أميركا أو إسرائيل. وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد كان أعطاني معلومات، صحيحة دقيقة كالعادة، غير أنني وجدتُها خطرة، وقد لا أنشر بعضها قبل مضيّ فترة زمنية كافية.

ما أقول اليوم هو إن دولَ الخليج القادرة مصرّةٌ على مساعدةِ مصر بكل وسيلة ممكنة لتعود أقوى دولة عربية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، فدول الخليج ترى أن قوة مصر قوةٌ لها، وهذا موقفٌ عزّزته التجاربُ المرّة مع الإخوان المسلمين، والإرهاب والأطماع الخارجية. سمعتُ كلاماً بهذا المعنى من مسؤولين إماراتيين، كما سمعت مثله قبلاً من مسؤولين سعوديين وكويتيين وغيرهم. السؤال الآن ليس هل تعود مصر بل متى؟ جوابي أن سرعة عودة مصر فائدة للجميع. في جولاتي الخليجية سمعت شكوى من أن كل شيء في مصر يتغيّر إلا البيروقراطية، وهي تعرقل مسيرة التقدم. أرجو أن تكون عند الرئيس عبدالفتاح السيسي حلول لم يجدها حكام مصر من أيام الفراعنة حتى السنة الماضية.

كنت وُعِدتُ بأن تكون سيارتي خلال الزيارة تحمل الرقم «1 مراسم وزارة الخارجية» إلا أنني اخترت الرقم 5 بعد أن وجدت أن السائق مصري ونفهم لغة أحدّنا الآخر. وأشرتُ في مقال سابق إلى هليكوبتر لي وحدي استخدمتها في التنقّل بين مشاريع طموحة فلا أعود.

أهمّ مما سبق أن أقرأ عن غوغنهايم أبو ظبي، فقد زرتُ متحف غوغنهايم في نيويورك، وأراني صديقٌ ونحن في سيارة بناء فخماً جديداً قال إنه سيكون جزءاً من المتحف النيويوركي المشهور. هو ضمن مبادرة ثقافية وسياحية ستنفق الإمارات عليها 27 بليون دولار وتشمل أيضاً فرعاً لمتحف اللوفر الباريسي المشهور، وأيضاً متحف زايد الوطني.

كل ما قدمتُ للقارئ اليوم معلوماتٍ عندي الدليل عليها، ولا أقول إن الإمارات أو أيّ دولة عربية أصبحت ديموقراطية أثينية تنافس الدول الإسكندنافية، وإنما أقول إنها تسير في الطريق الصحيح، وهناك أخطاء فلا أحد معصوماً، حتى لو كان بابا روما. وأقرأ بين حين وآخر انتقاداً لسوء معاملة العمّال الأجانب في دول الخليج، وهو أمر يمكن إصلاحه بسرعة.

ختاماً، كان أجمل تعليق سياسيّ وأصدَق تعليقٍ رأيته خلال أيامي في أبو ظبي كاريكاتور في جريدة «الخليج» يظهر فيه عربي يرمي طائرة ورقية على إسرائيل «ردّاً على الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى».

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دول الخليج وتعافي مصر دول الخليج وتعافي مصر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon