سورية وكلام غير مسؤول

سورية وكلام غير مسؤول

سورية وكلام غير مسؤول

 السعودية اليوم -

سورية وكلام غير مسؤول

جهاد الخازن

مرة أخرى أجد نفسي على خلاف مع خصوم للنظام السوري. بعضهم يقدم رأياً شخصياً في المأساة المستمرة، وبعض آخر، أو الغالبية، يزعم المستحيل مثل ذلك الذي قال إن الرئيس بشار الأسد نهب البلد ويملك 17 بليون دولار.

لا يوجد 17 بليون دولار في سورية، كما لم يوجد 68 بليون دولار في مصر. الرقم الثاني تردد حتى أن صحفاً غربية كبرى نشرته كأنها تصدق أن للرئيس (الأسبق) حسني مبارك ثروة تبلغ 68 بليون دولار في البنوك السويسرية. عندما فتشتُ عن المصدر وجدتُ أنه نشِر في جريدة «الخبر» الجزائرية أيام الخلاف مع مصر على «ماتش الكورة». يعني يُراد لنا أن نصدق أن صحيفة محلية جزائرية تعرف عن حسني مبارك ما لا تعرفه الحكومة السويسرية نفسها.

ثروة الرئيس السوري هي من هذا المستوى في المبالغة الممجوجة، مع أن هناك أشياء كثيرة يمكن اتهام النظام بها، وقد اخترتُ أن أشير دائماً الى «بطش النظام» وأيضاً الى «إرهاب المعارضة»، وهما رأيان أستطيع أن أدافع عنهما في محكمة بريطانية حيث تعلمت أصول الصحافة الحديثة مع وكالة «رويتر» قبل أن يصبح اسمها «رويترز».

كنت في القاهرة الأسبوع الماضي وبقيت يومين فقط ثم ذهبت الى بيروت، وبعد نصف يوم فيها عدت الى لندن وبعدها باريس. كله عمل ولا شيء غير العمل، فأعتذر من الدكتور سعد بساطة لأن وقتي الضيق لم يسمح لي بالاتصال به في القاهرة حيث كانت جلسات المؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي تنتهي كل ليلة بعد عشاء رسمي تسبقه كلمات ويتبعه نقاش. أشكر سعداً وأحيي القارئ الياس سليمان سعد، فهو صديق من أيام المراهقة سافر الى الولايات المتحدة وأقام فيها وعمل وانقطعت العلاقة المباشرة وبقيت بيننا قراءته ما أكتب فأمامي ثلاث رسائل منه، وأجد أنني لم أختلف معه في رأي صغيراً كبيراً.

أرجو من القارئ السوري، بغض النظر عن مواقفه السياسية، أن يثق بأن معلوماتي صحيحة لأن هناك محاكم وقانوناً في بريطانيا، وأنا أعرف حدود عملي فلا أتجاوزها.

أنتقل الى السيناتور جون ماكين والسيناتور ليندسي غراهام فقد دنتُ موقفهما من سورية وذكّرتُ القراء بأن هذين العضوين المتطرفين في مجلس الشيوخ الأميركي أيّدا كل حرب على العرب والمسلمين، وهما شريكان في الحرب على العراق التي زوِّرَت أسبابها عمداً ما أدى الى موت مليون عربي ومسلم وتدمير العراق.

دافع قراء عن السيناتور ماكين والسيناتور غراهام بحجة أنهما يطلبان منطقة آمنة لحماية المهجرين داخل سورية، ويبدو أن هذا الطلب يغفر لهما قتل مليون إنسان بريء. أفترض في هؤلاء القراء حسن النيّة والجهل، فأنا أريد سورية كلها منطقة آمنة، إلا أنها لا يمكن أن تتحقق من دون حرب تخلي المنطقة المطلوبة من قوات النظام والجماعات الإرهابية... يعني دخول الولايات المتحدة حرباً أخرى، لأن روسيا، وربما تركيا وإيران، لن تقبل مثل هذه المنطقة الآمنة.

ختاماً أقول إن كل إنسان يخطئ، وأعترف بأنني أخطئ بدوري، إلا أنني حذر جداً فأتذكر ذلك القارئ الذي اتهمني بتأييد الحرب على العراق سنة 2003 وعندما تحديته أن يأتي لي بمقال أو فقرة أو جملة تؤيد تلك الحرب المجرمة اختفى.

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية وكلام غير مسؤول سورية وكلام غير مسؤول



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon