سورية وكلام غير مسؤول
تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

سورية وكلام غير مسؤول

سورية وكلام غير مسؤول

 السعودية اليوم -

سورية وكلام غير مسؤول

جهاد الخازن

مرة أخرى أجد نفسي على خلاف مع خصوم للنظام السوري. بعضهم يقدم رأياً شخصياً في المأساة المستمرة، وبعض آخر، أو الغالبية، يزعم المستحيل مثل ذلك الذي قال إن الرئيس بشار الأسد نهب البلد ويملك 17 بليون دولار.

لا يوجد 17 بليون دولار في سورية، كما لم يوجد 68 بليون دولار في مصر. الرقم الثاني تردد حتى أن صحفاً غربية كبرى نشرته كأنها تصدق أن للرئيس (الأسبق) حسني مبارك ثروة تبلغ 68 بليون دولار في البنوك السويسرية. عندما فتشتُ عن المصدر وجدتُ أنه نشِر في جريدة «الخبر» الجزائرية أيام الخلاف مع مصر على «ماتش الكورة». يعني يُراد لنا أن نصدق أن صحيفة محلية جزائرية تعرف عن حسني مبارك ما لا تعرفه الحكومة السويسرية نفسها.

ثروة الرئيس السوري هي من هذا المستوى في المبالغة الممجوجة، مع أن هناك أشياء كثيرة يمكن اتهام النظام بها، وقد اخترتُ أن أشير دائماً الى «بطش النظام» وأيضاً الى «إرهاب المعارضة»، وهما رأيان أستطيع أن أدافع عنهما في محكمة بريطانية حيث تعلمت أصول الصحافة الحديثة مع وكالة «رويتر» قبل أن يصبح اسمها «رويترز».

كنت في القاهرة الأسبوع الماضي وبقيت يومين فقط ثم ذهبت الى بيروت، وبعد نصف يوم فيها عدت الى لندن وبعدها باريس. كله عمل ولا شيء غير العمل، فأعتذر من الدكتور سعد بساطة لأن وقتي الضيق لم يسمح لي بالاتصال به في القاهرة حيث كانت جلسات المؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي تنتهي كل ليلة بعد عشاء رسمي تسبقه كلمات ويتبعه نقاش. أشكر سعداً وأحيي القارئ الياس سليمان سعد، فهو صديق من أيام المراهقة سافر الى الولايات المتحدة وأقام فيها وعمل وانقطعت العلاقة المباشرة وبقيت بيننا قراءته ما أكتب فأمامي ثلاث رسائل منه، وأجد أنني لم أختلف معه في رأي صغيراً كبيراً.

أرجو من القارئ السوري، بغض النظر عن مواقفه السياسية، أن يثق بأن معلوماتي صحيحة لأن هناك محاكم وقانوناً في بريطانيا، وأنا أعرف حدود عملي فلا أتجاوزها.

أنتقل الى السيناتور جون ماكين والسيناتور ليندسي غراهام فقد دنتُ موقفهما من سورية وذكّرتُ القراء بأن هذين العضوين المتطرفين في مجلس الشيوخ الأميركي أيّدا كل حرب على العرب والمسلمين، وهما شريكان في الحرب على العراق التي زوِّرَت أسبابها عمداً ما أدى الى موت مليون عربي ومسلم وتدمير العراق.

دافع قراء عن السيناتور ماكين والسيناتور غراهام بحجة أنهما يطلبان منطقة آمنة لحماية المهجرين داخل سورية، ويبدو أن هذا الطلب يغفر لهما قتل مليون إنسان بريء. أفترض في هؤلاء القراء حسن النيّة والجهل، فأنا أريد سورية كلها منطقة آمنة، إلا أنها لا يمكن أن تتحقق من دون حرب تخلي المنطقة المطلوبة من قوات النظام والجماعات الإرهابية... يعني دخول الولايات المتحدة حرباً أخرى، لأن روسيا، وربما تركيا وإيران، لن تقبل مثل هذه المنطقة الآمنة.

ختاماً أقول إن كل إنسان يخطئ، وأعترف بأنني أخطئ بدوري، إلا أنني حذر جداً فأتذكر ذلك القارئ الذي اتهمني بتأييد الحرب على العراق سنة 2003 وعندما تحديته أن يأتي لي بمقال أو فقرة أو جملة تؤيد تلك الحرب المجرمة اختفى.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية وكلام غير مسؤول سورية وكلام غير مسؤول



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon