عيون وآذان أخبار السوء في زمن النحس

عيون وآذان (أخبار السوء في زمن النحس)

عيون وآذان (أخبار السوء في زمن النحس)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان أخبار السوء في زمن النحس

جهاد الخازن

الأخبار السيئة أكثر، خصوصاً في عالمنا العربي السعيد بجهله، وأكمل اليوم بها بعد أن قدمت للقارئ أمس أخباراً طيبة وصحيحة عندي مراجع تؤكدها.

الوكالة الدولية للاجئين التابعة للأمم المتحدة تقول أن عدد اللاجئين السوريين في الخارج تجاوز أربعة ملايين، مع حوالى 7.6 مليون لاجئ أو مشرد آخر داخل سورية، ما يعني أن نصف سكان سورية تقريباً أصبحوا لاجئين.
اللاجئون السوريون في لبنان يعادلون ربع عدد سكان البلاد، ويرهقون موارده في شكل أدى إلى مشاكل، وهم أيضاً في الأردن وتركيا، وقد وصلوا إلى أوروبا، وبعضهم في الولايات المتحدة.
سورية من أغنى دول الشرق الأوسط بالموارد الطبيعية، إلا أنها في وضع من نوع تراجيديا إغريقية. ولو استطاع المقيمون الباقون الهجرة لهاجروا، فلا يبقى سوى الإرهابَيْن، من النظام وأعدائه. ولا ننسى حوالى 300 ألف قتيل منذ بدء المشاكل سنة 2011.
يقول الفرنسيون: المصائب لا تأتي فرادى، وهو مثل يصف حالنا أكثر من أي حال فرنسي أو أوروبي، وهناك كتاب جديد للبروفسور كيث واتنبو من جامعة كاليفورنيا يرصد تاريخ العمل الإنساني في الشرق الأوسط منذ عصبة الأمم إلى الأمم المتحدة وحتى اليوم. الصحافي المعروف روبرت فيسك راجع الكتاب ورأيه: أن القانون الأول للاجئين هو إذا أردتَ أن تُساعَد لا تقلْ أنك مسلم.
وثمة هامش لما سبق هو إدانة ستة كاثوليك إرلنديين متهمين بالإرهاب في برمنغهام في 1975، ثم تبرئتهم في 1991. وقرأت أن بريطانيا تعامل المسلمين اليوم كما عاملت الكاثوليك الإرلنديين في سبعينات القرن الماضي.
طبعاً، هناك بيننا مَنْ يحرِّض على الإرهاب علناً، أو يحاول استمالة السذج وغير المتعلمين. وقرأت تحقيقاً طويلاً عن تمويل «الإخوان المسلمين» في أوروبا، زعم أن الشيخ يوسف القرضاوي هو أعلى قيادي لـ «الإخوان»، وأن في مدينة ليدز ممتلكات دخلها يموّل جماعات مرتبطة بـ «الإخوان».
أحياناً يُخدَع الأذكياء كما حدث قبل أربعة أشهر عندما ذهب تسعة من طلاب الطب البريطانيين إلى تركيا، ومنها إلى سورية، للعمل مع «داعش». وأُسَر هؤلاء الطلاب في بريطانيا لا تزال تبحث عنهم، وتعيش في خوف على حياتهم، وآخر ما سمعت أن بعضهم يريد العودة، إلا أنهم جميعاً تحت مراقبة دائمة من الإرهابيين.
إحدى القصص المؤلمة كانت على لسان فاطمة حسن التي قرر زوجها الانضمام إلى الإرهابيين، وأقنع ابنه بتقليده، ثم حرَّض ابنته، وعمرها 15 سنة، على السفر إلى سورية للزواج بإرهابي. والأم لا تعرف كيف تحمي بقية الأبناء.
على مستوى دولنا، «أم الدنيا» مصر تعاني من إرهاب يومي، ومنظمات حقوق الإنسان العالمية والمصرية ترى إجراءات الحكومة وترفض أن ترى أي إرهاب. كلنا مع مصر.
ليبيا لم تعدْ دولة، وتونس الخضراء تعاني بعد الإرهاب المجنون الذي قتل السياح في سوسة. الحكومة البريطانية قررت إجلاء السياح من تونس، والسياح البريطانيون يرفضون ويحتجون علناً. السياحة في أساس الاقتصاد التونسي ولا مَنْ يعين.
البحرين تعاني من سذاجة جماعات حقوق الإنسان أكثر مما تعاني من الإرهاب، والسلطات أفرجت عن إبراهيم شريف قبل نهاية مدة سجنه فعاد إلى التحريض واعتُقِل مجدداً، وانتصرت له جماعة مراقبة حقوق الإنسان مصرّة على أنه ينتقد ولا يحرِّض. الملك حمد بن عيسى أفرج عن نبيل رجب لأسباب إنسانية، فأرجو ألا يعود غداً إلى التحريض كأصحاب الولاء الخارجي المعروفين في البحرين.

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان أخبار السوء في زمن النحس عيون وآذان أخبار السوء في زمن النحس



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon