عيون وآذان إقرأوا معي
تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة»
أخر الأخبار

عيون وآذان (إقرأوا معي)

عيون وآذان (إقرأوا معي)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان إقرأوا معي

جهاد الخازن
ربما كان بنك انفستكورب احد انجح بنوك الاستثمار العربية والعالمية، وقرأت في الصيف كتاباً بالانكليزية يحكي قصته بعنوان «ذكريات رؤية: الحاجة والاحترام والثقة» كتبه مؤسس البنك الأخ نمير قيردار وصدر عن دار النشر البريطانية وايدنفيلد اند نيكلسون. خبرتي في الاقتصاد تقتصر على ايام البكالوريوس، فقد كان برنامج الدراسة يفرض على طلاب الآداب والعلوم السياسية كل سنة مادة واحدة في العلوم، واخترت مرة علم الأحياء لأجلس مع البنات في المختبر لنشرّح ضفادع، واخترت مرة الاقتصاد ونجحت بوساطة ابنة عمي الطبيبة في قصة لا محل لها هنا. ما سبق يعني انني سأكون خفيفاً على القارئ في عرض الكتاب فلا أدخله في متاهات اقتصادية لا أعرف كيف أخرج منها. كان بدء معرفتي بالبنك انفستكورب عندما اشترى شركة المجوهرات الاميركية العريقة تيفاني، فقد كنت ازور مقرها الرئيسي في الشارع الخامس في نيويورك للفرجة. الفصل في الكتاب عن شراء تيفاني يصلح قصة فيلم، فالصفقة تنجح ثم تفشل، ولا تخلو من مقالب، ونمير قيردار يقطع اجازته في ماربيا ويعود الى نيويورك لإطلاق محاولة اخرى للشراء تتكلل بالنجاح. عرفت نمير قيردار في وقت لاحق، وبيننا اليوم صداقة عائلية، ووجدته لا يزال يحلم بأمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وغد عربي مجيد، ونصحته بأن يركز على الممكن وما يتقن. طبعاً نمير لم يقبل نصحي، وألفّ بعد ذلك كتاباً عرضته في هذه الزاوية هو «انقاذ العراق» ولم ينقذه، بل ازداد الوضع سوءاً حتى ان بلاد الرافدين دخلت حرباً أهلية غير معلنة الآن. اعود الى الكتاب، فأجمل ما وجدت فيه أسماء الاصدقاء ودورهم، بدءاً بالصديقين خالد الزياني وعبدالله اسماعيل، فقد كانا اول من استشار نمير في موضوع البنك وشجعاه. هناك صداقة عائلية تجمعنا، ومثلها مع لاعبين آخرين في نجاح البنك مثل اخي يوسف ابو خضرا، جاري في لندن الذي يكيل نمير له المديح، وإيلي حلاق الذي اعرفه منذ ايام المدرسة الثانوية ووجدت ان دوره في العمل اكبر كثيراً مما سمعت منه، فهو خجول قليل الكلام، وأيضا زياد ادلبي، رحمه الله، ومروان حايك وعبود جلاد والمحامي الكبير حاتم الزعبي وغيرهم. يضم الكتاب في نهايته قائمة بحملة الأسهم المؤسسين من دول الخليج تشبه ما نرى في كتاب «المشاهير» او «Who is Who»، فهي تضم بعض ابرز رجال الحكم والمال والأعمال في دول مجلس التعاون الست. نمير قيردار نجح في تأسيس بنك استثمار يقوم على مبادئ اربعة هي، كما يشرحها المؤسس، اولاً ملكية من اكبر عدد ممكن من رجال الأعمال الكبار، وثانياً تنظيم دقيق ليطمئن المستثمر الى مصير استثماره، وثالثاً شفافية عالية، ورابعاً فهم عميق للسوق المستهدفة بالاستثمار. اتوقف هنا لأقدم للقارئ كتاباً قادماً من تأليف الزميل عادل مالك هو «فلسطين من الضياع الى الربيع العربي» بعد ان ارسل إليّ المؤلف فصلاً عن رسائل متبادلة بين العالم ألبرت اينشتاين والدكتور شارل مالك الذي رأس الجمعية العامة للأمم المتحدة يوماً، وكان وزير خارجية لبنان في ظروف صعبة. اينشتاين لا يحتاج الى تعريف، والدكتور شارل مالك، استاذ الفلسفة والمفكر البارز من اشهر أبناء لبنان، وقد كان من حسن حظي انني عرفته على امتداد سنوات طويلة، ودرست مادة معه في الجامعة، وناقشته طويلاً في بيت رئيس الجامعة في حينه الدكتور صموئيل كيركوود، اثناء إضراب الطلاب الطويل في بداية السبعينات. وتعززت العلاقة بعد ان رأست تحرير «الديلي ستار» في بيروت، فكان يكتب لنا مقالات بين حين وآخر يحمل كل منها الى جانب العنوان عبارة «أرجو ان ينشر كما هو»، فقد كان ضنينا بكلماته حريصاً عليها كأنها من أبنائه. الرسائل المتبادلة تبدأ بطلب من اينشتاين الى شارل مالك ان يشرح العلماء للناس الطاقة الذرية، وأن تكون هذه الطاقة لخدمة البشرية كلها، مع حاجة مجموعة اينشتاين الى دعم مالي لنشر فهم الطاقة الذرية. ويرد شارل مالك ويتبرع من جيبه، وتتوالى الرسائل. هو كتاب أنتظر صدوره والزميل عادل مالك مرجع في موضوعه، فأشجع كل قارئ على طلب كتابه. نقلاً عن "الحياة"
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان إقرأوا معي عيون وآذان إقرأوا معي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon