عيون وآذان ثاتشر أحبوها وكرهوها
زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب وفاة مايكل إينرامو مهاجم الترجي السابق إثر نوبة قلبية مفاجئة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 3 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان "جنرال موتورز" تؤجل إطلاق الجيل الجديد من الشاحنات والسيارات الكهربائية
أخر الأخبار

عيون وآذان (ثاتشر: أحبوها وكرهوها)

عيون وآذان (ثاتشر: أحبوها وكرهوها)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان ثاتشر أحبوها وكرهوها

جهاد الخازن

هل كانت مارغريت ثاتشر «المرأة التي أنقذت بريطانيا» أو «المرأة التي قسمت الأمة»؟ ما سبق ترجمة حرفية عن رأي الصحف البريطانية في رئيسة الوزراء السابقة، ولعل أغرب ما في التعليقَيْن المتناقضَيْن أن كلاهما صحيح. هي أنقذت بريطانيا من الإفلاس، وقلصت نفوذ نقابات العمال التي كانت حتى ذلك الحين أقوى من الحكومات المتعاقبة، إلا أنها في الوقت نفسه أوقعت شرخاً عميقاً بين طبقات المجتمع، واليسار اعتبر أنها دمرت بعض مكونات البلد، فلم يُعلَن خبر وفاتها حتى كان هناك متظاهرون يهتفون «افرحوا، تهللوا، ثاتشر ماتت» والنائب جورج غالاوي يقول أنه يتمنى أن تحترق في الجحيم. أعتقد أنني شاهد عدل على تلك الفترة، فقد وصلت إلى لندن سنة 1975، وأسسنا جريدة «الشرق الأوسط» سنة 1978، قرب نهاية حكم العمال بقيادة مايكل فوت عندما كانت بريطانيا على حافة الإفلاس، والإضرابات تعمّ البلاد، حتى أن الشوارع كانت ملأى بأكياس القمامة. بل أنني أذكر عندما ولدت ابنتي سنة 1979 أنه كان هناك إضراب أصاب المستشفيات. كان يمكن أن يمر وجود مارغريت ثاتشر في رئاسة الحكومة كسحابة صيف عابرة، وهي اعترفت في مذكراتها بأن سنة 1981 كانت أسوأ سنة لها في الحكم، وتوقع كثيرون أن تخسر الانتخابات التالية. غير أن احتلال الأرجنتين جزر الفولكلاند سنة 1982، وتحريرها خلال شهرين جعلا ثاتشر تفوز في انتخابات 1983. ومع تحسن الاقتصاد بشكل ملحوظ فازت في انتخابات 1987، ثم أطاح بها حزبها ليخلفها جون ميجور ويفوز بالانتخابات بدوره مرة واحدة سنة 1992 عاد بعدها العمال إلى الحكم. رأيت المسز ثاتشر وحدثتها في لندن خلال زيارات قادة عرب، وفي الرياض أيضاً عندما زارتها والملك خالد بن عبدالعزيز، رحمه الله، في الحكم، وأجريت لها مقابلة صحافية طويلة نشرتها «الحياة» في 25/10/1990، فلم ينقضِ شهر حتى كانت تقدم استقالتها بعد أن تخلى عنها زعماء حزبها بسبب عنادها وعدم قبولها النصح، وغضب الناخبين عليها. وجدتها دائماً لطيفة وعلى قدر هائل من المهارة السياسية، وهي أصرّت وأنا أجري لها المقابلة في مقرها الرسمي، 10 داوننغ ستريت، على أن أجلس قربها، وأخذ المصور لنا صوراً كثيرة، وحاولت أن أناقشها في أجوبتها إلا أنها كانت تحدثني كمَنْ يلقي خطاباً وشعرت بأنها تخاطب القارئ العربي من فوق رأسي. بدَت حازمة جداً إزاء احتلال الكويت وكررت في المقابلة غير مرة أن على صدّام حسين أن ينسحب ويدفع تعويضات، ورفضت أي تفاوض معه قبل أن يفعل ذلك. إذا كان لي أن أحكم على سنوات ثاتشر بالموضوعية الممكنة، فأنا أقول إنها تسلمت بلداً مفلساً وتركت رئاسة الوزارة ولندن تنافس نيويورك كمركز مالي عالمي. وبعد أن كان الحد الأعلى للضريبة على الدخل في آخر أيام العمال 80 في المئة (لا خطأ طباعياً في الرقم) أنزلته المسز ثاتشر بسرعة إلى 60 في المئة، ثم إلى 40 في المئة وهو ما أدفع أنا اليوم. لا أستطيع أن أقدم للقراء معلومات عن المسز ثاتشر لا تعرفها الميديا البريطانية، لذلك أحكي قصة لن يجدها القارئ في غير هذه الزاوية. بعد استقالة المسز ثاتشر في 22/11/1990، رأس جون ميجور الحكومة البريطانية، وأجريت له مقابلة صحافية على خلفية احتلال الكويت. جلست بانتظاره في الغرفة نفسها من 10 داوننغ ستريت حيث أجريت مقابلة المسز ثاتشر، ولاحظت أن زجاج نافذة في الغرفة مكسور وستار النافذة من القماش ممزق، فطلبت من المصور أن يصوره. ودخل ميجور الغرفة فكان أول ما قاله لنا ألا نصور النافذة لأن سبب الكسر قذيفة مورتر أطلقها الجيش الجمهوري الإرلندي في 7/2/1991 من الشارع أمام مقر رئيس الوزراء وسقطت في الحديقة خلف المقر، والحكومة لا تريد أن يعرف الإرهابيون أين سقطت القذيفة. لم أقل لجون ميجور أننا صورنا النافذة، إلا أنني لم أنشر الصورة، ولم أشر إلى الموضوع إلا اليوم وبعد أكثر من 20 سنة. اليوم لا أزيد سوى أنني قدرت للمسز ثاتشر دائماً دورها في تحرير الكويت. نقلاً عن جريدة " دار الحياة "

arabstoday

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:09 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان ثاتشر أحبوها وكرهوها عيون وآذان ثاتشر أحبوها وكرهوها



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon