كسرنا المرايا والنحس يلاحقنا
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

كسرنا المرايا والنحس يلاحقنا

كسرنا المرايا والنحس يلاحقنا

 السعودية اليوم -

كسرنا المرايا والنحس يلاحقنا

جهاد الخازن

 يُقال بالإنكليزية إن الذي يكسر مرآة في بيته يتعرض لسبع سنوات من النحس. يبدو أننا كسرنا كل المرايا في بيوتنا، فالنحس الذي أصاب الأمة عمره خمس سنوات أو نحوها، إلا أنه سيستمر سبع سنوات أو أضعافها، وستبقى معنا آثاره 70 سنة أو أكثر.

لا تضحكوا على أنفسكم. يكفي أن العالم كله يضحك علينا، أو يشمت بنا، أو يهزأ منا. نستاهل. اللي من إيدو الله يزيدو. عندما لم ينتصر علينا عدو انتصرنا له وهزمنا أنفسنا. هل كانت إسرائيل تحلم بأن تدمر الأمة نفسها؟ هل توقعت يوماً ينسى فيه العرب والمسلمون القضية الأولى، ويخوضون غمار القضية الثانية والثالثة والمئة؟ الإرهاب الذي يُرتَكب في بلادنا هذه الأيام يوفر أفضل غطاء للإرهاب الإسرائيلي. العالم كله ينبذ إسرائيل، ويعزلها ويكشف جرائمها، ونحن نقتل بعضنا بعضاً.

العراق وسورية انتهيا. البوابة الشرقية لم تعد مفتوحة، وإنما لم تبقَ هناك بوابة. اليمن يخونه بعض أهله، ليزداد أفقر بلد عربي فقراً وموتاً ودماراً. لبنان واحة الرجاء لكل معارض عربي وجنرال ثمانيني يريد الرئاسة، فيما أهل بلده يهاجرون كما فعلوا أيام العثمانيين في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. هم لا يستطيعون انتخاب رئيس جمهورية، ولكن يستطيعون الهجرة إلى الخليج وأوروبا وأميركا.

في ليبيا، ميليشيات إرهابية مجرمة تقتل الناس وتسرقهم، وقد قسّم البلد بين شرق وغرب، وربما جنوب أيضاً، ولم تعد ليبيا تصدّر النفط، وإنما الإرهاب إلى مالي يوماً وإلى مصر يوماً آخر.

في المغرب، منحرف يلاحق فتاة تصدّه فيتهمها بأنها ترتدي تنورة قصيرة وتُحاكم هي لا المجرم. مع ذلك، المغرب أفضل حالاً من غيره. في الجزائر الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لم يعد قادراً على الحكم، إلا أنه يمسك الكرسي بيديه ورجليه، فيما مجموعة جنرالات غير منتَخَبَة تحكم البلد من وراء ستار. أما تونس الخضراء، فأصبحت تونس الإرهاب، والهجوم في سوسة لا يحتاج إلى تعليق، وقد سبقه وتبعه إرهاب، ولا سبب منطقياً يجعلنا نتوقع أن ينتهي.

مصر أم الدنيا، وحتماً أم دنياي، وهي تتعرض لإرهاب يومي من القاهرة حتى الصعيد وسيناء، واغتيالات وتدمير وتخريب. هذه الأمة لن تقف على قدميها ولن يكون لها مكان بين الأمم من دون دور قيادي مصري. دول الخليج القادرة تساعد، وهي قادرة ومصر تستحق الخير، إلا أن الإرهاب من دون عقل أو دين. وإلى درجة أن يقتل إرهابيون المسلمين باسم الإسلام.

اقترحت يوماً، وأقترح اليوم، تفريغ شمال سيناء على الحدود مع قطاع غزة من السكان جميعاً. مجرد حاجز عرضه خمسة كيلومترات إلى عشرة كيلومترات. كل مَنْ يُرى بعد ذلك في المنطقة الحرام يُقتَل من دون سؤال. «حماس» تخون القضية الفلسطينية، لا مصر وحدها، إذا لم تحارب إرهاب «داعش». هل بذلت «حماس» أو أي فصيل فلسطيني من أجل فلسطين أكثر مما بذلت مصر؟ هل هناك فصيل يزيد عدد شهدائه على شهداء مصر في سبيل القضية؟ لا أحتاج إلى أن أسأل.

هل كسرنا كل المرايا؟ هل هي سبع سنوات؟ يا ليتها تبقى عند تلك السنوات السبع في الخرافة الشعبية الإنكليزية. قالت البصّارة لرجل إن كل مصائب الدنيا ستحلّ به في السنوات الخمس التالية. وسألها خائفاً: وبَعدين؟ قالت: تتعوَّد.

هل نعتاد على النحس ليصبح لنا ظلاً يرافقنا؟ الظل يُرى في النهار، غير أن النحس يلاحقنا صبحاً ومساءً، يوماً بعد يوم وسنة بعد سنة.

لم أكن في حياتي متشائماً، ولست أحاول اليوم شيئاً سوى بعض الواقعية. نحن أمة فاشلة باستثناء قلة قليلة ناجحة، فأرجو ألا تصاب بعدوى الفشل. الأعداء لم ينجحوا في تدمير الأمة. نحن قمنا بالمهمة نيابة عنهم.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كسرنا المرايا والنحس يلاحقنا كسرنا المرايا والنحس يلاحقنا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon