لا يشبه قلامة ظفر أبي بكر
استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة لوقف الحرب رحيل الفنان أحمد خليفة أحد أعمدة الدراما السورية بعد مسيرة فنية طويلة عن عمر ناهز 81 عاماً الأهلي السعودي يتوج بدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً هيئة البث الإسرائيلية تحذر من احتمال انهيار وقف إطلاق النار في لبنان في حال غياب الضغط الأميركي نتنياهو يوجه الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف لحزب الله في لبنان
أخر الأخبار

لا يشبه قلامة ظفر أبي بكر

لا يشبه قلامة ظفر أبي بكر

 السعودية اليوم -

لا يشبه قلامة ظفر أبي بكر

جهاد الخازن

الإرهابيون من داعش، أو الدولة الاسلامية الآن، يقتلون الناس من مختلف الملل والنحل ويفاخرون بذلك ببث «فيديوات» عن جرائمهم، وعصابات شيعية محلية في بغداد تقتل مواطنين من السنّة، وهناك عشرات الضحايا ذنبهم أن إسم الواحد منهم عمر أو عثمان أو أبو بكر أو سفيان.
المجرم الأكبر هو أبو بكر البغدادي، وأجده أبو مصعب الزرقاوي باسم آخر، كما أن داعش هي القاعدة في بلاد الرافدين.
في نهاية الأسبوع راجعت أخباراً من المصادر المتوافرة لي كافة عن البغدادي بعد ظهوره في مسجد النوري، أكبر مساجد الموصل، وإعلانه نفسه خليفة على مسلمي العالم، ودعوته الى الجهاد، وطلبه من أطباء مسلمين ومهندسين وعلماء وغيرهم الانضمام الى «دولته».
ظهوره ليس مؤكداً، وثمة مصادر نفت أن يكون المتحدث في المسجد هو البغدادي الذي سجنه الاميركيون بين 2005 و2009 فخرج وهو يقول لقائد المعتقل الأميركي: أراكم في نيويورك.
الصحف الغربية الكبرى وبعض دور البحث ترجمت خطابه كله. وضاع في الترجمة أصل الكلام المنسوب اليه. عمر بن الخطاب بايع أبا بكر في سقيفة بني ساعدة ودعا المسلمين الى بيعته فبايعوه. وأبو بكر قال: «وُلِّيتُ عليكم ولست بخيركم، فان أحسنتُ فأعينوني، وإن أسأتُ فقوّموني. الصدق أمانة، الكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أرجع عليه حقه، والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله».
هذا الكلام مشهور يعرفه كل مسلم مؤمن، والبغدادي يكرره ويتوكأ عليه كأنه من طينة الخلفاء الراشدين. هو مجرم إرهابي عدو الإسلام الصحيح والمسلمين في كل بلد، وخادم اسرائيل وكل الأعداء بجرائمه وتطرفه.
التطرف، مثل الكفر، ملّة واحدة من الموصل الى بغداد الى سورية وسيناء وليبيا واليمن وغيرها. دولة البغدادي لن تستمر لأنها عودة الى عصور الظلام، غير أنني أرى أنها لن تسقط قبل أن يموت ألوف المسلمين الأبرياء، فلا أبرئ حكومة المالكي في بغداد من نصيبها في هبوط العراق الى هذا الدرك بعد أن أقامت نظاماً طائفياً عزل العراقيين السنّة وأعطى الارهابيين ذخيرة تُستَعمَل لاستمالة السُذج والجهلة.
أرجو أن يكون واضحاً أنني أتكلم هنا عن الإرهابيين في شمال العراق وشرقه، وفي بغداد. وإذا كان الاخوان المسلمون أخطأوا في سنتهم اليتيمة في حكم مصر فإن فكرهم واضح غير أنهم لا يجيدون الحكم فيلجأون الى الارهاب، ويجعلون من خلاف سياسي خلافاً دينياً.
أنتقل الى شيء آخر فبقدر ما ساءني أن يعتبر البغدادي (اسمه الحقيقي ابراهيم عوض ابراهيم البدري) نفسه من مستوى الخلفاء الراشدين، فقد سررت أن مارغريت سوليفان، المسؤولة عن مراقبة عمل التحرير في «نيويورك تايمز»، دانت كتّاب الرأي الذين وجدتهم من صنف واحد مؤيد للحرب، وهي تحدثت تحديداً عن كاتبة يمينية متطرفة إسمها آن - ماري سلوتر (معنى سلوتر ذبح أو مجزرة) فقد دعت الرئيس باراك أوباما الى تدخل عسكري في سورية بعد أن كانت أيّدت الحرب الكارثية على العراق.
رأيي الدائم أن الأخبار في هذه الجريدة الكبرى صحيحة، وسوليفان امتدحت المراسلين في الميدان، إلا أن صفحة الرأي تضم بعض أحقر المتطرفين الليكوديين أعداء العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء.
أفضل منهم توماس فريدمان الذي كتب أنه يبقى خارج القتال ليس لأنه أفضل خيار، بل لأنه الأقل سوءاً. أقول إن هذا كلام صحيح.

 

arabstoday

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 16:41 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

جاءت أيام فى العراق

GMT 16:40 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 16:36 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 16:33 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 16:29 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 16:27 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا يشبه قلامة ظفر أبي بكر لا يشبه قلامة ظفر أبي بكر



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon