مصر والبحرين وحملات ظالمة
تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

مصر والبحرين وحملات ظالمة

مصر والبحرين وحملات ظالمة

 السعودية اليوم -

مصر والبحرين وحملات ظالمة

جهاد الخازن

كتبت غير مرة عن حملات في الميديا الغربية على المملكة العربية السعودية، أو دول مجلس التعاون الأخرى، وموضوعي اليوم مصر والبحرين، فهما مستهدفتان يومياً من مصادر بعضها ليكودي وبعضها الآخر جاهل.
كنت أريد أن يكون تعليقي على اجتماع البرلمان المصري بعد انقطاع ثلاث سنوات أو نحوها، إلا أن أخباراً أخرى جعلتني أهتم بالأهم بدل المهم، كما كان يقول مُنَح الصلح. جماعة حقوق الإنسان الأميركية تعطي نفسها حق أن تقرر ما ينفع أهل مصر، وأمامي تقرير منها في 17 صفحة يأمر البرلمان الجديد بتعديل «القوانين التعسفية».
هناك افتتاحية في «نيويورك تايمز» قبل يومين عنوانها «رئيس مصر ينقل القمع إلى فايسبوك». قلت مرة بعد مرة أن بعض كاتب هذه الافتتاحية ليكودي حقير، وأكرر ذلك اليوم.
الافتتاحية تقول أن 26 مليون مصري، أو ثلث المصريين، يستعملون فايسبوك، وأن الحكومة المصرية أوقفت خدمة مجانية لدخول الإنترنت، وتضيف «يبدو أن النظام قلِق من احتمال ثورة شعبية أخرى ذات علاقة بالذكرى الخامسة (للثورة الشعبية) لذلك أغلق خدمة فايسبوك واعتقل ناشطين».
النظام المصري قوي وصامد وأوقف خدمةً لا فايسبوك. أنا صحافي منذ أيام الجامعة، وقضيت السنوات الأربعين الأخيرة في الغرب، وأريد حرية صحافية مطلقة ضمن نطاق القانون في كل بلد عربي خصوصاً مصر، أكبر الدول العربية.
هذه الرغبة تصطدم اليوم بالإرهاب، وقتل جنود أو غيرهم في سيناء أو حيث يستطيع الإرهابيون الوصول إليهم كما حدث في الغردقة قبل أيام. إطلاق الحريات المدنية يعني أن يستخدم الإرهابيون الميديا، بما فيها الإنترنت، للترويج لإرهابهم وتبريره، وهم سيخدعون الفقراء بوعود في الجنة، كما فعلوا في كل بلد، ما يسرّ كتّاب افتتاحية جريدة أميركية.
عندما يُقضى على الإرهاب في مصر سأكون المطالِب الأول بإطلاق الحريات المدنية كافة، والمعارِض الأول إذا لم يحدث هذا.
البحرين في وضع إعلامي أسوأ من مصر، فجماعات الحقوق المدنية من نوع منظمة العفو الدولية وجماعة مراقبة حقوق الإنسان لا عمل لها سوى مهاجمة كل قرار للبحرين والدفاع عن معارضين بعضهم عملاء معلنون لإيران. متى أصبح كل من علي سلمان أو عيسى قاسم مواطناً بحرينياً؟ أعتقد أن هذا أو ذاك كسب الجنسية البحرينية في ثمانينات القرن الماضي بعد قدومه من قم.
جماعة مراقبة حقوق الإنسان تضم ناشطين لا أشك في حسن نياتهم، وإنما أشك في مدى معرفتهم ما يجري، فهم أخذوا جانب المعارضة «على عَماها»، وإلى درجة إدانة ترشيح الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة نفسه لرئاسة فيفا. هو لن يفوز، وأهم من ذلك أنه رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أي أن آسيا كلها قبلته، ثم تأتي منظمة مقرها نيويورك لتعارضه بحجة أنه لم يدافع عن لاعبي كرة سُجِنوا في البحرين.
وكان الملك حمد بن عيسى عفا عن المعارض البحريني نبيل رجب في الصيف، ثم مُنِع رجب من السفر ووجدت جماعة حقوق الإنسان النيويوركية سبباً آخر لمهاجمة حكومة البحرين. المعارضة حق، لكن الولاء للأجنبي خيانة، وهذا ما تمارس جماعة الوفاق فأُدين قيادتها وكل مَنْ يدافع عنها.
بالمناسبة، نبيل رجب أرسل رسالة إلى الرئيس باراك أوباما وهو في السجن يتباكى فيها على سجناء، ويتزلّف ويحرِّض الرئيس الأميركي على التدخل في البحرين والسعودية ودول الخليج الأخرى واليمن (ونسي مصر).
الولايات المتحدة تؤيد إسرائيل على حساب كل دولة عربية، وأرفض إطلاقاً أن تتدخل في شؤوننا فالطلب خيانة، يدين مَنْ يقف وراءه.

 

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والبحرين وحملات ظالمة مصر والبحرين وحملات ظالمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon