معرض لندن للكتاب و الشيخ سلطان القاسمي
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

معرض لندن للكتاب و الشيخ سلطان القاسمي

معرض لندن للكتاب و الشيخ سلطان القاسمي

 السعودية اليوم -

معرض لندن للكتاب و الشيخ سلطان القاسمي

جهاد الخازن

منذ سنوات وأنا أحضر في الشارقة معرض الكتاب، فهو بين أكبرها في الدول العربية والعالم، وأذهب للمشاركة في مؤتمرات أخرى مثل «الاتصال الحكومي»، وعادة ما تكون هناك عروض فنية مرافقة. هذه المرة جاء الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، الى لندن وألقى خطاب إفتتاح معرض الكتاب في لندن الذي شاركت فيه بلدان عربية عدة بعارضٍ من بلد أو 12 عارضاً من بلد آخر مثل الامارات العربية المتحدة.

الشيخ سلطان يحمل أيضاً لقب دكتور، فقد تخرج في جامعة اكستر بدكتوراة في فلسفة التاريخ بامتياز، وأتبعها بدكتوراة من جامعة درام في الجغرافيا السياسية للخليج، كما أنه يحمل بضع عشرة دكتوراة فخرية. هو مثقف يركز على التعليم ويراه طريق المستقبل للأمة كلها، ويهتم بالثقافة فهي تمثل تحصيله الجامعي وهوايته.

لا بد أنه رضا الوالدين، فمعرض الكتاب في لندن استضافه مركز اولمبيا، وهو على بُعد 50 متراً من مبنى «الحياة»، فلم أُضطر الى السفر بالطائرة 15 ساعة بين ذهاب وإياب، وإنما مشيت الى المعرض، وكانت لي وآخرون جلسة حديث مع الشيخ الدكتور تعلمت منها أشياء جديدة عنه، فهو وحدوي عروبي من أيام دراسته في مصر قبل أن يكمل في بريطانيا. وهو تأثر بفكر السياسي الأردني عبدالله الريماوي الذي شغل منصب رئيس وزراء الأردن حوالي ستة أشهر في خمسينات القرن الماضي، ثم انتقل الى مصر مؤيداً الرئيس جمال عبدالناصر.

قضيت العمر وحدوياً عروبياً «من منازلهم»، فلم يكن لي نشاط حزبي من أي نوع، ووجدت أنني أتفق مع الشيخ سلطان في أمور كثيرة باستثناء واحد، فهو متفائل يتوقع أن تنهض الأمّة من كبوتها، وأن تسير في طريق التقدم والخير، مركزاً على أهمية التعليم إذا كان للأمة أن تنجح.

لست متفائلاً البتة، فقد قضت طموحاتي «العروبية» واحداً تلو الآخر أمام عيني حتى لم يبقَ منها اليوم شيء سوى الذكرى. مع ذلك أتمنى أن يكون حاكم الشارقة وكل المتفائلين مثله على صواب، وأن أكون على خطأ.

هو متفائل من دون أن يكون حالماً، فقد وجدت أنه لا يعطي دول الخليج دور القيادة في النهضة العربية التي يتوقعها، وإنما يرشح مصر لهذا الدور. وهو متفائل كثيراً بقدرات الرئيس عبدالفتاح السيسي، ويرى أن مصر سائرة في الطريق الصحيح.

ضمَّت الجلسة مع الشيخ سلطان زملاء من لندن وأصدقاء من الشارقة أراهم في المؤتمرات، وكان هناك زوار من المشاركين، ثم تجولنا مع الشيخ سلطان في المعرض الهائل الذي يضم حوالي 1600 مشارك. وتوقفنا في الجناح السعودي، وطلبتُ كتابين أحدهما يضم خطابات الملك عبدالله، والآخر خطابات «الأمير» سلمان، فقد صدر قبل أن يصبح ملكاً. وقيل لي أن آتي في اليوم الأخير وسأهدى الكتابين وما أريد من كتب أخرى. مع ذلك خرجت بكتاب صغير عنوانه «مشروع الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمحافظة على الصقور». وكان الأمير سلطان، رحمه الله، حدثني يوماً عن محمية طبيعية في السعودية تحمل إسمه، وعرض عليّ أن أزورها، وقلت إنني لن أزورها إلا معه، وخذلني الحظ.

قبل أن أنسى وجدت أن للشيخ سلطان بعض القصائد غير المنشورة، وسمعت منه أبياتاً أذكر منها: غدّار يا زمن غدّار، أوهمتني الجنة، ورميتني في النار. واقترحت على الشيخ الدكتور أن يجمع قصائده في كتاب، إلا أنه لم يبدِ إهتماماً كبيراً بها، كما في كتبه العلمية والتاريخية. وهو أهداني كتابه الأخير (بالانكليزية) «الثقافة والتعليم والتغيير 1987-2014»، فلا بد أن أراجعه للقراء في المستقبل القريب كما فعلت مع كتب سابقة للشيخ سلطان.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معرض لندن للكتاب و الشيخ سلطان القاسمي معرض لندن للكتاب و الشيخ سلطان القاسمي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon