يهاجمون الإسلام في رمضان
نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية
أخر الأخبار

يهاجمون الإسلام في رمضان

يهاجمون الإسلام في رمضان

 السعودية اليوم -

يهاجمون الإسلام في رمضان

جهاد الخازن

نحن في رمضان وربما كان هذا من أسباب زيادة حساسيتي ازاء الذين يهاجمون الاسلام، وقد حاولت تجاهل الموضوع خلال شهر الصوم الكريم ثم عجزت وأنا أقرأ عن «القيَم اليهودية - المسيحية».
لا قيَم مشتركة إطلاقاً، والمسيحية دين صحيح ودين سلام الى درجة ألا يكون عملياً. أستطيع أن أعود ألفي سنة الى الوراء لأذكّر القارئ بأن اليهود في القدس قتلوا المسيح، وكان هذا سبب اللاساميّة في أوروبا التي انتهت بالمحرقة النازية، ودفعنا نحن الثمن بخسارة فلسطين.
في الولايات المتحدة مصرية مسلمة سابقة تخلت عن دينها ولا أدري ماذا اعتنقت بعد ذلك. وقرأت لها مقالاً من نوع أخلاقها عنوانه «القيَم الاسلامية مقابل القيَم اليهودية - المسيحية» لن أكرر أي شيء من الكذب فيه وقلب الحقائق على رأسها، فأكتفي بقول الكاتبة قرب نهاية المقال: «الدول الغربية حتى الآن بنت نمط حياتها على الإرث اليهودي - المسيحي».
الدول الغربية بريئة من دعوة التوراة الى «قتل الرجال والنساء والأطفال» بين فصل وآخر، فلا يمكن أن تبني حياتها على أي شيء توراتي. مع ذلك هناك ليكودي تحدث عن كتاب له فبدأ كلامه بالقول إن الموجودين في القاعة أبناء أعظم حضارة عرفها العالم والغرب بإرثه «اليهودي-المسيحي علّم العالم... الخ ... الخ...».
مرة أخرى، أشير الى ما يلفقون من دون أن أسجل أي كلام لهم حتى في معرض النفي.
هم يهاجمون باراك أوباما أيضاً وهنا لا أجد مانعاً في ذكر ما يقولون، وقد قرأت مقالاً لهم عنوانه «رقصة أوباما مع الاسلام الرديكالي» يزعم أن أوباما يموِّل السلطة الوطنية الفلسطينية بعد المصالحة مح حماس وهذه مصنّفة منظمة إرهابية في الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
اسرائيل منظمة إرهابية أو دولة إرهابية تحتل وتقتل وتشرد، وذنب حماس الأساسي أنها ترفض الاعتراف بإسرائيل. مع العلم أن هذه لا تعترف بحماس. ثم ان الولايات المتحدة تموِّل إسرائيل مباشرة أو في شكل غير مباشر بما يزيد على جميع مساعداتها الخارجية الأخرى مجتمعة، لتصبح شريكة في جرائم إسرائيل ضد الانسانية.
ثمة مقالات كثيرة بالمعنى نفسه، وأختار من عناوينها «الخلافة الغسلامية: السياسة الفاشلة لإدارة أوباما في الشرق الأوسط.» وأقول إنها قد تكون فاشلة إلا أنها ليست إرهابية قاتلة كسياسة سلفه جورج بوش الابن الذي كان أنصار أسرائيل كلهم من دعاتها. وأما عنوان موضوع آخر فيقول: «توجيه سري من أوباما يؤيد الأسلمة العالمية»، وأيضاً «الشعب ضد باراك اوباما»، وأسأل: أي شعب؟ أنصار إسرائيل ليسوا أميركيين بل جواسيس لدولة مجرمة في الولايات المتحدة.
بين العناوين الأخرى «أهلاً بكم الى ديكتاتورية (السلطة) التنفيذية». على سبيل التذكير أوباما أستاذ دستور أميركي من أعلى جامعات بلاده، وهم عملاء لاسرائيل، ما يلغي عنواناً آخر هو «الرئيس في وجه الدستور». وقرأت «إدارة اوباما تنهار» وأيضاً «مرحلة أوباما وسقوط الثقة في المؤسسات الحاكمة» والوقاحة في هذا العنوان لامتناهية لأن الثقة في أوباما منخفضة إلا أنه لم يتسبب في قتل ألوف الاميركيين مع مئات ألوف العرب والمسلمين في حروب زُوِّرَت أسبابها عمداً، وبالتالي إن كانت الثقة إنهارت فالانهيار بدأ مع الرئيس السابق.
هل يريد القارئ مزيداً؟ أمامي عنوان «رفع قضية على أوباما». أقول جرِّبوا.
اخترت للقراء نقطة في بحر ما يصل اليّ يومياً من حملات على الاسلام، وعلى باراك أوباما. وأحاول أن أبقى موضوعياً فأسجل أنني تحدثت عن يهود أميركيين ليكوديين يؤيدون إسرائيل، بل يشجعون حكومتها المجرمة على قتل الفلسطينيين. هؤلاء اليهود ليسوا أكثرية أبداً بين مجموع يهود العالم، ومجلة ليكودية اخترتُ عناوين بعض مواضيعها ضمن ما سبق نشرت مقالاً عنوانه «اليهود الذين يساعدون الحرب على اسرائيل» يتحدث عن اليهود المعتدلين طلاب السلام الأبرياء من جرائم اسرائيل. هؤلاء اليهود موجودون من دولة الجريمة التي كانت في بلادنا الى الولايات المتحدة.

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يهاجمون الإسلام في رمضان يهاجمون الإسلام في رمضان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon