قادة مصر وصياغة المستقبل
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

قادة مصر وصياغة المستقبل

قادة مصر وصياغة المستقبل

 السعودية اليوم -

قادة مصر وصياغة المستقبل

أمير طاهري
على مدى عقد من الزمان، عكفت الأمم المتحدة على دراسة ومناقشة ظاهرة فرضت نفسها على الساحة السياسية في عدة دول.. تلك الظاهرة هي الإرهاب. وبسبب القول المأثور القديم: «الإرهابي في نظر البعض، قد يكون محاربا من أجل الحرية في نظر الآخرين»، فقد باءت الجهود الرامية إلى الوصول لإجماع حول تعريف للإرهاب بالفشل. لكن هل نحن بحق في حاجة إلى تعريف؟ الجميع، خاصة الضحايا، يعلمون ما يفعله الإرهاب، من دون الحاجة لتعريفه. يدرك الباحثون الذين عكفوا على دراسة الظاهرة أيضا شيئا آخر: لا ينجح الإرهاب مطلقا في تحقيق أهدافه. إنه حل خاطئ للمشكلات الحقيقية. الإرهابيون قادرون على احتجاز رهائن وزرع قنابل وقتل أفراد وتنفيذ هجمات انتحارية تحصد أرواح العشرات.. لكنهم نادرا ما يكونون قادرين على ترجمة تلك الأفعال في صورة مكاسب سياسية. في روما القديمة، قاد اغتيال قيصر على يد أصدقائه السابقين بحجة إنقاذ الجمهورية إلى نظام استبدادي تحت حكم أوكتافيوس؛ الابن بالتبني للديكتاتور الذي جرى قتله. وفي التاريخ الإسلامي، روع الحشاشون الناس على مدى عقود، لكنهم لم يتمكنوا مطلقا من فرض سلطة سياسية تتجاوز نطاق حصونهم الجبلية في قلعة الموت شمال غربي طهران. كانت أوروبا في القرن التاسع عشر مسرحا للعديد من العمليات الإرهابية من قبل جماعات الأناركيين ومؤيدي مبدأ العدمية وجماعات النارودنيك، التي لم تجنِ أي مكاسب من عنفها. في الأزمنة الأحدث، فشلت الحركات الإرهابية في العديد من الدول عبر أنحاء العالم؛ من مالايا (ماليزيا الآن) إلى المكسيك. وعلى مدى عقود، كانت أميركا اللاتينية معقل التنظيمات الإرهابية. بل إن حتى أوروغواي السلمية لم تفلت من الوباء. وبفضل إنتاج المخدرات والتصدير، في كولومبيا وبيرو، أصبح الإرهاب تجارة كبرى، لكنه لم يفضِ إلى منح سلطة سياسية للإرهابيين. وفي الستينات والسبعينات من القرن العشرين، هاجم الإرهاب الدول الأوروبية الغربية، ولكن مع تمتع الإرهاب بدعم ضمني من قطاعات من الطبقة البرجوازية، آل إلى فشل تام. لم تؤدِ عقود من العنف من قبل الجيش الجمهوري الآيرلندي إلى الوحدة الآيرلندية. وعلى مدى العقود الثلاثة المنصرمة، كانت الدول الإسلامية هي الضحايا الرئيسة للإرهاب. وفي الستينات والسبعينات من القرن العشرين، ضرب إرهاب عشرات الجماعات المختلفة إيران، لكن حينما سقط الشاه، لم يستحوذ أي منهم على السلطة. مع تصدير الإرهاب إلى دول أخرى، فإن النظام الخميني الجديد نجح في إبادة الجماعات الإرهابية التي حاربت الشاه. لم يتبن الإرهابيون من التيار الإسلامي الحديث، الذين تلقوا التدريب على يد «خبراء» من كوبا وكوريا الشمالية، تكتيكات الحشاشين؛ بل اتجهوا لتفجيرات السيارات المفخخة والمكائد الخداعية والمتفجرات التي يجري زرعها في الأماكن المزدحمة. راق للحشاشين مواجهة ضحاياهم وجها لوجه؛ كانوا يعتبرون خلفاءهم الذين يدعون لأنفسهم ما ليس لهم حق فيه جبناء. كل هذا يأتي بنا إلى مصر التي يبدو أنها تواجه عودة إلى الحملة الإرهابية في الفترة من 1980 إلى 2000. أبطأت هذه الحملة مسار التنمية الاقتصادية في مصر، وعرقلت حياة الناس، وحصدت أرواح الآلاف، لكنها لم تحقق شيئا للإرهابيين. عزز الإرهاب الأركان الاستبدادية لنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك. من دون الحملة الإرهابية التي استمرت 20 عاما، لربما تحول نظام مبارك إلى نظام ديمقراطي، ليعيد تحول كوريا الجنوبية من الحكم العسكري إلى التعددية. اليوم، بوسع حملة إرهابية جديدة أن تضفي نوعا من الشرعية على النموذج العسكري - الأمني للدولة العربية التي واجهت تحدي «الربيع العربي». لا يمكن استرجاع ذلك النموذج، ولا يمكن لمصر أن تبقي على ثلاثين عاما أخرى من فرض القوانين القمعية. ومع ذلك، يمكن استغلال الإرهاب تبريرا لمد حالة الطوارئ. القمع يغذي الإرهاب، والإرهاب بالتبعية يولد القمع؛ إنها حلقة مفرغة. إن قصة مصر وهي تئد تجربتها مع الديمقراطية الانتخابية هي قصة فشل تام. أضاع الإخوان المسلمون فرصة تاريخية منحهم إياها الناخبون. إن الجماعات «الديمقراطية» التي جسدتها حركة «تمرد» مؤخرا، وقعت ضحية لرومانسيتها التي عفا عليها الزمن. وبعد عامين من سقوط مبارك، يبقى أكبر حزب في مصر هي الأغلبية الصامتة. لم أتأثر مطلقا بالحشود في أي من ميدان التحرير أو أمام مسجد رابعة العدوية في القاهرة. تبدو الحشود مؤثرة على شاشة التلفزيون، لكن من الناحية السياسية، تظل مجرد فكرة مجردة. في نهاية المطاف، تنتج كثيرا من الحرارة ولكن قليلا من الضوء. ما زلنا لا نعلم ما تريده الأغلبية الصامتة المصرية. تفشل الثورات حينما يثبت عجزها عن توسيع قاعدتها بحيث تضم قطاعا من الأغلبية الصامتة. في السلطة، فعلت جماعة الإخوان المسلمين العكس من خلال برنامج قلص قاعدة دعمها بدلا من أن يوسعها. ولأجل هذا كله، فإن هؤلاء الذين يتحدثون عن حظر الحركة ربما يرتكبون خطأ أكبر. للخروج من طريق مسدود، تحتاج مصر إلى تضمين؛ لا إقصاء. الإرهاب ليس حلا، ولكن الحل ليس القمع. الأمر الذي قد يثير أسف كل أصدقائي المصريين هو أنني لم أعتبر ما حدث في مصر ثورة مطلقا. لم أصف ما نتج عن سقوط مبارك بأنه تغيير نظام، وإنما إنشاء نظام داخل نظام. ومع ذلك، فإننا حتى لو تملقنا المصريين بحديثنا عن «ثورتهم»، فإن تجربة مصر ليست متفردة. في أوروبا بالمثل، فشلت الثورات في الفترة من 1948 إلى 1949 بسرعة، مما أدى إلى ظهور أنظمة استبدادية جديدة بشكل ملحوظ في فرنسا وبروسيا. في مصر، يتمثل الحكم الوحيد المتاح في الإخفاق الشامل. سيبلي القادة المصريون من جميع الأطراف بلاء حسنا بإقرارهم هذا، إذا ما أرادوا صياغة أجندة موثوق بها للمستقبل. نقلا  عن جريدة الشرق الاوسط
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قادة مصر وصياغة المستقبل قادة مصر وصياغة المستقبل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon