أوباما وبوتين خطوة اثنين في رقصة موت
لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار
أخر الأخبار

أوباما وبوتين: خطوة اثنين في رقصة موت

أوباما وبوتين: خطوة اثنين في رقصة موت

 السعودية اليوم -

أوباما وبوتين خطوة اثنين في رقصة موت

أمير طاهري
هل يعمل فلاديمير بوتين لصالح باراك أوباما؟ على الرغم من أسلوبه الاستفزازي، فالسؤال ليس غريبا. حينما يواجه قرار سياسة خارجية صعبا، يميل أوباما للتذبذب وعدم القدرة على اتخاذ القرار بسهولة. لذلك الاتجاه ثلاثة أسباب: الأول هو أنه على الرغم من خلفيته الأفريقية والآسيوية والأميركية، لا يفهم أوباما بدرجة كبيرة كيف تعمل السياسات الدولية. أما السبب الثاني، فيتمثل في أن أوباما قد شكل مسيرته المهنية حول موضوع انعزالي بتصوير تحرير أفغانستان والعراق في ظل حكم الرئيس جورج بوش الابن على أنه نسخة سياسية من الخطيئة الأساسية. في النهاية، تعكس كراهية أوباما لـ«المغامرات» الخارجية المزاج العام في الولايات المتحدة؛ حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن السواد الأعظم من الأميركيين سئموا من العالم الخارجي ولا يرغبون في أن يقحمون في نزاعات شعوب أخرى - تلك النزاعات التي غالبا ما لا يفهمونها. ومع ذلك، فإن المشكلة التي يواجهها أوباما هي أن الولايات المتحدة تظل قوة عظمى لها مصالح أساسية أو مهمة عبر مختلف أنحاء العالم، لا يمكنها التراجع ببساطة إلى درع سلحفاة انعزالية. إذن، كيف سيبدو أنه يحافظ على وضع أميركا الممثل في زعامة العالم من دون القيام بأي عمل خطير ولو على مسافة بعيدة؟ أدخل كلمة بوتين لتجهيز إجابة. أوباما يضع «خطوطا حمراء» ويتحدث حديثا جيدا عن هذا الموضوع أو ذاك، ولكن ينتهي به الحال إلى عدم اتخاذ أي إجراء بسبب حق النقض الذي يملكه بوتين أو، حري بنا أن نقول، التهديد باستخدام حق الفيتو. الرجلان يستفيدان من خطوة الاثنين في الرقصة. بإمكان أوباما أن يظهر نفسه في صورة زعيم صاحب مبدأ، على استعداد لاستخدام قوة الولايات المتحدة في دعم القضايا العادلة، ولكن، من المؤسف، أنه تحبطه إساءة استغلال روسيا لموقعها في مجلس الأمن. من جانبه، قد يظهر بوتين في صورة الزعيم الذي استعاد جزءا من المكانة الرفيعة التي حظيت بها روسيا في عهد الاتحاد السوفياتي السابق. تسيطر على بوتين رغبة جامحة في تكافؤ المكانة الرفيعة بين الولايات المتحدة وروسيا. وهو يعلم أنه لا يمكنه القيام بهذا من حيث القوة الملموسة. لا يمكن مقارنة إجمالي الناتج المحلي لروسيا البالغ 2.2 تريليون دولار بذلك الخاص بالولايات المتحدة، البالغ 16 تريليون دولار. وفيما يتعلق بإجمالي الناتج المحلي لكل شخص سنويا، تحل روسيا في المرتبة السابعة والسبعين، في حين تأتي الولايات المتحدة في المرتبة الرابعة عشرة. من الناحية العسكرية، لن تتمكن روسيا من المنافسة مع القدرات العالمية الأميركية بفضل الإمدادات البحرية الأميركية وشبكة القواعد المنتشرة في أكثر من 60 دولة حول العالم. لكن الأسوأ هو أن روسيا لا تزال محصورة في اتجاه ديموغرافي هابط، في الوقت الذي تتمتع فيه الولايات المتحدة بواحدة من أصح معدلات النمو السكاني في العالم. وقد استخدم بوتين الخطابة لسد جزء من هذه الفجوة؛ ففي حديثه الذي أجراه أخيرا مع إحدى القنوات الفضائية التي يسيطر عليها من خلال الكرملين، عرض بوتين جانبا من كراهيته العميقة للولايات المتحدة، عندما تحدث عن الولايات المتحدة باعتبارها نتاج التطهير العرقي الذي نفذ ضد قبائل الهنود الحمر الأصليين في أميركا، وأشار إلى «ويلات العبودية» قبل الاعتراف على مضض، بأن الأميركيين «أنشأوا نوعا من الديمقراطية»، لأنه كان على «المستوطنين من أوروبا» البحث عن وسيلة للعيش معا. ثم طرح بوتين وجهة نظر كانت أكثر إثارة للدهشة، عندما قال، إن ستالين، لم يستخدم القنبلة النووية ضد ألمانيا كما فعلت الولايات المتحدة ضد اليابان في المرحلة قبل الأخيرة من الحرب العالمية الثانية. وبعبارة أخرى، كان ستالين أكثر إنسانية من الرئيس هاري ترومان الذي أمر بشن هجمات نووية ضد هيروشيما وناغازاكي. أحد جوانب معاداة الولايات المتحدة عند بوتين قد يكون مرده إلى عجز نسبي. لكن من الممكن أنه يعتقد أنه فقط من خلال توليه قيادة تكتل روسيا المناهض للولايات المتحدة يمكن استعادة المكانة الدولية المفقودة لبلاده. ومن خلال إظهار القوة، يمكن لبوتين إخفاء حقيقة أن روسيا لا تملك تقريبا أي نفوذ في الشرق الأوسط، اليوم، ولا حتى في سوريا. كما يحاول بوتين استغلال ما يسميه الاستراتيجيون «قدرة الإنكار»، أي إنكار ميزة حقيقية أو متخيلة لخصمك حتى وإن تحصل على فائدة ترجى منها. وبالتالي، فحتى لو تمكن الأسد من تحقيق الفوز والاستمرار في حكم سوريا، لن تجني روسيا أي فائدة تذكر. لكن حقيقة أن انتصار الأسد، واستمراره قد يمثل انتكاسة للولايات المتحدة وحلفائها، أمر كاف لإرضاء كرملين يتوق إلى المجد. سواء أكان ذلك بقصد أو من دون قصد، فأوباما وبوتين يكمل كل منهما الآخر. وربما كان هذا هو السبب في موافقتهما على مشروع ساخر: مؤتمر جنيف حول سوريا. عبثية المشروع بديهية وليست بحاجة إلى أدلة. لماذا يجب على قوتين لا تستطيعان الاتفاق على أبسط القرارات في مجلس الأمن، إنجاز شيء في جو من الشكوك يسيطر على مؤتمر جنيف يشكلان فيه مجرد لاعبين بين عشرات آخرين؟ ولكن ماذا يحدث إذا ما أجبر أوباما على «القيام بشيء ما» في استجابة لما تطالب به المؤسسة الأميركية؟ تخميني هو أن بوتين سيغض الطرف عن عدوانية أوباما ما دام ذلك لم يؤد إلى تغيير النظام في دمشق. فإذا أطلق أوباما بضعة صواريخ كروز ضد أهداف لا معنى لها، كما فعل بيل كلينتون ضد السودان وأفغانستان، فسوف يثير بوتين بعضا من الجلبة. لكن أفضل سيناريو بالنسبة له، هو أن يلجأ أوباما إلى التهديد باستخدام السلاح، بدعم من نوبات خطابية من ذلك النوع الذي انتهجه جون كيري هذا الأسبوع، ولكن من دون شيء يمكن أن يرجح كفة الميزان لصالح الثوار السوريين. هناك، بطبيعة الحال، احتمال أن يلجأ أوباما وبوتين، الشريكان في رقصة الموت هذه، إلى استخدام التهديد بالقيام بعمل عسكري أميركي لإقناع الثوار السوريين بحضور «جنيف الثاني» في نفس الوقت الذي يفتح فيه متجر الأمم المتحدة الكبير للحديث أبوابه للموسم الجديد الشهر المقبل. حينئذ سيتحدث الناس في جنيف ونيويورك، كان الناس يتحدثون ويتحدثون والسوريون يقتلون ويقتلون.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما وبوتين خطوة اثنين في رقصة موت أوباما وبوتين خطوة اثنين في رقصة موت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon