حل سوري للحروب العربية
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

حل سوري للحروب العربية!

حل سوري للحروب العربية!

 السعودية اليوم -

حل سوري للحروب العربية

غسان الإمام
الروس والإيرانيون الذين قالوا إن «الحل سوري» لم يصدقوا أنفسهم. استمروا في التدخل من ثقب الباب. واصلوا تسليح «جناب» الرئيس بشار. وواصل الإبراهيميون الخضر مفاوضة الروس للعثور على حل غير سوري! الإيرانيون الذين يبدو أنهم نفضوا أيديهم وأنفسهم أخيرا، من عميلهم السوري، آثروا الذهاب إلى الرئيس محمد مرسي، لإقناعه بأن «الحل السوري» هو حل إقليمي سني/ شيعي، يجب أن يقدمه مكتب إرشاد إخواني، ومرجعية الفقيه خامنئي. صدق «الإخوان» المصريون «الإلهام» الإيراني. فلم تكد بعض وسائل الإعلام المصرية شبه الرسمية تنتهي من الإشادة بالحل الخليجي لتمصير خمسة مليارات دولار، حتى دعت إلى «تفعيل» الدورين المصري والإيراني معا، في ما يتعلق بالقضية السورية! وأضافت بحماسة أن مصر تتعامل مع إيران بصفتها «قوة إقليمية لا يمكن تجاهلها» وأخطأ مبارك في معاداتها. ثم عددت الأسباب «الوجيهة» لسياسة مصر الجديدة، فقالت إن مصر تود «انتهاج سياسة خارجية تنأى عن الاستقطاب (العربي/ الإيراني)»، لأن إيران من الدول القليلة التي ترتبط بعلاقات «ودية» مع نظام بشار الأسد. ثم أحالت المفلس على المفلس، كما يقول المثل، فوجدت في إيران المفلسة مصدر «استثمارات خارجية» تريد مصر أن تجتذبها! بعد استضافة مصر لقاسم سليماني القائد الإيراني لـ«فيلق القدس» استضافت نده المدني وزير الخارجية علي أكبر صالحي. تحمس صالحي للانحياز الإخواني، فدعا دول المنطقة إلى البحث عن حل للأزمة، من خلال «منطق سوري/ سوري». والمعنى أن يكون للأسد والشبيحة دور في هذا الحل! ورفض صالحي الاعتراض العربي على التدخل الإيراني في الدراما السورية، بحجة وجود شيعة في العراق. ولبنان. وسوريا. شبيحة صحافة الأسد لاحقت الوسيط الأخضر الإبراهيمي، بحجة «انحيازه» ضد الحل السوري الذي قدمه بشار. مع ذلك ما زال الأخضر متمسكا بالحكاية. ويتكلم عنها بالروسية. أخفق لافروف في استحضار الحل المفقود. فاستحضر الأخضر أميركا أوباما وضمها إلى فريق البحث عن البديل السوري الضائع. حكمت هيلاري العالم طيلة وجود أوباما الأول في البيت الأبيض. «اخترعت» هيلاري الربيع العربي الإخواني. مرضت. فاعتزلت. انتهز أوباما الفرصة. فشكل إدارته الجديدة من أنصار بشار (بزعامة جون كيري) ومن أعداء نتنياهو (بزعامة تشاك هاغل). وهكذا، بدأ أوباما بدوره رحلة البحث عن حل أميركي/ روسي، لحل سوري: حكومة انتقالية بمعرفة الدولي الأخضر الإبراهيمي. الإشكال الوحيد اشتراط القوميسار بوتين تطعيم الحل بـ«نفس علوي». واشتراط العم أوباما حرمان «جبهة النصرة» من الجنة السورية. كيف تبدو سوريا بعد استئصال قاعدة «تفتناز» الجوية؟ بشار بـ«سبعة أرواح». يستخدم الصواريخ والطائرات لتدمير عشرين هيليكوبتر نسي الشبيحة تدميرها قبل الفرار. وهناك قوة شبيحة تبذل جهدها للمحافظة على عشرين مروحية أخرى، لتدمير ضواحي دمشق وقرى سهل حوران التي لجأ أهلها إلى مخيم الزعتري في الجنة الأردنية. عموما، الحالة السورية أشبه بـ«طوز خرماتو» عراقية. خليط من مالكي. طالباني. صدري. أنباري. بارزاني. قطعت سنة الأنبار طريق المالكي إلى دمشق. فقطع المالكي طريق السنة إلى عمان. بانتظار وصول دولة الإبراهيمي من جنيف الأميركية/ الروسية، وعودة طالباني من غرفة الإنعاش الألمانية، بعضهم تقدم بحل للأزمة الناشبة في طوز خرماتو السورية: قوات «حفظ سلام» بين داحس والغبراء، على أمل انتهاء حروبها عندما يشيب الغراب. ويفنى التراب. لست هازلا إذا قلت إن هناك حالة «طوز خرماتو» في كل بلد عربي. في لبنان، طوز خرماتو طائفي يدعو إلى انتخاب كل طائفة نوابها. في الضفة وغزة «طوز» يحول دون المصالحة. في العراق، طوز خرماتو مالكي يعتبر كل عربي سني أو كردي مدانا، إلى أن تثبت إيران براءته. في الأردن، طوز إخواني يطالب بأكثر من صوت انتخابي. في مصر، طوز إخواني ينادي بأقل من صوت لكل معارض ساكن في «حتة» التحرير. في تونس، طوز نهضوي ضد خرماتو علماني... السحر العجيب ربما قادر على جمع هذه المجموعة من «الطوزات» العربية، في «خرماتو» عسكري يبدد طوز بشار، بقيادة الإبراهيمي أو نبيل العربي، وبإذن دولي. أو أميركي. لكن ماذا بعد؟ هل يضمن الضامنون سلاما بين الطوزات العربية المعسكرة في الداخل السوري؟ هل هذه الطوزات قادرة على الصبر، على مشاكلها الخاصة بها، وهي معسكرة في سوريا؟ أعود إلى حكاية «الحل السوري» الذي شغلت روسيا وإيران العرب والعالم بخرافته، لتغطية رغبتهما في الاحتفاظ بالطوز العلوي، جاثما على صدر 23 مليون سوري. ثم أسأل: هل سوريا في وضع يؤهلها للبحث عن حل سوري لحروب عربية تنشب داخلها؟! نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"
arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حل سوري للحروب العربية حل سوري للحروب العربية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon