تقارب مصري ـ إيرانيلتصفية الحسابات
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

تقارب مصري ـ إيراني...لتصفية الحسابات

تقارب مصري ـ إيراني...لتصفية الحسابات

 السعودية اليوم -

تقارب مصري ـ إيرانيلتصفية الحسابات

خيرالله خيرالله
هل هناك ما يمكن ان يكون موضع اتفاق بين الرئيس الايراني احمدي نجاد والرئيس المصري محمد مرسي؟ يبدو، للاسف، ان  لا وجود لايّ قاسم مشترك بين الرجلين باستثناء سعي كلّ منهما لاثبات أنّه لا يزال موجودا وأنه يمتلك هامشا ما للمناورة السياسية. ما عدا ذلك، فانّ مثل هذا اللقاء، على الرغم من رمزيته، لا يقدّم ولا يؤخر بدليل أن مرسي يمتلك موقفا واضحا حيال ما يدور في سوريا وذهب بعيدا في مهاجمة الرئيس بشّار الاسد واصفا ايّاه بـ"الطاغية" في حين تقف ايران بكلّ ما تمتلك من امكانات مع نظام لا همّ له سوى قمع شعبه بغية السيطرة عليه والاستمرار في اذلاله. كيف يمكن لمصر ما بعد "ثورة الخامس والعشرين من يناير" الترحيب بشخص يمثل نظاما يدعم "الطاغية"؟ ما يحتاجه رئيس مصر في هذه الايام وفي المرحلة المقبلة هو التصالح مع شعبه قبل التصالح مع ايران بكلّ ما تمثّله. كان شيخ الازهر واضحا كلّ الوضوح عندما طالب النظام الايراني بوقف تهديداته لدول الخليج والامتناع عن قمع مواطنيه من اهل السنّة. في الواقع، تعامل ايران مواطنيها من السنّة بصفتهم مواطنين من الدرجة الثانية، هذا اذا كنا نريد ان نكون متفائلين. فضلا عن ذلك، معروف جيدا كيف تعامل مسيحييها باستثناء الارمن منهم الذين تستغلهم لاغراض خاصة مرتبطة بنفوذها الاقليمي من اذربيجان...الى لبنان، مرورا بسوريا طبعا. لا يمكن الاعتراض، من حيث المبدأ، على أيّ تقارب مصري- ايراني. ولكن هل هناك ما يسمّى تقارب من اجل التقارب؟ ما الذي يمكن لمصر أن تجنيه من هذا التقارب الذي يحتاج الى مضمون؟ هل في استطاعة مصر، التي يحكمها الاخوان المسلمون في هذه المرحلة، التأثير بأيّ شكل على السلوك الايراني اكان ذلك في البحرين او اليمن او العراق او سوريا او لبنان وحتى في تونس حيث سمحت الحكومة اخيرا بتشكيل حزب موال لطهران وما تمثله واصدار هذا الحزب لصحيفة ناطقة باسمه اسمها "الصحوة"؟ كان في الامكان الترحيب بأي تقارب مصري- ايراني لو كان مثل هذا التقارب يخدم الاستقرار في المنطقة ولو كانت ايران-الثورة، ثورة 1979، لم تتمسك بكلّ ما كان نظام الشاه يمارسه من عدوانية تجاه العرب عموما واهل الخليج خصوصا. هل تغيّر شيء في منطقة الخليج بعد الثورة الايرانية في العام 1979؟ الواضح ان كل السياسات الايرانية بقيت على حالها. يظلّ افضل دليل على ذلك الذهاب بعيدا في ضمّ الجزر الاماراتية الثلاث، طنب الصغرى وطنب الكبرى وابوموسى، المحتلة في العام 1971 عندما كان الشاه الراحل في عز جبروته، يحلم  بلعب دور شرطي الخليج. لا تزال ايران تسعى الى لعب هذا الدور. تريد تطويق الخليج من كل الجهات بدءا بتدخلها في البحرين وصولا الى ايجاد موقع قدم لها في اليمن، عبر الحوثيين في الشمال وبعض المنادين بالانفصال، وليس كلّهم، في الجنوب. كان من الافضل لو اعتمد الرئيس مرسي بعض الحذر في تعاطيه مع زيارة الرئيس الايراني. كان في الامكان استقباله كأي رئيس دولة مشارك في القمة الاسلامية التي استفاضتها القاهرة بدل توفير كلّ الفرص له كي تظهر ايران في مظهر من استطاع اعادة العلاقات مع مصر من دون اي اعتبار لدورها العربي المفترض. في كلّ الاحوال، ما سيبقى من الزيارة التي قام بها احمدي نجاد لمصر هو القشور. فالرجل يواجه الذي تقترب ولايته الرئاسية من نهايتها، يواجه معارضة شديدة في الداخل. هناك رغبة لدى الاوساط النافذة في ايران في وضعه على الرفّ اليوم قبل غد. اما بالنسبة الى الرئيس المصري، فقد بدا من خلال استقباله الرئيس الايراني بحفاوة أنّ الاخوان المسلمين يسعون الى اظهار أنهم مختلفون بغض النظر عن النتائج التي ستترتب على تصرّفاتهم داخل مصر وخارجها، وبغض النظر عن سعيهم الى اقامة نظام ليس ما يميّزه، من زاوية التفرّد بالسلطة، عن النظام الذي اقامه العسكر بين 1952 و2011. يبقى أنّ زيارة محمود احمدي نجاد لمصر كشفت امرين. اولهما أن لا مضمون سياسيا للمصالحة المصرية- الايرانية، اللهم الاّ الاّ اذا كانت مصر- الاخوان تريد السير في ركاب ايران. أمّا الامر الثاني والاخير الذي كشفته الزيارة فهو أنّ مصر لا تمتلك استراتيجية واضحة على الصعيد الاقليمي. لو كانت تمتلك مثل هذه الاستراتيجية، لكان السؤال الاوّل الذي طرحته على نفسها هل سيؤثر اللقاء بين مرسي واحمدي نجاد على التوجه الايراني الداعم للنظام السوري او على تدخلها السافر في شؤون لبنان حيث باتت تشكّل الحكومة بفضل السلاح الذي تمتلكه الميليشيا المذهبية التابعة لها؟ هذان السؤالان غيض من فيض الاسئلة التي يثيرها اللقاء التاريخي بين الرئيسين المصري والايراني. أنه تاريخي بالفعل، خصوصا أنه الاوّل منذ 34 عاما من جهة وأن ايران احتفلت باغتيال انور السادات، رئيس مصر، في العام 1981 من جهة اخرى. ليس هناك عاقل يبحث عن استعداء ايران بغض النظر عن النظام فيها. ولكن لا يمكن لايّ عاقل تجاهل ما تفعله ايران في المنطقة، خصوصا  ما يخص اثارة الغرائز المذهبية من المحيط الى الخليج. ما تفعله ايران حاليا يساهم في تطويق المنطقة العربية واسقاطها في متاهات سيكون من الصعب عليها الخروج منها؟ الم يكن مستحبّا لو أخذ رئيس مصر ذلك في الاعتبار...ام لديه حسابات يوّد تصفيتها مع هذا الجانب العربي او ذاك. والاولوية الآن لعملية تصفية الحسابات؟
arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقارب مصري ـ إيرانيلتصفية الحسابات تقارب مصري ـ إيرانيلتصفية الحسابات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon