ربع قرن على السّؤال – اللّغز الأميركيّ
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

ربع قرن على السّؤال – اللّغز الأميركيّ!

ربع قرن على السّؤال – اللّغز الأميركيّ!

 السعودية اليوم -

ربع قرن على السّؤال – اللّغز الأميركيّ

خيرالله خيرالله
بقلم : خيرالله خيرالله

لا يزال السؤال – اللغز حاضراً، وهو سؤال محيّر يتردّد منذ ربع قرن: لماذا اختارت أميركا اجتياح العراق وتسليمه على صحن من فضّة إلى “الجمهوريّة الإسلاميّة” كي تبدأ، من العراق، انطلاقة جديدة للمشروع التوسّعيّ الإيرانيّ في المنطقة، بما في ذلك سوريا ولبنان؟

استثمرت الولايات المتّحدة في حرب على العراق لم تدرك النتائج التي ستترتّب عليها، بغضّ النظر عن مدى سوء نظام صدّام حسين البعثيّ – العائليّ. ما نشهده اليوم ارتدادٌ لهذه الحرب على من شنّها من دون تفكير في العمق لما يمكن أن تفسّر عنه من خلل استراتيجيّ على الصعيدين الإقليميّ والدوليّ.

يمرّ في أيّامنا هذه ربع قرن على أحداث التاسع من أيلول 2001، التي فجّر فيها تنظيم “القاعدة” الإرهابيّ برجَيْ مركز التجارة العالميّ في نيويورك كما هاجم مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن. استخدم التنظيم في ذلك أربع طائرات مدنيّة خطفتها عناصر، من جنسيّات مختلفة، تابعة له. كان عدد هؤلاء 19 إرهابيّاً. وُجّهت الطائرات المختطَفة نحو أهداف في نيويورك وواشنطن في 3 غزوات أسفرت عن سقوط مئات القتلى المدنيّين، خصوصاً في نيويورك.

كان طبيعيّاً أنّ تركّز الإدارة الأميركيّة على أفغانستان بعدما اكتشفت أنّ تنظيم “القاعدة”، الذي كان يتزعّمه أسامة بن لادن، موجود في ذلك البلد ويتمتّع بحماية زعيم “طالبان” الملّا عمر. وجّهت إدارة جورج بوش الابن الجيش الأميركيّ نحو خوض حرب أفغانستان من أجل إسقاط نظام “طالبان” الذي ما لبثت إدارة جو بايدن أن أعادت الحياة إليه في مثل هذه الأيّام من العام 2021، بعد إنهاء الانسحاب الأميركيّ من أفغانستان.

يمكن القول إنّ الولايات المتّحدة حقّقت في أفغانستان ما تريد تحقيقه، أي أنّها ضمنت خروج “القاعدة” ومختلف التنظيمات التي ولدت من رحمها، من هذا البلد. تركت الأفغان يعانون من “طالبان”. آخر ما يهمّ الإدارة ما يحلّ بأفغانستان ومواطنيها. كلّ ما يهمّها أنّ تنظيم “القاعدة” زال من الوجود في أفغانستان.
دفعت دول المنطقة غالياً ثمن تمكّن “الجمهوريّة الإسلاميّة” من تحقيق انطلاقة جديدة لمشروعها التوسّعيّ في ضوء سيطرتها على العراق

ماذا بين 11 أيلول والعراق؟

لكن يبقى كيف ربطت الإدارة الأميركيّة بين غزوات نيويورك وواشنطن من جهة والعراق الذي كان يعيش في ظلّ نظام صدّام حسين البعثيّ – العائليّ من جهة أخرى؟

عملت على تحقيق الربط، علماً أن لا علاقة بين هذا النظام و”القاعدة” لا من قريب أو لا من بعيد.

كان بين الإرهابيّين الـ19 الذين نفّذوا غزوات نيويورك وواشنطن لبنانيّ واحد من البقاع الغربيّ ينتمي إلى “فتح – المجلس الثوريّ”، الذي على رأسه صبري البنّا (أبو نضال). سارع صدّام حسين بعدما علم بالأمر إلى التخلّص من “أبي نضال” الذي كان يقيم وقتذاك في بغداد بعدما أدّى في الماضي كلّ الخدمات المطلوبة منه في ليبيا معمّر القذّافي وسوريا حافظ الأسد.

المهمّ في تلك المرحلة أنّه لم يكن من وجود لما يربط بين صدّام حسين و”القاعدة”. على الرغم من ذلك، اتّخذت إدارة بوش الابن قراراً بشنّ حرب على العراق في وقت كان لا يزال الجيش الأميركيّ منهمكاً في الانتهاء من “طالبان” والتابعين لها من “الأفغان العرب” في أفغانستان.

العراق

كانت النتيجة سقوط العراق في يد إيران. ما الذي دفع الإدارة الأميركيّة إلى اتّخاذ مثل هذا القرار الذي لا علاقة له بأيّ منطق  باستثناء أنّ نظام حسين كان يستأهل السقوط في ضوء ما ارتكبه من جرائم في حقّ العراقيّين وحقّ دول المنطقة، بما في ذلك اجتياحه الكويت في العام 1990؟ مراجعجغرافية

بإسقاطها بلد اسمه العراق، وليس مجرّد إسقاط نظام صدّام، وتسليمه إلى إيران، وجدت “الجمهوريّة الإسلاميّة” أنّ في استطاعتها التمدّد في كلّ الاتّجاهات. لم تتردّد في إخضاع لبنان نهائيّاً في ضوء اغتيال عناصر من “الحزب” لرفيق الحريري في 14  شباط 2005 ثمّ ملء الفراغ الأمنيّ الذي خلّفه انسحاب الجيش السوريّ من كلّ لبنان.
استثمرت الولايات المتّحدة في حرب على العراق لم تدرك النتائج التي ستترتّب عليها، بغضّ النظر عن مدى سوء نظام صدّام حسين البعثيّ – العائليّ

دفعت دول المنطقة غالياً ثمن تمكّن “الجمهوريّة الإسلاميّة” من تحقيق انطلاقة جديدة لمشروعها التوسّعيّ في ضوء سيطرتها على العراق. ليس سرّاً أنّ الميليشيات المذهبيّة العراقيّة التي قاتلت الجيش العراقيّ بين 1980 و1988، عادت من الأراضي الإيرانيّة إلى بغداد على دبّابة أميركيّة. حكمت الميليشيات العراق بعد 2003 وليس ما يشير إلى أنّها لا تزال تحكمه إلى يومنا هذا تحت لافتة “الحشد الشعبيّ”.

لماذا الحرب على العراق؟

لا جواب إلى يومنا هذا عن سؤال لماذا قرّرت الولايات المتّحدة خوض حرب أخرى في العراق في وقت كان الجيش الأميركيّ لم ينتهِ من تنظيف أفغانستان من فلول “القاعدة”؟

حكى لي ياسر عرفات الزعيم التاريخيّ للشعب الفلسطينيّ أنّ إسحق رابين، ولم يكن عاد بعد إلى موقع رئيس الوزراء في إسرائيل، بعث إليه برسالة كي ينقلها إلى صدّام حسين يطلب فيها منه إعادة النظر في حجم الجيش العراقيّ. كان ذلك في شباط 1990 قبل أشهر عدّة من اجتياح الجيش العراقيّ للكويت. أبلغني “أبو عمّار” شخصيّاً وقتذاك، نقلاً عن رابين، أنّ هناك قلقاً إسرائيليّاً من جيش عراقيّ عاد جنوده وضبّاطه إلى المدن من حرب طويلة أتقنوا خلالها القدرة على التنسيق بين مختلف القطاعات العسكريّة، بما في ذلك بين سلاحَي الجوّ والمدرّعات.

على الرغم من كلّ الهزائم التي لحقت بالجيش العراقيّ في مرحلة ما بعد احتلال الكويت ثمّ خروجه منها إثر حملة عسكريّة، اختارت الإدارة الأميركيّة حلّ الجيش… وإسقاط الحدود بين العراق وإيران، وهي حدود كانت تحافظ على التوازن الاستراتيجيّ في المنطقة كلّها.

تدفع أميركا نفسها في الوقت الحاضر ثمن ارتداد الحرب التي شنّتها على العراق. ارتدّت هذه الحرب على أميركا نفسها التي لم تجب بعد عن السؤال – اللغز الذي عمره ربع قرن: ما دخل العراق وصدّام بـ”غزوات” نيويورك وواشنطن؟

 

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ربع قرن على السّؤال – اللّغز الأميركيّ ربع قرن على السّؤال – اللّغز الأميركيّ



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon