كورونا تكشف ايران وأسعار النفط تكشف الجزائر
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

كورونا تكشف ايران... وأسعار النفط تكشف الجزائر

كورونا تكشف ايران... وأسعار النفط تكشف الجزائر

 السعودية اليوم -

كورونا تكشف ايران وأسعار النفط تكشف الجزائر

بقلم - خير الله خير الله

ليس هناك ما هو طبيعي في العالم في هذه الايّام. لا هبوط أسعار النفط طبيعي ولا انتشار كورونا التي انطلقت من الصين، بالطريقة التي انتشرت بها، امر طبيعي. سيكون لهبوط اسعار النفط تأثير كبير على دول عدّة لم تتخذ الاجراءات الضرورية اللازمة لتفادي حالة من هذا النوع. هذا عائد اساسا الى طبيعة النظام في هذه الدول من جهة وفقدان الرغبة في الاستفادة من تجارب الماضي من جهة أخرى. عندما يكون النظام القائم اهمّ من البلد والمواطن، لا يعود مستغربا ان يكشف وباء كورونا "الجمهورية الإسلامية" والى ايّ حدّ هي ضعيفة في واقع الحال، خصوصا في مجال التعاطي مع الايرانيين.

بين هبوط أسعار النفط وكورونا، سيشهد العالم تطورات في أماكن عدة. يمكن في هذا المجال الإشارة الى بلدين معينين هما ايران والجزائر. كشفت كورونا ايران وكشف هبوط أسعار النفط والغاز الجزائر.

هناك بالطبع بلدان أخرى ستتأثّر بما يشهده العالم من تطوّرات لم تكن متوقّعة. لكن التركيز يمكن حصره بايران والجزائر نظرا الى ان ما يجمع بينهما يتمثّل في عجز النظامين عن تأمين بديل من الدخل الذي مصدره النفط والغاز في حين ان لدى كل من البلدين كلّ المقومات التي تسمح لهما ببناء اقتصاد مزدهر بفضل الثروات الأخرى التي يمتلكانها، بما في ذلك الثروة الانسانية. ما اكثر هذه الثروات اكان ذلك في الجزائر او في ايران. ولكن ما العمل عندما يقرّر نظامان الهرب المستمر الى الخارج بدل التركيز على كيفية الاهتمام برفاه الشعب وتأمين مستلزماته وإتاحة فرص عمل ذات طبيعة منتجة للجيل الشاب.

تهتمّ ايران بكلّ شيء باستثناء ايران. جاءت كورونا لتؤكد ذلك. ليس معروفا الى الآن حجم انتشار الوباء في "الجمهورية الإسلامية". كلّ ما هو معروف ان عددا كبيرا من المسؤولين قضوا بسبب كورونا. الأكيد ان ايران تعتبر مدى انتشار كورونا سرّا عسكريا. لهذا السبب، ترفض دخول موظّفين مختصّين في منظمة الصحّة العالمية أراضيها. تريد فقط ادوية ترسلها المنظمة الدولية. هل تخشى ان يكشف هؤلاء مدى تخلّف النظام الايراني على الصعيد الداخلي وعجزه عن مواجهة الواقع؟

عندما قامت "الجمهورية الإسلامية" في العام 1979، وحتّى قبل ذلك، تحدّث آية الله الخميني عن اهمّية بلوغ مرحلة لا يعود فيها الاقتصاد الايراني رهينة النفط والغاز. ما حدث، كان عكس ذلك تماما. في السنة 2020، تبدو ايران اكثر من ايّ وقت تحت رحمة أسعار النفط والغاز. لكنّها، فوق ذلك، تحت رحمة العقوبات الاميركية التي ركّزت على صادرات النفط والغاز الايرانية. هل من فشل اكبر من هذا الفشل؟

جاء وباء كورونا ليكمل معاناة الايرانيين من العقوبات الاميركية. بدل اخذ العلم بان ايران دولة من دول العالم الثالث، في احسن تقدير، هناك نوع من المكابرة يمارسه النظام الذي لم يكتف بتصدير السلاح والميليشيات المذهبية الى العراق وسوريا ولبنان، بل صار يصدّر الى هذه الدول الكورونا أيضا.

لعلّ آخر دليل على رفض النظام في ايران الاقتناع بانّ فترة السماح، المعطاة له اميركيا انتهت، ارساله وفدا الى بغداد برئاسة الادميرال علي شمخاني الأمين العام لمجلس الامن القومي في محاولة واضحة لملء الفراغ الناجم عن تصفية الاميركيين لقاسم سليماني قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الايراني. كان سليماني بمثابة المفوّض السامي الايراني في العراق منذ العام 2003 تاريخ تسليم إدارة جورج بوش الابن العراق على صحن من فضّة الى ايران. هناك عجز إيراني عن الاعتراف بانّ شامخاني، وهو من أصول عربيّة في الاحواز، لا يستطيع شيئا في العراق حيث الوضع في غاية التعقيد وانّه بعد 17 عاما على دخول الاميركيين الى بغداد، تبيّن ان العراق يبقى العراق وان ايران تبقى ايران. هذا هو الواقع الذي تأكد مع فشل محمد توفيق علّاوي في تمرير حكومته في البرلمان العراقي، وهي حكومة إيرانية أراد فرضها مقتدى الصدر وهادي العامري على العراقيين.

لن تنقذ المكابرة النظام الايراني الذي لا يستطيع مواجهة كورونا ولا ما هو اقلّ خطورة من كورونا. ما هو اقلّ خطورة من كورونا التصالح مع الواقع ومع الايرانيين انفسهم.

هذا ما يرفضه ايضا النظام الجزائري الذي يرفض القيام بالإصلاحات المطلوبة كي لا يعود تحت رحمة اسعار النفط والغاز التي ليس ما يشير الى انّها ستتحسّن قريبا في ضوء العناد الروسي الذي تعكسه الرغبة في خوض حرب أسعار، خاسرا سلفا، مع المملكة العربية السعودية.

يُفترض في النظام الجزائري ان يكون تعلّم من احداث العام 1988، في عهد الشاذلي بن جديد. في أساس تلك الاحداث هبوط اسعار النفط واكتشاف النظام انّ مؤسسات الدولة باتت عاجزة عن رشوة المواطن بتقديمات تجعله ساكتا وراضيا بدل حثّه على العمل الجدّي في قطاعات مثمرة. بين 1988 و1998، مرّت على الجزائر عشر سنوات صعبة سمّيت "سنوات الجمر". في 2019، جاء التخلّص من عبدالعزيز بوتفليقة الذي استفاد عهده الى حدّ كبير من ارتفاع أسعار النفط والغاز، من دون طرح الأسئلة الحقيقية المتعلّقة بالحاجة الى تغيير جذري في ذهنية النظام وسلوكه. لم يقتنع النظام، الذي في أساسه المؤسسة العسكرية التي وضعت عبدالمجيد تبّون في الواجهة، بضرورة حصول هذا التغيير في الذهنية. يلخّص الامتناع عن هذا التغيير التدهور الذي يبدو ان الجزائر مقبلة عليه على كلّ صعيد بعدما عجز النظام عن التصالح مع الواقع ومع الناس.

لا يمكن اعتبار التخلّص من عبدالعزير بوتفليقة والحلقة الضيقة المحيطة به إنجازا، علما ان في أساس التخلّص من بوتفليقة تحرّك شعبي مستمر منذ ما يزيد على سنة. الإنجاز يتحقّق في اليوم الذي يتبلور فيه نظام جديد لا علاقة له بالمؤسسة العسكرية المهيمنة منذ العام 1965 على البلد.

هل تتغيّر الجزائر يوما؟ هل تتغيّر ايران يوما؟ الكثير سيعتمد على النظام القائم في البلدين ورغبتهما في تفادي تفتت للبلدين، على غرار ما هو حاصل في سوريا الآن.

هل يعي النظامان ان الهروب الى الخارج ليس سياسة وانّ في استطاعة كلّ من البلدين ان يكون افضل بكثير مما هو عليه، بدءا بالتصالح مع شعبه وانتهاء بالتصالح مع جيرانه.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا تكشف ايران وأسعار النفط تكشف الجزائر كورونا تكشف ايران وأسعار النفط تكشف الجزائر



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل

GMT 01:01 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف أسباب عدم تركيز العين مع المتحدثين

GMT 01:02 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عاصي الحلاني سعيد باستقبال الجمهور وبتكريمه في المهرجان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon